سرايا - في شباط عام 2012، تصدّر اسم الإعلامية اللبنانية نادين فلاح المشهد الفني والإعلامي بعد تداول خبر زواجها من النائب اللبناني السابق عقاب صقر، في زواج جرى بعيدًا عن الأضواء والإعلانات الرسمية.
وكشفت وسائل إعلام لبنانية في حينها عن الزواج، مشيرة إلى أن العلاقة بين الطرفين سبقتها فترة من الارتباط، وأنهما كانا يلتقيان في عدد من العواصم الأوروبية.
وأثار زواج نادين فلاح اهتمام الجمهور، خصوصًا أن تفاصيل حياتها الخاصة كانت بعيدة إلى حد كبير عن الإعلام، فيما كان اسمها حاضرًا بقوة على الشاشة من خلال برامجها التلفزيونية.
وبعد أشهر من الزواج، وتحديدًا في أيلول عام 2012، رُزق الزوجان بطفلهما الأول، سعد، فيما كانت نادين قد ابتعدت في تلك الفترة عن تقديم برنامج "سيدتي" على قناة روتانا خليجية، بعد سنوات من العمل التلفزيوني، للتفرغ لحياتها الأسرية.
وبدأت نادين فلاح مسيرتها الإعلامية في تسعينيات القرن الماضي، وانضمت في سن مبكرة إلى شبكة ART، حيث قدمت عددًا من البرامج الفنية والرمضانية، قبل أن يرتبط اسمها بشكل خاص ببرنامج "توب 20"، الذي حقق حضورًا لافتًا لدى الجمهور.
وفي مراحل لاحقة من مسيرتها، تحدثت نادين عن رغبتها في الانتقال من البرامج الفنية إلى البرامج السياسية، مشيرة إلى أنها كانت تبحث عن مساحة إعلامية مختلفة تعبّر من خلالها عن أفكارها واهتماماتها.
ومع الزواج وولادة طفلها الأول، تراجع ظهور نادين فلاح على الشاشة بشكل ملحوظ، قبل أن تختفي تدريجيًا عن المشهد الإعلامي.
وتداولت لاحقًا معلومات عن إنجابها ابنة أخرى من عقاب صقر، تدعى شاها، لتتجه حياتها بصورة أكبر نحو العائلة، بينما أصبح ظهورها الإعلامي نادرًا.
ورغم ابتعادها عن الشاشة لسنوات، لا تزال نادين فلاح حاضرة في ذاكرة جمهور التسعينيات وبداية الألفية، خصوصًا من خلال برنامج "توب 20" وبرامجها التي قدمتها عبر شبكة ART وروتانا.
وبذلك انتقلت مسيرة نادين فلاح من حضور إعلامي لافت ووجه مألوف على الشاشة، إلى حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن الأضواء، وسط قلة المعلومات المتداولة عن حياتها الحالية.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات