أُحُبُّكِ..
بَيْدَ أَنِّي أَقِفُ عَلَى حَافَةِ التَّيْهِ،
لَا أَعْرُفُ الدَّرْبَ إِلَيْكِ،
بَعْدَمَا صَارَتِ السِّكَّةُ الَّتِي طَالَمَا عَبَرَتْهَا أَحْلَامُنَا..
مَسَارًا لِضَيَاعِ الأَرْضِ، وَشَاهِدًا صَامِتًا عَلَى اغْتِصَابِ الـمَكَان.
أُحُبُّكِ حَرْفًا طَيِّعًا فِي دَفْتَرِ الذَّاكِرَةِ الـمُتَآكِلَةِ،
يَا أَدِيمَ الأُرْدُنِّ العَظِيمِ، وَرَغِيفَ خُبْزِنَا القَمْحِيِّ الَّذِي جَفَّ فِي أَيْدِينَا،
يَا وَشْمًا يُقَاوِمُ الـمَحْوَ عَلَى جَبِينِ أُمِّي،
وَيَا حَنِينًا يَنْغِزُ فِي الخَاصِرَةِ كُلَّمَا أَعْيَانَا البَحْثُ عَنِ الكَرَامَة.
عَجِّلِي لَحْظَةَ مَوْتِي الأَخِيرَةِ،
عَلَى تُخُومِ ضِيَائِكِ الـمُتَوَارِي خَلْفَ عَتَمَةِ "الـمَطَاحِنِ"!
حَيْثُ يُسَوَّمُ الـمُوَاطِنُ سُوءَ العَذَابِ بَيْنَ كَفَّيْ سُلْطَةٍ لا تَرَى فِيهِ إِلا جُبَايةً،
وَبَيْنَ صَلَفِ "الوَزِيرِ" وَتَهْدِيدِهِ الَّذِي يَهْشِمُ بَقَايَا الأَمَانِ فِي صَدْرِ "يَزَن"...
أيُّ وَطَنٍ هَذَا الَّذِي يَصِيرُ فِيهِ بَقَاءُ المَرْءِ مَرْهُونًا بِصَمْتِهِ،
وَيتحَوَّلُ فِيهِ الرَّجَاءُ إِلَى خَوْفٍ مُقِيم؟
أُحُبُّكِ..
بَحْرًا مِنْ التَّارِيخِ يَغْسِلُ حُزْنَنَا،
بَرْقًا يَخْطِفُ الأَبْصَارَ كُلَّمَا نَادَى المَجْدُ اسْمَكِ،
وَدِفْئًا شَفِيفًا كُنَّا نَلْتَجِئُ إِلَيْهِ مِنْ بَرْدِ الخُذْلَان.
لَكِنَّنِي أَقِفُ اليَوْمَ أَمَامَ "جَيْبِيَ الـمَثْقُوبِ"،
أَمَامَ كَاهِلٍ يَئِنُّ تَحْتَ أَعْبَاءِ القُوتِ وَالتِزَامَاتٍ تَفُوقُ الاحْتِمَال..
كَيْفَ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَطِيرَ بِأَشْرِعَتِهِ فِي لُجَّةِ أَمْوَاجِكِ،
وَهُوَ مَغْلُولُ اليَدَيْنِ فِي طَاحُونَةِ العَيْشِ اليَوْمِيِّ؟
لَا أَعْرُفُ الـمُسْتَحِيلَ..
يَا وَطَنًا حَبِيبًا أَغِيبُ فِي ثُرَاهُ الـمُقَدَّسِ،
وَأُغَيِّبُ نَفْسِي حَدَّ الجُنُونِ..
فِي صِرَاعٍ أَزَلِيٍّ مَعَ الوُجُودِ؛
لأَكُونَ حُرًّا كَمَا أَرَدْتَنِي الأَرْضُ..
أَوْ لَا أَكُونَ، فِي زَمَنٍ صَارَتْ فِيهِ المَواطَنَةُ قُرْبَانًا يُقَدَّمُ عَلَى مَذْبَحِ السَّلَطَة!
بَيْدَ أَنِّي أَقِفُ عَلَى حَافَةِ التَّيْهِ،
لَا أَعْرُفُ الدَّرْبَ إِلَيْكِ،
بَعْدَمَا صَارَتِ السِّكَّةُ الَّتِي طَالَمَا عَبَرَتْهَا أَحْلَامُنَا..
مَسَارًا لِضَيَاعِ الأَرْضِ، وَشَاهِدًا صَامِتًا عَلَى اغْتِصَابِ الـمَكَان.
أُحُبُّكِ حَرْفًا طَيِّعًا فِي دَفْتَرِ الذَّاكِرَةِ الـمُتَآكِلَةِ،
يَا أَدِيمَ الأُرْدُنِّ العَظِيمِ، وَرَغِيفَ خُبْزِنَا القَمْحِيِّ الَّذِي جَفَّ فِي أَيْدِينَا،
يَا وَشْمًا يُقَاوِمُ الـمَحْوَ عَلَى جَبِينِ أُمِّي،
وَيَا حَنِينًا يَنْغِزُ فِي الخَاصِرَةِ كُلَّمَا أَعْيَانَا البَحْثُ عَنِ الكَرَامَة.
عَجِّلِي لَحْظَةَ مَوْتِي الأَخِيرَةِ،
عَلَى تُخُومِ ضِيَائِكِ الـمُتَوَارِي خَلْفَ عَتَمَةِ "الـمَطَاحِنِ"!
حَيْثُ يُسَوَّمُ الـمُوَاطِنُ سُوءَ العَذَابِ بَيْنَ كَفَّيْ سُلْطَةٍ لا تَرَى فِيهِ إِلا جُبَايةً،
وَبَيْنَ صَلَفِ "الوَزِيرِ" وَتَهْدِيدِهِ الَّذِي يَهْشِمُ بَقَايَا الأَمَانِ فِي صَدْرِ "يَزَن"...
أيُّ وَطَنٍ هَذَا الَّذِي يَصِيرُ فِيهِ بَقَاءُ المَرْءِ مَرْهُونًا بِصَمْتِهِ،
وَيتحَوَّلُ فِيهِ الرَّجَاءُ إِلَى خَوْفٍ مُقِيم؟
أُحُبُّكِ..
بَحْرًا مِنْ التَّارِيخِ يَغْسِلُ حُزْنَنَا،
بَرْقًا يَخْطِفُ الأَبْصَارَ كُلَّمَا نَادَى المَجْدُ اسْمَكِ،
وَدِفْئًا شَفِيفًا كُنَّا نَلْتَجِئُ إِلَيْهِ مِنْ بَرْدِ الخُذْلَان.
لَكِنَّنِي أَقِفُ اليَوْمَ أَمَامَ "جَيْبِيَ الـمَثْقُوبِ"،
أَمَامَ كَاهِلٍ يَئِنُّ تَحْتَ أَعْبَاءِ القُوتِ وَالتِزَامَاتٍ تَفُوقُ الاحْتِمَال..
كَيْفَ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَطِيرَ بِأَشْرِعَتِهِ فِي لُجَّةِ أَمْوَاجِكِ،
وَهُوَ مَغْلُولُ اليَدَيْنِ فِي طَاحُونَةِ العَيْشِ اليَوْمِيِّ؟
لَا أَعْرُفُ الـمُسْتَحِيلَ..
يَا وَطَنًا حَبِيبًا أَغِيبُ فِي ثُرَاهُ الـمُقَدَّسِ،
وَأُغَيِّبُ نَفْسِي حَدَّ الجُنُونِ..
فِي صِرَاعٍ أَزَلِيٍّ مَعَ الوُجُودِ؛
لأَكُونَ حُرًّا كَمَا أَرَدْتَنِي الأَرْضُ..
أَوْ لَا أَكُونَ، فِي زَمَنٍ صَارَتْ فِيهِ المَواطَنَةُ قُرْبَانًا يُقَدَّمُ عَلَى مَذْبَحِ السَّلَطَة!
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات