سرايا - طمأن الفنان المغربي محمد القرطاوي جمهوره ومحبيه على حالته الصحية، بعد خضوعه لعملية جراحية وُصفت بـ "الخطيرة"، داخل إحدى المصحات الخاصة، إثر أزمة طارئة ألمت به، خلال الأيام الماضية، وأثارت موجة واسعة من القلق والتعاطف في الأوساط الفنية.
وقال القرطاوي، في تصريح للصحافة المحلية من داخل المصحة، إن العملية تكللت بالنجاح، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسناً تدريجياً.
ووجه الشكر إلى الطاقم الطبي الذي أشرف على علاجه، مشيراً إلى أن الأطباء يواصلون متابعة وضعه الصحي، قبل السماح له بالمغادرة، مع العودة، لاحقاً، لاستكمال بعض الإجراءات المرتبطة بمرحلة التعافي.
وأوضح أن الأزمة الصحية التي مر بها نتيجة مشكلة في البروستاتا استدعت تدخلاً جراحياً، لافتاً إلى أن العملية مرت في ظروف جيدة، وأن المؤشرات الأولية مطمئنة.
وقال القرطاوي إن رسائل التضامن والدعوات بالشفاء وصلته من مختلف أنحاء المغرب، من طنجة شمالاً إلى الكويرة جنوباً، معتبراً هذا التفاعل بمثابة دليل على المكانة التي يحتفظ بها لدى المغاربة، سواء خلال مسيرته الفنية أو في أصعب لحظات حياته.
صوت مميز وإيقاع منضبط
وُلد محمد القرطاوي، العام 1948، بمدينة زاكورة، وارتبط اسمه على مدار عقود بفن "الركبة"، أحد أبرز الألوان الفنية الشعبية المتوارثة، حتى أصبح واحداً من أشهر الوجوه التي حملت هذا الفن إلى المهرجانات والمنصات داخل المغرب وخارجه.
بدأ القرطاوي تعليمه في مدرسة قرآنية تقليدية، قبل أن يدخل عالم "الركبة" في الرابعة عشرة من عمره، متأثراً بوالده لحسن القرطاوي، الذي كان عضواً في إحدى فرق هذا الفن الشعبي.
ومع مرور السنوات، لم يكتفِ القرطاوي بالمشاركة في العروض، وإنما تحول إلى أحد أبرز قادتها، إذ تولى قيادة فرقة زاكورة لفن "الركبة" منذ العام 1986، ونجح في ترسيخ حضوره بفضل صوته المميز وقدرته على ضبط الإيقاع وتوجيه المجموعة خلال العروض الجماعية.
ويرأس القرطاوي كذلك جمعية "النخيل للركبة والفنون الشعبية المحلية"، التي تأسست، العام 1999، بهدف التعريف بفنون منطقة زاكورة والمساهمة في تعزيز حضورها الثقافي والسياحي
وقال القرطاوي، في تصريح للصحافة المحلية من داخل المصحة، إن العملية تكللت بالنجاح، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة وتشهد تحسناً تدريجياً.
ووجه الشكر إلى الطاقم الطبي الذي أشرف على علاجه، مشيراً إلى أن الأطباء يواصلون متابعة وضعه الصحي، قبل السماح له بالمغادرة، مع العودة، لاحقاً، لاستكمال بعض الإجراءات المرتبطة بمرحلة التعافي.
وأوضح أن الأزمة الصحية التي مر بها نتيجة مشكلة في البروستاتا استدعت تدخلاً جراحياً، لافتاً إلى أن العملية مرت في ظروف جيدة، وأن المؤشرات الأولية مطمئنة.
وقال القرطاوي إن رسائل التضامن والدعوات بالشفاء وصلته من مختلف أنحاء المغرب، من طنجة شمالاً إلى الكويرة جنوباً، معتبراً هذا التفاعل بمثابة دليل على المكانة التي يحتفظ بها لدى المغاربة، سواء خلال مسيرته الفنية أو في أصعب لحظات حياته.
صوت مميز وإيقاع منضبط
وُلد محمد القرطاوي، العام 1948، بمدينة زاكورة، وارتبط اسمه على مدار عقود بفن "الركبة"، أحد أبرز الألوان الفنية الشعبية المتوارثة، حتى أصبح واحداً من أشهر الوجوه التي حملت هذا الفن إلى المهرجانات والمنصات داخل المغرب وخارجه.
بدأ القرطاوي تعليمه في مدرسة قرآنية تقليدية، قبل أن يدخل عالم "الركبة" في الرابعة عشرة من عمره، متأثراً بوالده لحسن القرطاوي، الذي كان عضواً في إحدى فرق هذا الفن الشعبي.
ومع مرور السنوات، لم يكتفِ القرطاوي بالمشاركة في العروض، وإنما تحول إلى أحد أبرز قادتها، إذ تولى قيادة فرقة زاكورة لفن "الركبة" منذ العام 1986، ونجح في ترسيخ حضوره بفضل صوته المميز وقدرته على ضبط الإيقاع وتوجيه المجموعة خلال العروض الجماعية.
ويرأس القرطاوي كذلك جمعية "النخيل للركبة والفنون الشعبية المحلية"، التي تأسست، العام 1999، بهدف التعريف بفنون منطقة زاكورة والمساهمة في تعزيز حضورها الثقافي والسياحي
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات