سرايا - عاد اسم الفنان المصري أحمد زكي إلى صدارة المشهد الفني، ولكن هذه المرة ليس من باب ذكرى الميلاد أو الرحيل أو استعادة أبرز أعماله في السينما والدراما، وإنما من بوابة مقبرته التي يرقد بها منذ وفاته في مارس 2005 لتتحول بعد مرور 21 عاما إلى موضوع سجال وتراشق.
تفجرت الأزمة بسبب تصريحات للفنانة شهيرة ذكرت فيها ملابسات حول اختيار المقبرة وطريقة سداد ثمنها، على نحو أغضب عائلة الفنان الراحل، لترد شقيقته بقوة، وتعود شهيرة وتصر على موقفها بل وتدلي بتفاصيل إضافية تتمسك فيها بروايتها، فكيف تصاعدت الأزمة؟
كانت البداية مع تصريحات تلفزيونية لشهيرة أكدت خلالها أنها كانت من أقرب أصدقاء أحمد زكي، وأنه كان يُطلعها على كثير من تفاصيل حياته الشخصية.
وقالت إنه بعد عودتها من أداء الحج أكثر من مرة، فكرت في اصطحابه معها، كما كشفت أنه لم يكن يمتلك مقبرة، ولذا اقترحت عليه شراء واحدة قبل سنوات من وفاته.
وأكدت أن المقبرة التي يرقد فيها حاليا هي نفسها التي ساعدته في الحصول عليها، وأنه طلب منها إتمام الإجراءات على أن يسدد ثمنها بنفسه، وهو ما حدث بالفعل.
وروت شهيرة أن القصة بدأت عندما اتصل بها أحمد زكي ذات صباح بعد أن استيقظ من كابوس أزعجه بشدة، فسألته فجأة: "هل لديك مقبرة؟".
وأوضحت أنه أجابها مازحا بأنه لا يملك واحدة، وقال لها: "ابقوا ادفنوني عندكم لما أموت"، عندها بدأت البحث عن مدفن مناسب له، مستعينة بسكرتير جمعية "فناني وكتاب وإعلاميي الجيزة" آنذاك، التي كانت تمتلك مقابر مخصصة للأعضاء، حتى نجحت في إنهاء الأمر.
كما أكدت شهيرة أن علاقتها بأحمد زكي تجاوزت حدود الزمالة الفنية، ووصفتها بأنها علاقة أشبه بالأخوة استمرت منذ سنوات الدراسة وحتى وفاته، كما أنه كان شاهدا على عقد قران ابنتها الفنانة رانيا محمود ياسين، وأن أبناءها كانوا ينادونه بـ"خالهم".
وأثارت تصريحات شهيرة اعتراض منى، شقيقة أحمد زكي، التي رأت أن تلك الرواية تجافي الحقيقة بحسب ما صرحت لـ"إرم نيوز"، فقد كان زكي ميسور الحال ومن أسرة تمتلك العقارات وليس بحاجة لأن يحصل على مقبرة بتلك الطريقة، على حد تعبيرها.
واعتبرت أن ما ذكرته شهيرة يحمل "إساءة بالغة وغير مقبولة"، لافتة إلى أنها من الممكن ان تقاضيها لكنها لن تفعل ذلك لأنها تتصرف وفق الأصول، على حد قولها.
كما شددت على أن العائلة حريصة على تصحيح أي معلومات تراها غير دقيقة بشأن حياة الفنان الراحل، حفاظا على تاريخه وسيرته.
اللافت أن شهيرة لم تتراجع عن تصريحاتها وإنما بدت مصرة على روايتها، فقد عادت لتؤكد أنها لم تقصد مطلقا الانتقاص من دور أسرة أحمد زكي، وأن حديثها اقتصر على واقعة شراء المقبرة لأنها كانت طرفا فيها بشكل مباشر.
وشددت على أن الفنان الراحل هو الذي دفع ثمن المقبرة بالكامل، فيما اقتصر دورها على ترشيح المكان والتواصل مع المالك وإنهاء الإجراءات، معتبرة أن ما قالته كان توثيقا لواقعة عاشتها بنفسها، وليس سعيا لإثارة الجدل أو نسب فضل لنفسها.
ويرقد أحمد زكي حاليا في مقبرته بمدينة 6 أكتوبر، على طريق الفيوم، بمحافظة الجيزة، وهى المقبرة التي سبق أن دُفن فيها صديقة المقرب الفنان ممدوح موافي الذي توفي قبل زكي بشهور طويلة لكن جاءت وصيته بأن يُدفن معه في المكان نفسه.
تفجرت الأزمة بسبب تصريحات للفنانة شهيرة ذكرت فيها ملابسات حول اختيار المقبرة وطريقة سداد ثمنها، على نحو أغضب عائلة الفنان الراحل، لترد شقيقته بقوة، وتعود شهيرة وتصر على موقفها بل وتدلي بتفاصيل إضافية تتمسك فيها بروايتها، فكيف تصاعدت الأزمة؟
كانت البداية مع تصريحات تلفزيونية لشهيرة أكدت خلالها أنها كانت من أقرب أصدقاء أحمد زكي، وأنه كان يُطلعها على كثير من تفاصيل حياته الشخصية.
وقالت إنه بعد عودتها من أداء الحج أكثر من مرة، فكرت في اصطحابه معها، كما كشفت أنه لم يكن يمتلك مقبرة، ولذا اقترحت عليه شراء واحدة قبل سنوات من وفاته.
وأكدت أن المقبرة التي يرقد فيها حاليا هي نفسها التي ساعدته في الحصول عليها، وأنه طلب منها إتمام الإجراءات على أن يسدد ثمنها بنفسه، وهو ما حدث بالفعل.
وروت شهيرة أن القصة بدأت عندما اتصل بها أحمد زكي ذات صباح بعد أن استيقظ من كابوس أزعجه بشدة، فسألته فجأة: "هل لديك مقبرة؟".
وأوضحت أنه أجابها مازحا بأنه لا يملك واحدة، وقال لها: "ابقوا ادفنوني عندكم لما أموت"، عندها بدأت البحث عن مدفن مناسب له، مستعينة بسكرتير جمعية "فناني وكتاب وإعلاميي الجيزة" آنذاك، التي كانت تمتلك مقابر مخصصة للأعضاء، حتى نجحت في إنهاء الأمر.
كما أكدت شهيرة أن علاقتها بأحمد زكي تجاوزت حدود الزمالة الفنية، ووصفتها بأنها علاقة أشبه بالأخوة استمرت منذ سنوات الدراسة وحتى وفاته، كما أنه كان شاهدا على عقد قران ابنتها الفنانة رانيا محمود ياسين، وأن أبناءها كانوا ينادونه بـ"خالهم".
وأثارت تصريحات شهيرة اعتراض منى، شقيقة أحمد زكي، التي رأت أن تلك الرواية تجافي الحقيقة بحسب ما صرحت لـ"إرم نيوز"، فقد كان زكي ميسور الحال ومن أسرة تمتلك العقارات وليس بحاجة لأن يحصل على مقبرة بتلك الطريقة، على حد تعبيرها.
واعتبرت أن ما ذكرته شهيرة يحمل "إساءة بالغة وغير مقبولة"، لافتة إلى أنها من الممكن ان تقاضيها لكنها لن تفعل ذلك لأنها تتصرف وفق الأصول، على حد قولها.
كما شددت على أن العائلة حريصة على تصحيح أي معلومات تراها غير دقيقة بشأن حياة الفنان الراحل، حفاظا على تاريخه وسيرته.
اللافت أن شهيرة لم تتراجع عن تصريحاتها وإنما بدت مصرة على روايتها، فقد عادت لتؤكد أنها لم تقصد مطلقا الانتقاص من دور أسرة أحمد زكي، وأن حديثها اقتصر على واقعة شراء المقبرة لأنها كانت طرفا فيها بشكل مباشر.
وشددت على أن الفنان الراحل هو الذي دفع ثمن المقبرة بالكامل، فيما اقتصر دورها على ترشيح المكان والتواصل مع المالك وإنهاء الإجراءات، معتبرة أن ما قالته كان توثيقا لواقعة عاشتها بنفسها، وليس سعيا لإثارة الجدل أو نسب فضل لنفسها.
ويرقد أحمد زكي حاليا في مقبرته بمدينة 6 أكتوبر، على طريق الفيوم، بمحافظة الجيزة، وهى المقبرة التي سبق أن دُفن فيها صديقة المقرب الفنان ممدوح موافي الذي توفي قبل زكي بشهور طويلة لكن جاءت وصيته بأن يُدفن معه في المكان نفسه.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات