بعد "صفعة" ترامب .. هل يلجأ إنفانتينو للاتحادات الصغرى لتجنب عزله من الفيفا؟

منذ 57 دقيقة
المشاهدات : 20515
بعد "صفعة" ترامب ..  هل يلجأ إنفانتينو للاتحادات الصغرى لتجنب عزله من الفيفا؟
سرايا - يعيش جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم مزيدا من الضغوط الصادرة من القوى الكبرى في عالم الرياضة الشعبية الأولى على الرغم من إعلانه سريعا عن سقوط مشروع الاستثمار التجاري في كأس العالم وبيع حصص من البطولة العظمى للشركات الخاصة.

وقد لا تعتمد آمال جياني إنفانتينو في الاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على استعادة ثقة القوى التقليدية في اللعبة، بقدر ما تعتمد على طلب المساعدة من عدد من الدول الصغيرة والصاعدة التي تعول بشكل كبير على سخاء الهيئة المسؤولة عن إدارة اللعبة.

ويواجه إنفانتينو أكبر أزمة في فترة ولايته الممتدة لعقد من الزمان، بعدما أعلن الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) فقدانهما الثقة في قيادته، عقب فشل الاقتراح المتعلق بإدخال شركات خاصة في كأس العالم.

وأكد إنفانتينو في أبريل الماضي عزمه الترشح لإعادة انتخابه لولاية رابعة في رئاسة الفيفا في اجتماع الجمعية العمومية العام المقبل، لكن الضغوط التي يتعرض لها قد لا تنتظر حتى موعد الانتخابات.

وأصبحت ويلز اليوم الاثنين أول اتحاد محلي يسحب رسميا دعمه لإنفانتينو (56 عاما)، في حين أكد اليويفا توجيه رسالة إلى السويسري لإبلاغه بأنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضده بشأن الاقتراح.

ويمكن للمعارضين شن حملة لإقالته عن طريق التصويت في اجتماع جمعية عمومية استثنائي إذا طلب 20 بالمئة من أعضاء الفيفا، البالغ عددهم 211 اتحادا، ذلك كتابيا.
لكن الحصول على تصويت أغلبية أعضاء الفيفا على عزل إنفانتينو في الاجتماع الاستثنائي قد لا يكون مهمة سهلة.

ورغم الفوارق الهائلة في الثروة وتطور كرة القدم والنفوذ في عالم اللعبة، فإن جميع الدول الأعضاء في الفيفا تتمتع بحق تصويت متساو.

وقالت تقارير إخبارية إن أفضل فرص إنفانتينو للتمسك بمنصبه قد تعتمد على اتحادات صغيرة مثل بوتان وفانواتو، الدولتين الصاعدتين اللتين لم تشاركا قط في كأس العالم وتعتمدان بشكل كبير على الفيفا لدعم برامج كرة القدم الخاصة بهما والمشاركة في البطولات الدولية.

وقالت المصادر ذاتها إن الدول الصغيرة والاتحادات المصنفة ثالثة ورابعة في كرة القدم قد تنقذ إنفانتينو، فقد قدم الفيفا لفانوتو مثلا منحة تنموية قدرها 4.15 مليون دولار للمساعدة في بناء ملعب سعته 6500 مقعد في العاصمة بورت فيلا، والذي اكتمل بناؤه في عام 2022.

وقد تكون أي حملة لإقالة إنفانتينو في نهاية المطاف مجرد لعبة أرقام، تتجاوز بكثير النخبة الأوروبية التقليدية، لكون الاتحادات الكروية الصغرى قد تصنع الفارق لفائدة إنفانتينو وفقا للتقارير ذاتها.

وفي وقت سابق، ذكرت تقارير أمريكية أن إنفانتينو حاول الاتصال بالرئيس دونالد ترامب لطلب دعمه في الأزمة الحالية.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم