احمد محمد علي يكتب: جنازة العصر و غزة النسيان

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 22278
احمد محمد علي يكتب: جنازة العصر و غزة النسيان
احمد محمد علي

احمد محمد علي

- ابو النحس المتشائل - حمل أهل غزة* *امس نعوش 112شهيدا*،
*طافوا بهم أنحاء عزة،ليقولوا للعالم* *ويذكروه بالاجرام اليومي الصهيوني الذي يمر يوميا* *بدماء أهل غزة، هذا العالم الذي* *تناست حكوماته غزة وما يُفعل بها الإحتلال من قتل يومي بالتجويع* *والتعطيش وقلة الغذاء والدواء والخيام الممزقة صيفا وشتاء لقد شيعوا امس من دفن تحت الانقاض في ثرى غزة منذ ثلاث سنوات وهي مدة الحرب الرسمية، بعد طوفان الأقصى، الطوفان الذي غيّر كل شيء في العالم وقلب الأسود ابيض وغيّر مواقف وقناعات،أكثر شعوب العالم وعرّفهم باصوال القضية الفلسطينية وثوابتها، منذ بداية الاستعمار الاستطاني الصهيوني، لفلسطين وأظهر هذا الكيان المنفوخ دجله وكذبه وعدوانه، واظهره على حقيقته، فبضع مئات من المقاتلين الذين باعوا حياتهم لله واشتروا الجنه، واقتحموا كل تحصينات العدو التي كلفت المليارات التي استعمل فيها العدو أحدث تكنلوجيا العصر الحديث، التي لم تصمد امام عقول المقاومين للحظات، واستولوا على معلومات ثمينة ودقيقة في هذا الهجوم الطوفان خاصة من وحدة التجسس*,
*الوحدة 8200* *وهي وحدة الاستخبارات الإلكترونية المركزية في الجيش الإسرائيلي* *(أمان)،وتعتبر نظيراً لوكالة الأمن القومي الأميركية* *(NSA).وتتركز مهامها على التجسس السيبراني، وجمع الإشارات الاستخباراتية (SIGINT)*، *وفك الشفرات، وقيادة الحرب الإلكترونية، وتطوير برمجيات وتقنيات الذكاء الاصطناعي* *لتحليل البيانات*
*والتي كان ولازال هدفها الرئيس*بث التفرقة والبغضاء بين الأمة دول* *وشعوباً* ،
*واسروا المقاومون ، ما يقارب 250, مستوطن، منهم أعداد من الجنود والضباط العسكرين، كل ذلك وأكثر حدث في سويعات والامن الصهيوني يغط في نوم عميق، وعندما صحت دول العالم على مافعلته حماس واخواتها في مناطق العدو، حشدوا وزاروا الكيان قادة ورؤساء، وعلى رأسهم الرئيس الامريكي، وبعد ذلك بفترة بدا العد التنازلي الصهيوني للهجوم على البري والجوي والبحري على غزة وشعبها ومقاومتها، واستمر الهجوم بمساعدة كل دول الشر والعدوان العالمية، من تجسس وتزويد بالسلاح والافراد العسكرين المرتزقة من هذه الدول التي* *استعملت ما لديها من تكنولوجيا لمساعدة العدو في تحقيق أهدافه، ولمّا كانت غزة محاصرة منذ سنين بكل أدوات الحصار،الذي أثر على كل شيء من المخزون العسكري والمدني، فلا ماء ولا دواء ولا طعام إلا بشكل خَجل وضئيل، واتت الحرب بشكل او بإخر بكل الدمار والتقليل، ولم يستطيع العدو بكل جبروته ان يقضي على قوة المقاومة* ،
*بالكامل، وشكل ترامب مجلس سلام، بقيادات عربية وعالمية، لتحقيق انفراج على أهل غزة، كما زعم، هذا المجلس الذي احسبه نائما ومغيب، فلا نشاطات ولا مشاريع اعمار وبناء، فالمدمر بقي مدمر والمهدّم بقي* *مهدوما، وغابت غزة عن المشهد العالمي بفعلٍ أمريكي اسرائيلي عربي، وزاد ذلك الغياب الحرب الامريكية الاسرائيلية،على إيران، وتبعاتها على مستوى العالم اقتصاديا، من غلاء وانسداد منابع النفط وطرق تزوده، وأهل غزة يدفعون ثمن صمودهم وتضحياتهم فلا مسكن آمن من برد الشتاء وحر الصيف، ولا طعام يقيم اودهم ويشبع جياعهم الكثر، ولا ماء ولا علاج ولا دواء، ومستقبل أهلها من الطلاب مجهولا، ومحروما من التعليم المتوقف او الموقوف، وامريكا وإسرائيل لا يعنهم هذا التوقف بشيء بل يزيدهم فرحا وسعادة بتحقيق أهدافهم،وتجريد غزة من كل مقومات الحياة كهدف*
*وسرقة نفطها من شواطئها هدف *استراتيجي أمريكي اسرائيلي،اخر وشق قناة، بن غوريون بديلا لقناة السويس هدف استراتيجي أيضا، وقد نسي العرب والعالم غزة وأهلها، واصبحت غزة لا تُذكر إلا نادرا في الاعلام العالمي كسابق، فإلى متى سيستمر هذا القتل والتغيب الممنهج لاهل غزة؟!*فهم صامدون حتى يسقطوا مخطط التهجير، الذي أصبح سقوطه بين ليلة وضحاها*قائم*
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم