سرايا - مع ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها المملكة خلال فصل الصيف، ولا سيما مع اقتراب منتصف شهر آب الذي يتسم عادة بأجواء حارة، تتجدد تحذيرات الجهات المختصة من مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس. ووفقا للتقرير الإحصائي السنوي للحوادث، الصادر عن شعبة العمليات بالمديرية العامة للدفاع المدني في مديرية الأمن العام، فقد تعاملت طواقم الإسعاف في مديرية الدفاع المدني مع 178 حالة إصابة بضربة شمس خلال عامي 2024 و2025.
وتتواصل التحذيرات من المديرية العامة للدفاع المدني ودائرة الأرصاد الجوية والأطباء المختصين بضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس بين الساعة 11 صباحا والرابعة بعد الظهر، تفاديا للإجهاد الحراري وضربة الشمس، وما قد ينجم عنهما من مضاعفات صحية خطيرة تصل في الحالات الشديدة إلى الوفاة.
ويبين التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه جرى إسعاف 80 شخصا خلال العام 2024، إضافة إلى 98 شخصا خلال العام 2025 نتيجة تعرضهم لضربة شمس، ويرتفع عدد الإصابات في شهري تموز وآب، حيث يتعرض الأردن لموجات حرارة مرتفعة قد تتجاوز 40 درجة في عدد من مناطق المملكة.
وقال استشاري الأمراض الباطنية والتنفسية الدكتور محمد حسن الطراونة لـ(بترا)، إن هناك مخاطر صحية جسيمة تصيب الإنسان في حال تعرضه بشكل مباشر لأشعة الشمس، وأن الإهمال في التعامل مع حالات الإجهاد الحراري قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى السكتة الدماغية والوفاة.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يتطلب الحذر الشديد، خصوصا للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال وكبار السن والحوامل، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب والكلى والسكري.
وبين أن الإجهاد الحراري حالة شائعة تحدث بسبب التعرض الطويل للشمس دون شرب كميات كافية من الماء وتشمل أعراضه الصداع، والغثيان، والتعب، وهبوط الضغط، وتبقى درجة حرارة الجسم طبيعية ويمكن التعامل معه بنقل المصاب إلى مكان بارد، وتبريد جسمه بالماء، وإعطائه سوائل وأملاح.
وأشار إلى أن الإصابة بالغشي الحراري يحدث نتيجة فقدان الجسم للسوائل والأملاح بالتعرق، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم عند الوقوف وهو ما يعرف بهبوط الضغط الانتصابي ويتم علاجه برفع قدمي المصاب وإعطائه سوائل.
وأكد أن ضربة الشمس تعتبر الأخطر، وتحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، ما يؤثر على وظائف الدماغ ويؤدي إلى فقدان الوعي أو الغيبوبة وتتطلب هذه الحالة تدخلا طبيا عاجلا في المستشفى.
وشدد على أهمية اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية لتجنب ضربات الشمس أبرزها تجنب أشعة الشمس وقت الذروة والابتعاد عن التعرض المباشر لها بين الساعة 11 صباحا و4 عصرا.
ونوه إلى ضرورة القيام بالترطيب المستمر من خلال شرب كميات كافية من الماء والسوائل للحفاظ على رطوبة الجسم والانتقال إلى أماكن باردة عند الشعور بأي من أعراض الإجهاد الحراري، يجب الانتقال فورا إلى مكان بارد وتبريد الجسم.
وحذر من أن مرضى السكري لديهم مقاومة أبطأ للحرارة بسبب بعض الأدوية، ما يجعلهم أكثر عرضة لمشاكل صحية مثل انتفاخ القدمين، والدوار، وتسارع نبضات القلب.
وطلب تجنب الإجهاد على القلب محذرا من أن التعرق الشديد قد يجهد عضلة القلب لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مما يؤكد ضرورة بقائهم في أماكن مبردة قدر الإمكان، ناصحا بضرورة طلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض ضربة الشمس، وبث التوعية بهذه المخاطر لتفادي أي مضاعفات قد تكون قاتلة.
وتتواصل التحذيرات من المديرية العامة للدفاع المدني ودائرة الأرصاد الجوية والأطباء المختصين بضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس بين الساعة 11 صباحا والرابعة بعد الظهر، تفاديا للإجهاد الحراري وضربة الشمس، وما قد ينجم عنهما من مضاعفات صحية خطيرة تصل في الحالات الشديدة إلى الوفاة.
ويبين التقرير، الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه جرى إسعاف 80 شخصا خلال العام 2024، إضافة إلى 98 شخصا خلال العام 2025 نتيجة تعرضهم لضربة شمس، ويرتفع عدد الإصابات في شهري تموز وآب، حيث يتعرض الأردن لموجات حرارة مرتفعة قد تتجاوز 40 درجة في عدد من مناطق المملكة.
وقال استشاري الأمراض الباطنية والتنفسية الدكتور محمد حسن الطراونة لـ(بترا)، إن هناك مخاطر صحية جسيمة تصيب الإنسان في حال تعرضه بشكل مباشر لأشعة الشمس، وأن الإهمال في التعامل مع حالات الإجهاد الحراري قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تصل إلى السكتة الدماغية والوفاة.
وأضاف أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف يتطلب الحذر الشديد، خصوصا للفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال وكبار السن والحوامل، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كأمراض القلب والكلى والسكري.
وبين أن الإجهاد الحراري حالة شائعة تحدث بسبب التعرض الطويل للشمس دون شرب كميات كافية من الماء وتشمل أعراضه الصداع، والغثيان، والتعب، وهبوط الضغط، وتبقى درجة حرارة الجسم طبيعية ويمكن التعامل معه بنقل المصاب إلى مكان بارد، وتبريد جسمه بالماء، وإعطائه سوائل وأملاح.
وأشار إلى أن الإصابة بالغشي الحراري يحدث نتيجة فقدان الجسم للسوائل والأملاح بالتعرق، ما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم عند الوقوف وهو ما يعرف بهبوط الضغط الانتصابي ويتم علاجه برفع قدمي المصاب وإعطائه سوائل.
وأكد أن ضربة الشمس تعتبر الأخطر، وتحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 40 درجة مئوية أو أكثر، ما يؤثر على وظائف الدماغ ويؤدي إلى فقدان الوعي أو الغيبوبة وتتطلب هذه الحالة تدخلا طبيا عاجلا في المستشفى.
وشدد على أهمية اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية لتجنب ضربات الشمس أبرزها تجنب أشعة الشمس وقت الذروة والابتعاد عن التعرض المباشر لها بين الساعة 11 صباحا و4 عصرا.
ونوه إلى ضرورة القيام بالترطيب المستمر من خلال شرب كميات كافية من الماء والسوائل للحفاظ على رطوبة الجسم والانتقال إلى أماكن باردة عند الشعور بأي من أعراض الإجهاد الحراري، يجب الانتقال فورا إلى مكان بارد وتبريد الجسم.
وحذر من أن مرضى السكري لديهم مقاومة أبطأ للحرارة بسبب بعض الأدوية، ما يجعلهم أكثر عرضة لمشاكل صحية مثل انتفاخ القدمين، والدوار، وتسارع نبضات القلب.
وطلب تجنب الإجهاد على القلب محذرا من أن التعرق الشديد قد يجهد عضلة القلب لدى كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مما يؤكد ضرورة بقائهم في أماكن مبردة قدر الإمكان، ناصحا بضرورة طلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض ضربة الشمس، وبث التوعية بهذه المخاطر لتفادي أي مضاعفات قد تكون قاتلة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات