سرايا - عادت قصة علاقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت إلى الواجهة، بعد حديث أحد الأشخاص الذين عاصروا بداياتها في مدينة أميان الفرنسية، وكشفه تفاصيل عن الفترة التي سبقت ارتباطهما الرسمي.
وتعود القصة إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، عندما كان ماكرون طالبًا في ثانوية "لا بروفيدانس" بمدينة أميان، حيث التقى ببريجيت، التي كانت تعمل مدرسة للغة الفرنسية واللاتينية وتشرف على ورشة للمسرح في المدرسة.
وكان ماكرون يبلغ حينها 15 عامًا، بينما كانت بريجيت في الـ39 من عمرها ومتزوجة ولديها ثلاثة أبناء. وبدأ التقارب بينهما من خلال أنشطة المسرح والكتابة، بعدما شاركا في إعداد مشاريع أدبية مشتركة، وهو ما وصفته بريجيت لاحقًا بأنه شكل بداية تقارب استثنائي بينهما.
وبحسب الروايات التي تناولت تلك الفترة، كانت ابنة بريجيت الكبرى زميلة لماكرون في الصف، وهي التي شجعته على الانضمام إلى ورشة المسرح التي تديرها والدتها، دون أن تدرك أن هذه الخطوة ستصبح بداية قصة أثارت جدلًا واسعًا لاحقًا.
وقال الشاهد إن ماكرون كان طالبًا متميزًا ولفت الأنظار بذكائه وقدراته الفكرية، مشيرًا إلى أن العلاقة بينه وبين بريجيت تطورت بعيدًا عن أعين المحيطين بهما.
وفي عام 1994، قرر والدا ماكرون إرساله إلى باريس لمتابعة دراسته في ثانوية "هنري الرابع" المرموقة، في خطوة رُبطت بمحاولة إبعاده عن معلمته، إلا أن التواصل بينهما استمر رغم المسافة.
وبعد سنوات، انفصلت بريجيت عن زوجها السابق، وتزوجت إيمانويل ماكرون عام 2007، قبل أن يصل إلى رئاسة فرنسا عام 2017.
ولا تزال قصة زواجهما من أكثر العلاقات السياسية إثارة للجدل في فرنسا، بسبب بدايتها غير التقليدية والفارق العمري الكبير بين الطرفين، في حين يؤكد الزوجان أن علاقتهما قامت على التفاهم والدعم المتبادل.
وتعود القصة إلى أوائل تسعينيات القرن الماضي، عندما كان ماكرون طالبًا في ثانوية "لا بروفيدانس" بمدينة أميان، حيث التقى ببريجيت، التي كانت تعمل مدرسة للغة الفرنسية واللاتينية وتشرف على ورشة للمسرح في المدرسة.
وكان ماكرون يبلغ حينها 15 عامًا، بينما كانت بريجيت في الـ39 من عمرها ومتزوجة ولديها ثلاثة أبناء. وبدأ التقارب بينهما من خلال أنشطة المسرح والكتابة، بعدما شاركا في إعداد مشاريع أدبية مشتركة، وهو ما وصفته بريجيت لاحقًا بأنه شكل بداية تقارب استثنائي بينهما.
وبحسب الروايات التي تناولت تلك الفترة، كانت ابنة بريجيت الكبرى زميلة لماكرون في الصف، وهي التي شجعته على الانضمام إلى ورشة المسرح التي تديرها والدتها، دون أن تدرك أن هذه الخطوة ستصبح بداية قصة أثارت جدلًا واسعًا لاحقًا.
وقال الشاهد إن ماكرون كان طالبًا متميزًا ولفت الأنظار بذكائه وقدراته الفكرية، مشيرًا إلى أن العلاقة بينه وبين بريجيت تطورت بعيدًا عن أعين المحيطين بهما.
وفي عام 1994، قرر والدا ماكرون إرساله إلى باريس لمتابعة دراسته في ثانوية "هنري الرابع" المرموقة، في خطوة رُبطت بمحاولة إبعاده عن معلمته، إلا أن التواصل بينهما استمر رغم المسافة.
وبعد سنوات، انفصلت بريجيت عن زوجها السابق، وتزوجت إيمانويل ماكرون عام 2007، قبل أن يصل إلى رئاسة فرنسا عام 2017.
ولا تزال قصة زواجهما من أكثر العلاقات السياسية إثارة للجدل في فرنسا، بسبب بدايتها غير التقليدية والفارق العمري الكبير بين الطرفين، في حين يؤكد الزوجان أن علاقتهما قامت على التفاهم والدعم المتبادل.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات