ابنة لطفي لبيب تتحدث عن أعمال خير أخفاها والدها عن الجميع في حياته

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 23315
ابنة لطفي لبيب تتحدث عن أعمال خير أخفاها والدها عن الجميع في حياته

سرايا - كشفت ابنة الفنان الراحل لطفي لبيب عن جانب إنساني ظل بعيداً عن الأضواء طوال حياته، مؤكدةً أن الأسرة فوجئت بعد وفاته بحجم أعمال الخير التي كان يحرص على القيام بها في صمت، من دون أن يتحدث عنها أو يسعى لإبرازها.


وقالت الابنة في تصريحات صحافية، إن أفراد الأسرة اكتشفوا بعد رحيله العديد من المواقف الإنسانية التي لم يكونوا على علم بها، موضحةً أنه كان يفتح أبوابه دائماً لمساعدة المحتاجين، ويحرص على قضاء حوائج مَن حوله بعيداً عن أي ظهور إعلامي.


وأضافت: "اتفاجئنا بعد وفاته بكم كبير من الخير اللي كان بيعمله، والبيوت المفتوحة، وطلّع المساعد بتاعه الحَجّ".


وكشفت عن أحد المواقف التي جسدت إنسانيته، موضحةً أنه سأل مساعده محمد ذات يوم: "نفسك في إيه يا محمد؟"، ليردّ الأخير: "نفسي أحجّ"، فما كان من الفنان الراحل إلا أن تكفل بكامل نفقات رحلته لأداء فريضة الحج، محققاً له أمنيته في صمت.


لطفي لبيب الجندي في الكتيبة 26 بحرب أكتوبر


وعُرف لطفي لبيب، الى جانب مسيرته الفنية الطويلة، بسيرته الوطنية، إذ شارك ضمن صفوف القوات المسلحة في حرب أكتوبر 1973، وخدم في الكتيبة 26، وهي التجربة التي وثّقها لاحقاً في كتابه "الكتيبة 26"، مستعرضاً تفاصيل فترة خدمته العسكرية وما عاشه من مواقف خلال الحرب، مؤكداً في أكثر من لقاء أن تلك المرحلة كانت من أهم المحطات التي شكلت شخصيته قبل دخوله عالم الفن.


وعلى الصعيد الفني، يُعد لطفي لبيب واحداً من أبرز نجوم جيله، إذ ترك رصيداً تجاوز مئات الأعمال في السينما والدراما والمسرح، وتميز بقدرته على تقديم الأدوار الكوميدية والاجتماعية والإنسانية، وشارك في أعمال أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها: "السفارة في العمارة"، و"عسل أسود"، و"مرجان أحمد مرجان"، و"كده رضا"، و"صايع بحر"، الى جانب عشرات المسلسلات التي جسّد خلالها شخصيات الأب والموظف والمسؤول والرجل البسيط، ليترك بصمة خاصة جعلته أحد أبرز ممثلي الأدوار الثانية في تاريخ الفن المصري.


ورحل الفنان لطفي لبيب في تموز (يوليو) من العام الماضي، بعد صراع مع المرض، إثر تعرضه لوعكة صحية استدعت دخوله غرفة العناية المركزة في أحد مستشفيات القاهرة، لتفقد الساحة الفنية بذلك واحداً من أكثر فنانيها قرباً من قلوب الجمهور، فيما لا تزال مواقفه الإنسانية وأعماله الفنية حاضرة في ذاكرة محبيه وزملائه.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم