دراسات علمية تحذر من علامات صامتة لسرطان الأمعاء ينبغي عدم تجاهلها

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 34633
دراسات علمية تحذر من علامات صامتة لسرطان الأمعاء ينبغي عدم تجاهلها
سرايا - يُعتبر سرطان الأمعاء من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى الوفاة خاصة في حال الانتشار أو الاكتشاف المتأخر، لكن صعوبة الكشف المبكر عن المرض تعود إلى أن أغلب أعراضه تتشابه مع حالات صحية أقل خطورة ولا تدفع الناس إلى القلق، وهو ما يجعل المرضى قد يتجاهلون هذه العلامات حتى فوات الأوان.

ويعد سرطان الأمعاء من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، إلا أن فهم الجمهور لأعراضه وإجراءات الفحص الأساسية غالباً ما يكون ضعيفاً.

وتمكن تقرير نشرته جريدة "إندبندنت" البريطانية، من تحديد خمس علامات صامتة، أو أعراض عادية، قد تكون دليلاً على سرطان الأمعاء، وذلك بالاستعانة بالأطباء والمختصين والدراسات العلمية، ودعا التقرير من لديه هذه العلامات إلى المسارعة لمراجعة الطبيب المختص والتأكد مما إذا كان يعاني من السرطان.

أما هذه العلامات التحذيرية الخمس، أو الأعراض الصامتة، بالغة الأهمية والتي يجب على الناس الانتباه لها، فهي كالتالي:

أولاً: وجود دم في البراز، حيث يقول جيريمي كلارك، وهو استشاري الجراحة العامة المتخصص في أمراض القولون والمستقيم في مستشفى "نوفيلد هيلث" في مدينة برايتون البريطانية، "إن رؤية الدم عند التبرز علامة مقلقة يجب عليك إبلاغ طبيبك بها". ويشير إلى أن لون الدم قد يتراوح من الأحمر الفاتح إلى الأسود تقريباً.

ويضيف: "إذا لاحظتَ وجود دم في البراز، وخاصةً إذا كان داكن اللون أو مختلطًا بالبراز، ولو لمرة واحدة وكانت الكمية كبيرة، فيجب عليك إبلاغ طبيبك فوراً. لا تنتظر حتى يتكرر الأمر".

ثانياً: تغيرات في طريقة عمل الأمعاء، حيث يقول كلارك: "إذا تغيرت حركة الأمعاء من مرة واحدة في اليوم بانتظام، ثم فجأة أصبحت تتبرز مرتين أو ثلاث مرات في اليوم مع ليونة البراز، فهذا أمر يستدعي الفحص".

ولا يُعدّ تفاقم الإمساك عامل خطر بحد ذاته، ولكن إذا حدث تغيير مفاجئ ولم يعد الوضع إلى طبيعته، فيجب فحصه أيضاً. وإذا استمرت اضطرابات الأمعاء ليوم أو يومين ثم عادت إلى طبيعتها، فلا داعي للقلق، أما إذا استمر التغيير لعدة أسابيع، فيجب الإبلاغ عنه.

ثالثاً: ألم البطن، حيث يؤكد كلارك أن سرطان الأمعاء قد يُسبب ألماً في البطن. وعادةً ما يظهر هذا الألم في مراحل متأخرة، ولكنه قد يظهر مبكراً أيضاً.

رابعاً: الانتفاخ. يضيف كلارك: "غالباً ما يشعر الناس بانتفاخ شديد إذا كان هناك خلل ما في الأمعاء".

خامساً: فقدان الوزن غير المبرر، حيث يشير كلارك إلى أن "سرطان الأمعاء قد يُسبب فقدان الوزن نتيجة تأثيره على عملية الهضم".

ويُقر كلارك قائلاً: "هناك مجموعة كبيرة من الأعراض، لكن المشكلة تكمن في تشابهها مع أعراض مشاكل أخرى أقل خطورة، مثل البواسير أو متلازمة القولون العصبي، لذا غالباً ما يتجاهل الناس هذه الأعراض أو يستهينون بها".

ويؤكد الأطباء أن الإبلاغ عن أي تغييرات أو حوادث غير معتادة في أقرب وقت ممكن عامل حاسم في تحسين نتائج العلاج والتوقعات العامة للشفاء.

ويقول كلارك: "لا نريد أن يتجاهل المرضى الأعراض لعدة أشهر، متسائلين عما إذا كان الوضع سيعود إلى طبيعته، لأنه على الرغم من أن سرطان الأمعاء عادةً ما يتطور ببطء، إلا أنه قد يكون أكثر شراسة في بعض الأحيان".

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم