ووقعت الحادثة فجر يوم الأحد في مدينة باليا، عندما اقترب ثعبان سام من منزل العائلة قرابة الساعة الثانية صباحًا، إلا أن الكلب "تومي"، البالغ من العمر 9 سنوات، شعر بوجود الخطر وبدأ بالنباح لتنبيه أفراد المنزل.
ولم يكتفِ الكلب بإطلاق الإنذار، بل تصدى للثعبان ومنعه من دخول المنزل، لتندلع بينهما مواجهة شرسة استمرت، وفقًا للعائلة، نحو ساعة كاملة.
وخلال الصراع، واصل "تومي" مقاومته حتى تمكن أفراد العائلة من القضاء على الثعبان، لكنه تعرض للدغة سامة أفقدته حياته بعد وقت قصير من انتهاء المواجهة.
وأكدت العائلة أن الكلب لم يكن مجرد حيوان أليف، بل كان رفيقًا وفيًا أمضى تسع سنوات في حراسة المنزل، مشيرة إلى أن شجاعته حالت دون وقوع خطر أكبر على أفرادها.
وقالت العائلة إن دخول الثعبان إلى المنزل كان من الممكن أن يؤدي إلى إصابة أحد أفرادها، لولا تدخل "تومي" وتصديه له في اللحظات الحاسمة.
وسادت حالة من الحزن بين أفراد الأسرة الذين ودعوا كلبهم بعد وفاته، مؤكدين أنه سيبقى في ذاكرتهم باعتباره حيوانًا أليفًا ضحى بحياته لحمايتهم.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات