سرايا - تحل اليوم، 8 آب/ أغسطس، ذكرى رحيل الفنانة هند رستم، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية، والتي رحلت، بعد مسيرة فنية حافلة تجاوزت خلالها الصورة التي ارتبطت بها لسنوات كـ"ملكة الإغراء".
ولدت هند رستم في الإسكندرية عام 1931، ودخلت عالم التمثيل بالصدفة، بعدما خاضت اختبارًا لاختيار وجوه جديدة، لتمنحها تلك الخطوة فرصة الظهور في أعمال سينمائية بأدوار صغيرة، قبل أن يلفت حضورها أنظار المخرجين وتتدرج في مشوارها حتى أصبحت من نجمات الصف الأول.
وبدأت شهرة هند رستم تتسع مع تعاونها مع المخرج حسن الإمام، الذي قدمها في عدد من الأعمال، قبل أن تفرض نفسها كفنانة تمتلك حضورًا وقدرة على أداء الشخصيات المتنوعة.
ورغم إطلاق لقب "مارلين مونرو الشرق" عليها، لم تر هند رستم أن أدوار الإغراء تختصر تجربتها، مؤكدة في تصريحات إعلامية أن الصحفي مفيد فوزي هو من أطلق عليها لقب "ملكة الإغراء"، وأن الأعمال التي قدمت فيها أدوارًا يمكن تصنيفها ضمن هذا الإطار لم تكن تمثل غالبية أفلامها.
وأثبتت هند رستم تنوع موهبتها من خلال أعمال بارزة، أبرزها "باب الحديد" مع المخرج يوسف شاهين، إلى جانب "شفيقة القبطية، لا أنام، الراهبة، رد قلبي، وابن حميدو"، وغيرها من الأفلام التي رسخت مكانتها في تاريخ السينما المصرية.
وتزوجت هند رستم مرتين، الأولى من المخرج حسن رضا، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة بسنت، قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق.
أما الزواج الثاني فكان من الدكتور محمد فياض، أستاذ طب النساء والتوليد، وهو الزواج الذي ارتبط بقرارها الابتعاد عن الفن والتفرغ لحياتها الأسرية.
وأكدت هند رستم في لقاء تلفزيوني، أن قرار الاعتزال كان نابعًا من رغبتها في البقاء إلى جوار زوجها، موضحة أن طبيعة عمله المرهقة جعلتها ترى أن وجودها في المنزل وتوفير أجواء هادئة له أكثر أهمية بالنسبة إليها من الاستمرار في العمل الفني.
وفي عام 1979، أنهت هند رستم مسيرتها الفنية، وكان فيلم " حياتي عذاب" آخر أعمالها السينمائية، وأوضحت لاحقًا أن فكرة الاعتزال راودتها أيضًا بسبب تغير الوسط الفني ورحيل عدد من الشخصيات التي كان لها تأثير في مسيرتها، إلى جانب شعورها بأنها أمضت سنوات طويلة منشغلة بالفن على حساب حياتها الخاصة.
ورحلت هند رستم في 8 آب/ أغسطس 2011 إثر أزمة قلبية مفاجئة، لتترك وراءها رصيدًا فنيًا لا يزال حاضرًا، وتظل واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية اللاتي نجحن في تجاوز الصورة التقليدية لفنانات الإغراء، وإثبات امتلاكهن موهبة تمثيلية متنوعة.
ولدت هند رستم في الإسكندرية عام 1931، ودخلت عالم التمثيل بالصدفة، بعدما خاضت اختبارًا لاختيار وجوه جديدة، لتمنحها تلك الخطوة فرصة الظهور في أعمال سينمائية بأدوار صغيرة، قبل أن يلفت حضورها أنظار المخرجين وتتدرج في مشوارها حتى أصبحت من نجمات الصف الأول.
وبدأت شهرة هند رستم تتسع مع تعاونها مع المخرج حسن الإمام، الذي قدمها في عدد من الأعمال، قبل أن تفرض نفسها كفنانة تمتلك حضورًا وقدرة على أداء الشخصيات المتنوعة.
ورغم إطلاق لقب "مارلين مونرو الشرق" عليها، لم تر هند رستم أن أدوار الإغراء تختصر تجربتها، مؤكدة في تصريحات إعلامية أن الصحفي مفيد فوزي هو من أطلق عليها لقب "ملكة الإغراء"، وأن الأعمال التي قدمت فيها أدوارًا يمكن تصنيفها ضمن هذا الإطار لم تكن تمثل غالبية أفلامها.
وأثبتت هند رستم تنوع موهبتها من خلال أعمال بارزة، أبرزها "باب الحديد" مع المخرج يوسف شاهين، إلى جانب "شفيقة القبطية، لا أنام، الراهبة، رد قلبي، وابن حميدو"، وغيرها من الأفلام التي رسخت مكانتها في تاريخ السينما المصرية.
وتزوجت هند رستم مرتين، الأولى من المخرج حسن رضا، وأنجبت منه ابنتها الوحيدة بسنت، قبل أن ينتهي الزواج بالطلاق.
أما الزواج الثاني فكان من الدكتور محمد فياض، أستاذ طب النساء والتوليد، وهو الزواج الذي ارتبط بقرارها الابتعاد عن الفن والتفرغ لحياتها الأسرية.
وأكدت هند رستم في لقاء تلفزيوني، أن قرار الاعتزال كان نابعًا من رغبتها في البقاء إلى جوار زوجها، موضحة أن طبيعة عمله المرهقة جعلتها ترى أن وجودها في المنزل وتوفير أجواء هادئة له أكثر أهمية بالنسبة إليها من الاستمرار في العمل الفني.
وفي عام 1979، أنهت هند رستم مسيرتها الفنية، وكان فيلم " حياتي عذاب" آخر أعمالها السينمائية، وأوضحت لاحقًا أن فكرة الاعتزال راودتها أيضًا بسبب تغير الوسط الفني ورحيل عدد من الشخصيات التي كان لها تأثير في مسيرتها، إلى جانب شعورها بأنها أمضت سنوات طويلة منشغلة بالفن على حساب حياتها الخاصة.
ورحلت هند رستم في 8 آب/ أغسطس 2011 إثر أزمة قلبية مفاجئة، لتترك وراءها رصيدًا فنيًا لا يزال حاضرًا، وتظل واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية اللاتي نجحن في تجاوز الصورة التقليدية لفنانات الإغراء، وإثبات امتلاكهن موهبة تمثيلية متنوعة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات