سرايا - بات استمرار السويسري ذي الأصول الإيطالية جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على المحك، بعد انهيار مشروعه لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للدخول إلى الهيئة الكروية الأعلى في العالم، وإثارته انتقادات واسعة من أطراف اللعبة ودفع مجموعة اتحادات إلى سحب دعمها له رسمياً.
ومع تعليق الخطة المثيرة للجدل، تحول الاهتمام إلى التداعيات المحتملة على إنفانتينو، الذي أصبحت آفاق حصوله على ولاية رئاسية أخرى لرئاسة فيفا بين عامي 2027 و2031 موضع تدقيق متزايد، علماً بأن انتخابات فيفا من المقرر إجراؤها في مارس/آذار 2027 في العاصمة المغربية الرباط.
ويواجه إنفانتينو معارضة داخل الاتحاد الدولي لتضاف إلى ضغوط خارجية خصوصاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي قال إنه "فقد الثقة" في قيادة رجل الأعمال لفيفا.
ويحتاج إنفانتينو البالغ 56 عاماً، إلى أغلبية (106 أصوات) من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 للفوز بولاية جديدة وأخيرة مدتها أربع سنوات.
كما توجد إمكانية لأن يحاول مجلس فيفا إجبار إنفانتينو على الاستقالة من خلال اجتماع طارئ.
ورغم أن إنفانتينو يبقى المرشح الوحيد المعلن لإعادة انتخابه على رأس فيفا والاستمرار في منصبه الذي تولاه قبل نحو 10 أعوام، أبرزت تقارير عدداً من المرشحين لخلافته بينهم عربيان.
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة
تسلم البحريني سلمان آل خليفة رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عقب انتخابه بأغلبية واسعة من الجمعية العمومية خلال اجتماعها غير العادي الذي عقد في شهر مايو/ أيار 2013 في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وفقاً للاتحاد القاري للعبة.
ومنذ ذلك الحين، أعيد انتخاب آل خليفة في منصبه الحالي بالتزكية في أعوام 2015 و2019 و2023 ليستمر على رأس الاتحاد القاري حتى 2027.
كما عُين نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2018، وهو يشغل حالياً منصب رئيس لجنة التطوير في الاتحاد الدولي.
وأشرف البحريني البالغ 60 عاماً، على نمو كبير داخل الاتحاد الآسيوي من خلال دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، ودوري التحدي الآسيوي، ودوري أبطال آسيا للسيدات الذي انطلق في موسم 2024-2025، كما توسعت بطولة كأس آسيا لتضم 24 منتخباً.
وترأس الشيخ سلمان، المنتمي إلى أسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين، لجنة الانضباط في كأس العالم للأندية عام 2008 في اليابان والعديد من البطولات الدولية بما في ذلك كأس العالم للسيدات 2003 وكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً 2005 ودورة الألعاب الأولمبية 2004 و2008.
وفي عام 2010 اختير عضواً في اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والمكلفة في العمل من أجل الارتقاء بمستوى اللعبة.
كما تولى الشيخ سلمان عضوية اللجنة المنظمة لكأس العالم ومكتب كأس العالم 2014 في البرازيل.
ومن ضمن المناصب الأخرى التي تولاها الشيخ سلمان، رئاسة لجنة كرة القدم في الأولمبياد الخاص، ونائب رئيس لجنة التسويق والبث التلفزيوني في الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي البحرين، تولى منصب رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم عام 2002، وانتُخب نائباً لرئيس اللجنة الأولمبية البحرينية في الفترة من 2009 حتى 2017.
وشارك الشيخ سلمان في الانتقادات اللاذعة لكيفية إدارة إنفانتينو لفيفا، ويُعدّ من بين المعارضين لتوسيع بطولة كأس العالم لتشمل 64 منتخباً.
وسبق أن نافس الشيخ سلمان، إنفانتينو، في انتخابات رئاسة فيفا عام 2016، لكنه خسر في نهاية المطاف أمام المسؤول السويسري.
ناصر الخليفي
يتولى القطري البالغ 52 عاماً، عدة مناصب أبرزها رئاسة نادي باريس سان جيرمان الذي قاد فيه مشروعاً استثمارياً قطرياً منذ عام 2011، أثمر عن سيطرة مطلقة على الألقاب في فرنسا وحصد بطولات أوروبية بينها لقبان تاريخيان لنادي العاصمة الفرنسية في دوري أبطال أوروبا، أعرق المسابقات الأوروبية.
وأصبح الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، التي كانت تُعرف سابقاً باسم رابطة الأندية الأوروبية، في أعقاب حدث أثار جدلاً كبيراً وقيل إنه هدد بتفكيك اللعبة، وهو مشروع دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم، الذي انهار في غضون 48 ساعة عام 2021.
وأشرف الخليفي على تغيير اسم الرابطة إلى رابطة أندية كرة القدم الأوروبية. والأهم من ذلك، أنه وسّع نطاقها لتضم أكثر من 800 عضو. ومن بين أكبر الأندية في القارة لا يوجد سوى ريال مدريد لم ينضم إليها حتى الآن.
إضافة إلى ذلك، فالخليفي ممثل رابطة الأندية الأوروبية في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ليكون أول مسؤول من آسيا يشغل منصباً في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، يمثل رابطة الأندية الأوروبية في مجلس فيفا.
ويشغل الخليفي منصب عضو في مجلس إدارة الرابطة الفرنسية لكرة القدم.
ويتولى الرجل أيضاً رئاسة مجلس إدارة مجموعة بي إن الإعلامية، وهو رئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية. كما أنه عضو في جهاز قطر للاستثمار.
ويُعد القطري -لاعب كرة المضرب سابقاً- منافساً قوياً لإنفانتينو. لكن يبدو أنه لا يرغب في هذا المنصب، إذ قال مصدر مقرب منه الخميس، "إنه حقاً، حقاً، حقاً لا يريد الوظيفة".
وبدأ مسؤولون في كرة القدم الأوروبية بالالتفاف حول الخليفي بوصفه منافساً بارزاً محتملاً، وفقاً لتقرير نشرته مجلة بوليتيكو، الأسبوع الماضي.
ومع تعليق الخطة المثيرة للجدل، تحول الاهتمام إلى التداعيات المحتملة على إنفانتينو، الذي أصبحت آفاق حصوله على ولاية رئاسية أخرى لرئاسة فيفا بين عامي 2027 و2031 موضع تدقيق متزايد، علماً بأن انتخابات فيفا من المقرر إجراؤها في مارس/آذار 2027 في العاصمة المغربية الرباط.
ويواجه إنفانتينو معارضة داخل الاتحاد الدولي لتضاف إلى ضغوط خارجية خصوصاً من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي قال إنه "فقد الثقة" في قيادة رجل الأعمال لفيفا.
ويحتاج إنفانتينو البالغ 56 عاماً، إلى أغلبية (106 أصوات) من الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211 للفوز بولاية جديدة وأخيرة مدتها أربع سنوات.
كما توجد إمكانية لأن يحاول مجلس فيفا إجبار إنفانتينو على الاستقالة من خلال اجتماع طارئ.
ورغم أن إنفانتينو يبقى المرشح الوحيد المعلن لإعادة انتخابه على رأس فيفا والاستمرار في منصبه الذي تولاه قبل نحو 10 أعوام، أبرزت تقارير عدداً من المرشحين لخلافته بينهم عربيان.
الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة
تسلم البحريني سلمان آل خليفة رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عقب انتخابه بأغلبية واسعة من الجمعية العمومية خلال اجتماعها غير العادي الذي عقد في شهر مايو/ أيار 2013 في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وفقاً للاتحاد القاري للعبة.
ومنذ ذلك الحين، أعيد انتخاب آل خليفة في منصبه الحالي بالتزكية في أعوام 2015 و2019 و2023 ليستمر على رأس الاتحاد القاري حتى 2027.
كما عُين نائباً أول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2018، وهو يشغل حالياً منصب رئيس لجنة التطوير في الاتحاد الدولي.
وأشرف البحريني البالغ 60 عاماً، على نمو كبير داخل الاتحاد الآسيوي من خلال دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، ودوري التحدي الآسيوي، ودوري أبطال آسيا للسيدات الذي انطلق في موسم 2024-2025، كما توسعت بطولة كأس آسيا لتضم 24 منتخباً.
وترأس الشيخ سلمان، المنتمي إلى أسرة آل خليفة الحاكمة في البحرين، لجنة الانضباط في كأس العالم للأندية عام 2008 في اليابان والعديد من البطولات الدولية بما في ذلك كأس العالم للسيدات 2003 وكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً 2005 ودورة الألعاب الأولمبية 2004 و2008.
وفي عام 2010 اختير عضواً في اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والمكلفة في العمل من أجل الارتقاء بمستوى اللعبة.
كما تولى الشيخ سلمان عضوية اللجنة المنظمة لكأس العالم ومكتب كأس العالم 2014 في البرازيل.
ومن ضمن المناصب الأخرى التي تولاها الشيخ سلمان، رئاسة لجنة كرة القدم في الأولمبياد الخاص، ونائب رئيس لجنة التسويق والبث التلفزيوني في الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وفي البحرين، تولى منصب رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم عام 2002، وانتُخب نائباً لرئيس اللجنة الأولمبية البحرينية في الفترة من 2009 حتى 2017.
وشارك الشيخ سلمان في الانتقادات اللاذعة لكيفية إدارة إنفانتينو لفيفا، ويُعدّ من بين المعارضين لتوسيع بطولة كأس العالم لتشمل 64 منتخباً.
وسبق أن نافس الشيخ سلمان، إنفانتينو، في انتخابات رئاسة فيفا عام 2016، لكنه خسر في نهاية المطاف أمام المسؤول السويسري.
ناصر الخليفي
يتولى القطري البالغ 52 عاماً، عدة مناصب أبرزها رئاسة نادي باريس سان جيرمان الذي قاد فيه مشروعاً استثمارياً قطرياً منذ عام 2011، أثمر عن سيطرة مطلقة على الألقاب في فرنسا وحصد بطولات أوروبية بينها لقبان تاريخيان لنادي العاصمة الفرنسية في دوري أبطال أوروبا، أعرق المسابقات الأوروبية.
وأصبح الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، التي كانت تُعرف سابقاً باسم رابطة الأندية الأوروبية، في أعقاب حدث أثار جدلاً كبيراً وقيل إنه هدد بتفكيك اللعبة، وهو مشروع دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم، الذي انهار في غضون 48 ساعة عام 2021.
وأشرف الخليفي على تغيير اسم الرابطة إلى رابطة أندية كرة القدم الأوروبية. والأهم من ذلك، أنه وسّع نطاقها لتضم أكثر من 800 عضو. ومن بين أكبر الأندية في القارة لا يوجد سوى ريال مدريد لم ينضم إليها حتى الآن.
إضافة إلى ذلك، فالخليفي ممثل رابطة الأندية الأوروبية في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم ليكون أول مسؤول من آسيا يشغل منصباً في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، يمثل رابطة الأندية الأوروبية في مجلس فيفا.
ويشغل الخليفي منصب عضو في مجلس إدارة الرابطة الفرنسية لكرة القدم.
ويتولى الرجل أيضاً رئاسة مجلس إدارة مجموعة بي إن الإعلامية، وهو رئيس مجلس إدارة شركة قطر للاستثمارات الرياضية. كما أنه عضو في جهاز قطر للاستثمار.
ويُعد القطري -لاعب كرة المضرب سابقاً- منافساً قوياً لإنفانتينو. لكن يبدو أنه لا يرغب في هذا المنصب، إذ قال مصدر مقرب منه الخميس، "إنه حقاً، حقاً، حقاً لا يريد الوظيفة".
وبدأ مسؤولون في كرة القدم الأوروبية بالالتفاف حول الخليفي بوصفه منافساً بارزاً محتملاً، وفقاً لتقرير نشرته مجلة بوليتيكو، الأسبوع الماضي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات