سرايا - يسلّط النجاح العالمي الذي يحققه فيلم "الأوديسة" للمخرج كريستوفر نولان الضوء مجددًا على مدينة طروادة الأثرية في شمال غربي تركيا، حيث وقعت الحرب التي يستلهم الفيلم أحداثه منها.
وتتواصل أعمال التنقيب بحثًا عن أدلة في المكان التاريخي الواقع في محافظة "جناق قلعة" التركية، لكشف مزيد من أسرار الحرب التي خلّدها الشاعر الإغريقي هوميروس قبل نحو ثلاثة آلاف عام.
ويواصل فريق من علماء الآثار أعمال الحفر في موقع طروادة المُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، في محاولة لرصد آثار قد ترتبط بحرب طروادة الشهيرة، التي تعد من أكثر الأحداث حضورًا في الأدب والأساطير الإغريقية، والتي شكلت نقطة الانطلاق لملحمة "الأوديسة".
فبينما تناولت ملحمة "الإلياذة" أحداث الحرب التي انتهت بسقوط المدينة، تروي "الأوديسة" رحلة عودة الملك الإغريقي أوديسيوس إلى موطنه بعد انتهاء المعارك، وهي الرحلة التي أصبحت محور الفيلم الجديد.
ويؤكد الباحثون أن أعمال التنقيب تتركز على دراسة الطبقات الأثرية التي تعود إلى العصر البرونزي، وهي الفترة التي يرجح عدد من المؤرخين أن تكون شهدت صراعًا ألهم روايات هوميروس، مع الإقرار بعدم وجود دليل أثري حاسم يثبت وقوع الحرب بالشكل الذي تصفه الملاحم.
ويعد موقع طروادة، من أقدم مراكز الاستيطان في المنطقة، إذ يمتد تاريخه لنحو 5600 عام، وكشفت الحفريات عن تسع مدن متعاقبة بُنيت فوق بعضها، في دليل على تعاقب الحضارات التي سكنت المكان.
وأسهم الزخم الإعلامي المصاحب لفيلم "الأوديسة" في زيادة الاهتمام العالمي بالموقع الأثري، واستقطاب مزيد من الزوار والباحثين الراغبين في استكشاف المدينة التي لا تزال تقف عند الحدود الفاصلة بين التاريخ والأسطورة.
وتتواصل أعمال التنقيب بحثًا عن أدلة في المكان التاريخي الواقع في محافظة "جناق قلعة" التركية، لكشف مزيد من أسرار الحرب التي خلّدها الشاعر الإغريقي هوميروس قبل نحو ثلاثة آلاف عام.
ويواصل فريق من علماء الآثار أعمال الحفر في موقع طروادة المُدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، في محاولة لرصد آثار قد ترتبط بحرب طروادة الشهيرة، التي تعد من أكثر الأحداث حضورًا في الأدب والأساطير الإغريقية، والتي شكلت نقطة الانطلاق لملحمة "الأوديسة".
فبينما تناولت ملحمة "الإلياذة" أحداث الحرب التي انتهت بسقوط المدينة، تروي "الأوديسة" رحلة عودة الملك الإغريقي أوديسيوس إلى موطنه بعد انتهاء المعارك، وهي الرحلة التي أصبحت محور الفيلم الجديد.
ويؤكد الباحثون أن أعمال التنقيب تتركز على دراسة الطبقات الأثرية التي تعود إلى العصر البرونزي، وهي الفترة التي يرجح عدد من المؤرخين أن تكون شهدت صراعًا ألهم روايات هوميروس، مع الإقرار بعدم وجود دليل أثري حاسم يثبت وقوع الحرب بالشكل الذي تصفه الملاحم.
ويعد موقع طروادة، من أقدم مراكز الاستيطان في المنطقة، إذ يمتد تاريخه لنحو 5600 عام، وكشفت الحفريات عن تسع مدن متعاقبة بُنيت فوق بعضها، في دليل على تعاقب الحضارات التي سكنت المكان.
وأسهم الزخم الإعلامي المصاحب لفيلم "الأوديسة" في زيادة الاهتمام العالمي بالموقع الأثري، واستقطاب مزيد من الزوار والباحثين الراغبين في استكشاف المدينة التي لا تزال تقف عند الحدود الفاصلة بين التاريخ والأسطورة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات