أبو النحس المتشائل - قبل أيام كنت وصديقي العزيز محمود الحموي نتجاذب أطراف الحديث كعادتنا، فقال إن أحد أقاربه عاد من رحلة إغتراب طويلة في إحدى دول الخليج، وكم هو سعيد وممتن لخدمات التأمين الصحي لما فوق الستين للمواطن الأردني التي وجدها في الأردن، والتي لم يكن لينعم بها في أماكن الاغتراب.
وتحدث كيف تُقدّم له المعالجة والدواء في أي مركز صحي أو مستشفى بالمملكة، دون أن يكلفه ذلك إلا النذر اليسير جداً من المال الذي يكاد لا يُذكر ولا يتجاوز الدينار؛ وهو جزء من ثمن الدواء، إذ يدفع المؤمن فقط 250 فلساً (ربع دينار) من ثمن كل دواء يحتاجه المريض، بينما باقي العمليات وصور الأشعة بكافة أنواعها وأشكالها والفحوصات المخبرية وغيرها مجانية بالكامل ودون أي تكلفة.
وممّا أسعد الأردنيين هذه الأيام ما أضافه وزير الصحة "الشغيل" مؤخراً على إدارات المستشفيات والمراكز الصحية من تسهيلات للمرضى عما كان في السابق. إن إدارة الوزير للأمور الصحية بالوزارة بهذه الكفاءة الرفيعة العالية، وتذليله لكل ما يعترض المريض من صعوبات وعثرات، لتبشّر بالخير العميم.
إننا كأردنيين يحق لنا أن نفاخر بما يُقدّم لنا من خدمات طبية مميزة من كفاءات أردنية مقتدرة وعالية، وهي خدمات وإجراءات تفوق بمراحل ما يُقدّم للمواطنين في أكثر دول العالم تقدماً ورفعة. لكن كل هذا الخير والعطاء يتعرض أحياناً للاحتجاج على هذه الخدمات والنقد والتجريح من البعض ممن "لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب"، ولكن هؤلاء قلة من الأردنيين.
فشكرنا الجزيل للقائمين بأخلاق على التأمين الصحي، وجهودهم مشكورة من الممرضين إلى الوزير والإداريين كافة.
وتحدث كيف تُقدّم له المعالجة والدواء في أي مركز صحي أو مستشفى بالمملكة، دون أن يكلفه ذلك إلا النذر اليسير جداً من المال الذي يكاد لا يُذكر ولا يتجاوز الدينار؛ وهو جزء من ثمن الدواء، إذ يدفع المؤمن فقط 250 فلساً (ربع دينار) من ثمن كل دواء يحتاجه المريض، بينما باقي العمليات وصور الأشعة بكافة أنواعها وأشكالها والفحوصات المخبرية وغيرها مجانية بالكامل ودون أي تكلفة.
وممّا أسعد الأردنيين هذه الأيام ما أضافه وزير الصحة "الشغيل" مؤخراً على إدارات المستشفيات والمراكز الصحية من تسهيلات للمرضى عما كان في السابق. إن إدارة الوزير للأمور الصحية بالوزارة بهذه الكفاءة الرفيعة العالية، وتذليله لكل ما يعترض المريض من صعوبات وعثرات، لتبشّر بالخير العميم.
إننا كأردنيين يحق لنا أن نفاخر بما يُقدّم لنا من خدمات طبية مميزة من كفاءات أردنية مقتدرة وعالية، وهي خدمات وإجراءات تفوق بمراحل ما يُقدّم للمواطنين في أكثر دول العالم تقدماً ورفعة. لكن كل هذا الخير والعطاء يتعرض أحياناً للاحتجاج على هذه الخدمات والنقد والتجريح من البعض ممن "لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب"، ولكن هؤلاء قلة من الأردنيين.
فشكرنا الجزيل للقائمين بأخلاق على التأمين الصحي، وجهودهم مشكورة من الممرضين إلى الوزير والإداريين كافة.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات