سرايا - قد يبدو الأمر غريبًا أو ينطوي على مفارقة مدهشة، لكن القهوة لا تمنح شعوراً بالراحة والسعادة فقط لمن يشربها، وإنما تثير كذلك مشاعر إيجابية وحالة من المتعة حتى لدى من لا يحتسونها.
ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل المتنوعة التي تتراوح بين ما هو نفسي وحسي وثقافي، إلى جانب تفسيرات علمية تتعلق بطريقة استجابة الدماغ للروائح، وهذا هذا ما يوضحه خبير البن والقهوة المصري محمد الكومي في تصريحات خاصة إلى "إرم نيوز".
يشير الكومي إلى أن رائحة القهوة المحمصة تعد من أكثر الروائح قدرة على إثارة استجابات عصبية مرتبطة بالمزاج، فعند استنشاقها، تنتقل جزيئاتها العطرية إلى المستقبلات الشمية في الأنف، التي ترسل إشارات مباشرة إلى "الجهاز الحوفي" في الدماغ، وهو المنطقة المسؤولة عن العواطف والذاكرة.
ولهذا السبب تستطيع رائحة القهوة وحدها أن تستحضر شعورا بالراحة أو الحنين أو البهجة، حتى لدى أشخاص لا يشربونها، كما أظهرت أبحاث علمية أن التعرض لرائحة القهوة قد يساعد في تقليل الشعور بالتوتر والإجهاد الذهني.
ويوضح الكومي أن بعض المركبات العطرية المتطايرة المنبعثة من حبوب البن المحمصة تؤثر في نشاط الدماغ بطريقة تعزز الإحساس باليقظة والاسترخاء، دون الحاجة إلى تناول الكافيين نفسه.
ويُلفت إلى أن القهوة تحمل أيضًا قيمة رمزية واجتماعية كبيرة، فهي ترتبط في أذهان كثيرين ببداية يوم جديد، أو بلقاءات الأصدقاء والعائلة، أو بلحظات العمل الهادئة والتأمل.
ويُفسر علم النفس ذلك بما يعرف بـ"الارتباط الشرطي"، حيث يربط الدماغ بين رائحة معينة وتجارب سابقة ممتعة، فيستدعي المشاعر المصاحبة لها بمجرد التعرض للرائحة مرة أخرى.
كما أصبحت المقاهي في مختلف أنحاء العالم رمزا للاسترخاء والتواصل الاجتماعي والنشاط الإبداعي، لذلك قد يشعر الشخص بالراحة بمجرد الجلوس في مكان تفوح منه رائحة القهوة، حتى لو اختار مشروبًا آخر.
واللافت أن الصور والإعلانات والأعمال الدرامية، التي تقدم القهوة بوصفها رمزا للدفء والرفاهية، تعزز هذا الانطباع الإيجابي مع مرور الوقت.
وبالتالي فإن "سعادة القهوة" لا تنتج فقط عن الكافيين وحده، بقدر ما هي حصيلة تفاعل معقد بين الجهاز العصبي، وحاسة الشم، والذكريات، والعادات اليومية، والمحيط الاجتماعي، وهي عوامل تجعل هذا المشروب مصدرا للشعور بالراحة حتى لدى أشخاص لا يحتسونه إطلاقا.
أما فيما يتعلق بشاربي القهوة أنفسهم، فيشير الكومي إلى أنهم يحصلون على تأثير إضافي يتمثل في الكافيين، الذي يعمل على تثبيط مستقبلات "الأدينوزين" في الدماغ، وهي المادة المسؤولة عن الشعور بالنعاس.
ومن هنا يزداد الشعور باليقظة ويتم تحفيز إفراز بعض النواقل العصبية التي تزيد من الإحساس بالبهجة مثل "الدوبامين"، فيشعر الشخص بتحسن لافت في المزاج العام وزيادة النشاط.
ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل المتنوعة التي تتراوح بين ما هو نفسي وحسي وثقافي، إلى جانب تفسيرات علمية تتعلق بطريقة استجابة الدماغ للروائح، وهذا هذا ما يوضحه خبير البن والقهوة المصري محمد الكومي في تصريحات خاصة إلى "إرم نيوز".
يشير الكومي إلى أن رائحة القهوة المحمصة تعد من أكثر الروائح قدرة على إثارة استجابات عصبية مرتبطة بالمزاج، فعند استنشاقها، تنتقل جزيئاتها العطرية إلى المستقبلات الشمية في الأنف، التي ترسل إشارات مباشرة إلى "الجهاز الحوفي" في الدماغ، وهو المنطقة المسؤولة عن العواطف والذاكرة.
ولهذا السبب تستطيع رائحة القهوة وحدها أن تستحضر شعورا بالراحة أو الحنين أو البهجة، حتى لدى أشخاص لا يشربونها، كما أظهرت أبحاث علمية أن التعرض لرائحة القهوة قد يساعد في تقليل الشعور بالتوتر والإجهاد الذهني.
ويوضح الكومي أن بعض المركبات العطرية المتطايرة المنبعثة من حبوب البن المحمصة تؤثر في نشاط الدماغ بطريقة تعزز الإحساس باليقظة والاسترخاء، دون الحاجة إلى تناول الكافيين نفسه.
ويُلفت إلى أن القهوة تحمل أيضًا قيمة رمزية واجتماعية كبيرة، فهي ترتبط في أذهان كثيرين ببداية يوم جديد، أو بلقاءات الأصدقاء والعائلة، أو بلحظات العمل الهادئة والتأمل.
ويُفسر علم النفس ذلك بما يعرف بـ"الارتباط الشرطي"، حيث يربط الدماغ بين رائحة معينة وتجارب سابقة ممتعة، فيستدعي المشاعر المصاحبة لها بمجرد التعرض للرائحة مرة أخرى.
كما أصبحت المقاهي في مختلف أنحاء العالم رمزا للاسترخاء والتواصل الاجتماعي والنشاط الإبداعي، لذلك قد يشعر الشخص بالراحة بمجرد الجلوس في مكان تفوح منه رائحة القهوة، حتى لو اختار مشروبًا آخر.
واللافت أن الصور والإعلانات والأعمال الدرامية، التي تقدم القهوة بوصفها رمزا للدفء والرفاهية، تعزز هذا الانطباع الإيجابي مع مرور الوقت.
وبالتالي فإن "سعادة القهوة" لا تنتج فقط عن الكافيين وحده، بقدر ما هي حصيلة تفاعل معقد بين الجهاز العصبي، وحاسة الشم، والذكريات، والعادات اليومية، والمحيط الاجتماعي، وهي عوامل تجعل هذا المشروب مصدرا للشعور بالراحة حتى لدى أشخاص لا يحتسونه إطلاقا.
أما فيما يتعلق بشاربي القهوة أنفسهم، فيشير الكومي إلى أنهم يحصلون على تأثير إضافي يتمثل في الكافيين، الذي يعمل على تثبيط مستقبلات "الأدينوزين" في الدماغ، وهي المادة المسؤولة عن الشعور بالنعاس.
ومن هنا يزداد الشعور باليقظة ويتم تحفيز إفراز بعض النواقل العصبية التي تزيد من الإحساس بالبهجة مثل "الدوبامين"، فيشعر الشخص بتحسن لافت في المزاج العام وزيادة النشاط.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات