سرايا - كان الفنان الراحل توفيق النمري من سكان مدينة رام الله، حيث الإذاعة الأردنية التي كان يعمل بها، وفي عام 1954 كان توفيق النمري عائدا إلى رام الله في حافلة الركاب التي كانت تسمى «باص»، وعند نهر الأردن التقى صدفة بفتاة ابنة أحد معارفه، كانت تربطه علاقة صداقة بأهلها، وكانت جميلة جدا وتفوح منها رائحة عطر ملأت المكان ..وارتجل فورا
على ضفافك يا أردن قابلني الزين
وما كان أسعد منا حدا إحنا الاثنين
لحنها وسجلها وانطلقت عبر أثير الإذاعة الأردنية، وما زالت في ذاكرة الأردنيين، رغم مرور 72 سنة على إنتاجها.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات