سرايا - أعلن فريق من العلماء عن العثور على رفات طفلين رضيعين، يُرجح أنهما توأمان، في اكتشاف يعود تاريخه إلى نحو 1200 عام، ويسلط الضوء على طقوس دفن الأطفال في العصور القديمة، وينفي الاعتقاد بأن جثمانيهما أُلقيا بالمكان للتخلص منهما.
وأظهرت الدراسة أن الطفلين دُفنا بمبنى الأوديون بمدينة أفسس غرب تركيا، وهو مبنى شُيد في القرن الأول الميلادي للعروض الموسيقية والخطابات، قبل أن يُهجر لاحقًا بعد حريق كبير.
وأكد الباحثون أن القبر أُعد بعناية داخل تابوت خشبي صغير بُطن بالحجارة والبلاط، ووُضع الطفلان جنبًا إلى جنب فوق طبقة من التراب نُقلت خصيصًا إلى الموقع، ويُرجح أنهما لُفّا بأكفان قبل دفنهما، ما يعكس اهتمامًا واضحًا بمراسم الدفن.
وأشارت القياسات إلى أن الطفلين وُلدا قبل موعدهما بنحو ستة أسابيع، وربما لم يعيشا بعد الولادة. كما عثر الباحثون على ضلع عنقي إضافي صغير لدى أحدهما، وهي حالة نادرة جدًا لم تُسجل سابقًا إلا في رضيع واحد بموقع أثري، وترتبط غالبًا باضطرابات وراثية ومضاعفات أثناء الحمل.
ورجحت الدراسة أن يكون الطفلان توأمين، استنادًا إلى تشابه عمرهما وحجمهما وتوقيت دفنهما، وهو أمر كان نادرًا في تلك الحقبة، خاصة مع ارتفاع مخاطر الولادة المبكرة والوفيات بين التوائم.
ورغم أن سبب دفنهما خارج المقابر التقليدية لا يزال غير محسوم، يرى الباحثون أن موقع الدفن داخل حدود معبد أرتميس القديم ربما حمل دلالة دينية أو روحية، خصوصًا أن الأطفال الذين لم يتلقوا المعمودية في العصر البيزنطي لم يكن يُسمح عادة بدفنهم في الأراضي المقدسة.
وأظهرت الدراسة أن الطفلين دُفنا بمبنى الأوديون بمدينة أفسس غرب تركيا، وهو مبنى شُيد في القرن الأول الميلادي للعروض الموسيقية والخطابات، قبل أن يُهجر لاحقًا بعد حريق كبير.
وأكد الباحثون أن القبر أُعد بعناية داخل تابوت خشبي صغير بُطن بالحجارة والبلاط، ووُضع الطفلان جنبًا إلى جنب فوق طبقة من التراب نُقلت خصيصًا إلى الموقع، ويُرجح أنهما لُفّا بأكفان قبل دفنهما، ما يعكس اهتمامًا واضحًا بمراسم الدفن.
وأشارت القياسات إلى أن الطفلين وُلدا قبل موعدهما بنحو ستة أسابيع، وربما لم يعيشا بعد الولادة. كما عثر الباحثون على ضلع عنقي إضافي صغير لدى أحدهما، وهي حالة نادرة جدًا لم تُسجل سابقًا إلا في رضيع واحد بموقع أثري، وترتبط غالبًا باضطرابات وراثية ومضاعفات أثناء الحمل.
ورجحت الدراسة أن يكون الطفلان توأمين، استنادًا إلى تشابه عمرهما وحجمهما وتوقيت دفنهما، وهو أمر كان نادرًا في تلك الحقبة، خاصة مع ارتفاع مخاطر الولادة المبكرة والوفيات بين التوائم.
ورغم أن سبب دفنهما خارج المقابر التقليدية لا يزال غير محسوم، يرى الباحثون أن موقع الدفن داخل حدود معبد أرتميس القديم ربما حمل دلالة دينية أو روحية، خصوصًا أن الأطفال الذين لم يتلقوا المعمودية في العصر البيزنطي لم يكن يُسمح عادة بدفنهم في الأراضي المقدسة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات