ريهام عبدالغفور «تعاملت بعنف» مع زوجها بعد وفاة والدها .. والطب النفسي لم ينفعها

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 14226
ريهام عبدالغفور «تعاملت بعنف» مع زوجها بعد وفاة والدها ..  والطب النفسي لم ينفعها
سرايا - كشفت النجمة المصرية ريهام عبدالغفور عن كواليس الفترة التي عاشتها عقب وفاة والدها الفنان أشرف عبدالغفور وتأثيرها على حياتها الشخصية.

وقالت ريهام عبدالغفور خلال مقابلة مع بودكاست «ميكرفون» على يوتيوب إن وجود والدها في حياتها كان يمثل مصدرًا أساسيًا للحماية والأمان، لكنه في الوقت نفسه وضع عليها مسؤولية كبيرة، خاصة باعتبارها ابنة فنان تعمل في المجال نفسه.

وأوضحت أن أبناء الفنانين يواجهون في كثير من الأحيان ضرورة إثبات موهبتهم بعيدًا عن صلة القرابة، بسبب الاتهامات المرتبطة بالوساطة أو الحصول على فرص فنية من خلال العائلة.

وأضافت أن أبناء العاملين في المجال الفني يكونون، في بعض الأحيان، أكثر حرصًا على الالتزام بقواعد المهنة والحفاظ على اسم أسرهم، رافضة المقارنات التي تجري بين أبناء الفنانين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبار أن لكل فنان تجربته وجمهوره، وأن اختلاف الأذواق يسمح بتعدد النجاحات.

وكشفت ريهام أن الفترة التي تلت وفاة والدها لم تكن مرتبطة بالحزن فقط، وإنما مرت خلالها بحالة من الغضب انعكست على تعاملها مع المقربين منها، ومن بينهم زوجها وأبناؤها.

وأوضحت أنها أدركت لاحقًا أنها حمّلت أسرتها جزءًا من مشاعرها التي لم تكن مسؤولة عنها، مشيرة إلى أن أفراد أسرتها تحملوا تلك الفترة الصعبة إلى جانبها.

وقالت إنها شعرت بالذنب تجاه زوجها بعد أن هدأت حالتها النفسية، لأنها كانت تتوقع منه طريقة محددة في تقديم الدعم والاحتواء، ثم أدركت أن الأشخاص يختلفون في طريقة التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع الأزمات.

وأكدت أن تجربتها دفعتها إلى إعادة النظر في فكرة توقع ردود فعل محددة من الآخرين، موضحة أن الإنسان قد يضع تصورًا للطريقة التي ينبغي أن يتعامل بها المقربون معه، ثم يشعر بالإحباط عندما لا يتصرفون وفق هذا التصور.

ريهام عبدالغفور «تعاملت بعنف» مع زوجها بعد وفاة والدها.. والطب النفسي لم ينفعها - صورة 1

وتطرقت الفنانة المصرية إلى تجربتها مع العلاج النفسي، موضحة أنها استشارت عددًا من الأطباء النفسيين خلال الفترة التي واجهت فيها أزمتها، وتناولت أدوية، لكنها لم تشعر بأنها مناسبة لها، وقالت إنها تسببت لها في التعب والإرهاق.

وأشارت إلى أنها خاضت تجارب أخرى للمساعدة على تجاوز الأزمة، من بينها مشاركة عارضة في إحدى العزلات الاستجمامية، حيث التقت بمعالجة نفسية إسبانية، وقالت إن هذه التجربة ساعدتها في التعامل مع الفقد واستعادة توازنها تدريجيًا.

وعن التقدم في العمر، أكدت ريهام عبد الغفور أنها تتقبل التغيرات الطبيعية التي تظهر على ملامحها مع مرور السنوات، موضحة أنها لم تكن تركز على بعض التجاعيد في وجهها قبل أن تلفت تعليقات المتابعين انتباهها إليها.

وقالت إن قيمة الإنسان لا ترتبط بمظهره الخارجي، وإنها تفضل الاحتفاظ بملامحها الطبيعية بدلًا من تغيير شكلها بصورة تؤثر في تعبيرات وجهها.

وكشفت أنها خضعت في فترات سابقة لحقن البوتوكس والفيلر، لكنها لم تشعر بالراحة معها، موضحة أن جمود تعبيرات الوجه انعكس على قدرتها على أداء أدوارها التمثيلية، كما تسبب لها في شعور بالخوف والقلق.

وأكدت أنها تفضل حاليًا الاعتماد على جلسات العناية بالبشرة وتحسين نضارتها، مع ترك ملامح الوجه تتغير بصورة طبيعية، مشيرة إلى أنها لا تفضل الإجراءات التي تتطلب تدخلات جراحية أو تغييرات كبيرة في مظهرها.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم