سرايا - شهد حفل تخرج الفوج العشرين من طلبة جامعة آل البيت في محافظة المفرق، مشهدا إنسانيا مؤثرا عندما صعدت أم أردنية إلى المنصاة لتسلم شهادة تخرج ابنها الذي توفي قبل نحو شهر من موعد الحفل، في لحظة جمعت بين الفخر والحزن الشديد.
وخلال مراسم التخرج التي أقيمت في الصالة الرياضية بالجامعة، صعدت الأم إلى المنصة وسط تصفيق حار من الحاضرين والكوادر الأكاديمية، حيث تسلمت الشهادة نيابة عن ابنها الراحل.
ووصف الحاضرون والإعلاميون المشهد بـ "تخرج حضره الغياب"، إذ غاب جسد الطالب وحضرت ذكراه والأمل الذي سعى لتحقيقه طوال سنوات دراسته.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي جرى تداولها على نطاق واسع، لحظات تسلم الأم للشهادة بحضور مسؤولي الجامعة وزملاء ابنها، في أجواء اختلطت فيها دموع الفخر بدموع الحزن.
وانتشرت اللقطات بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأردنية، مما أثار موجة واسعة من التعاطف والدعم للأسرة المفجوعة.
ويأتي هذا التكريم ضمن فعاليات تخرج الفوج العشرين لطلبة عدة كليات في جامعة آل البيت.
و تبرزهذه اللحظات الجانب الإنساني للعملية التعليمية، وتذكر بأهمية تكريم الطلاب حتى بعد رحيلهم. ودعا رواد منصات التواصل بالصبر للأم وأسرة الفقيد، مشيدين بحرص جامعة آل البيت الدائم على تكريم أبنائها الحاضرين والغائبين في إطار رسالتها الأكاديمية والإنسانية.
وخلال مراسم التخرج التي أقيمت في الصالة الرياضية بالجامعة، صعدت الأم إلى المنصة وسط تصفيق حار من الحاضرين والكوادر الأكاديمية، حيث تسلمت الشهادة نيابة عن ابنها الراحل.
ووصف الحاضرون والإعلاميون المشهد بـ "تخرج حضره الغياب"، إذ غاب جسد الطالب وحضرت ذكراه والأمل الذي سعى لتحقيقه طوال سنوات دراسته.
وأظهرت مقاطع الفيديو التي جرى تداولها على نطاق واسع، لحظات تسلم الأم للشهادة بحضور مسؤولي الجامعة وزملاء ابنها، في أجواء اختلطت فيها دموع الفخر بدموع الحزن.
وانتشرت اللقطات بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأردنية، مما أثار موجة واسعة من التعاطف والدعم للأسرة المفجوعة.
ويأتي هذا التكريم ضمن فعاليات تخرج الفوج العشرين لطلبة عدة كليات في جامعة آل البيت.
و تبرزهذه اللحظات الجانب الإنساني للعملية التعليمية، وتذكر بأهمية تكريم الطلاب حتى بعد رحيلهم. ودعا رواد منصات التواصل بالصبر للأم وأسرة الفقيد، مشيدين بحرص جامعة آل البيت الدائم على تكريم أبنائها الحاضرين والغائبين في إطار رسالتها الأكاديمية والإنسانية.
تاليًا الفيديو:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات