صوت غريب من الخلف وتقطيع أثناء السير؟ .. إليك السِر الخفي وراء أعطال مضخة الوقود

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 12293
صوت غريب من الخلف وتقطيع أثناء السير؟ ..  إليك السِر الخفي وراء أعطال مضخة الوقود

سرايا - تُعد طرمبة البنزين أحد العناصر الأساسية في منظومة تشغيل السيارة، إذ تتولى سحب الوقود من الخزان وضخه بالضغط المناسب إلى المحرك. ومع تعرضها للتلف أو ضعف كفاءتها، قد لا يحصل المحرك على كمية الوقود التي يحتاج إليها، ما يؤدي إلى اضطراب الأداء وربما توقف السيارة بصورة مفاجئة.

وغالبًا لا تتعطل طرمبة البنزين من دون مقدمات، إذ تظهر مجموعة من العلامات التحذيرية التي يمكن للسائق ملاحظتها مبكرًا، لكن تشابهها مع أعطال أخرى في منظومتي الوقود والإشعال يجعل الفحص الفني ضروريًا قبل اتخاذ قرار باستبدالها.


وتأتي صعوبة تشغيل المحرك في مقدمة هذه العلامات، خصوصًا إذا احتاجت السيارة إلى أكثر من محاولة قبل أن تعمل، أو استغرق تشغيلها وقتًا أطول من المعتاد. وقد تحدث هذه المشكلة نتيجة عجز الطرمبة عن تكوين ضغط الوقود المطلوب سريعًا.

ومن العلامات اللافتة أيضًا سماع صوت طنين مرتفع أو غير معتاد صادر من ناحية خزان الوقود، ورغم أن صدور صوت خافت عند فتح مفتاح التشغيل يُعد أمرًا طبيعيًا في بعض السيارات، فإن استمرار الصوت أو ارتفاعه بصورة ملحوظة قد يشيران إلى عمل الطرمبة تحت ضغط أو وجود انسداد في الفلتر أو المصفاة الداخلية.

وقد يلاحظ السائق تقطيعًا أو ترددًا في أداء المحرك أثناء السير، خاصة عند القيادة بسرعات مرتفعة أو الضغط بقوة على دواسة الوقود. ويحدث ذلك عندما تفشل الطرمبة في توفير تدفق ثابت من البنزين، فتصل إلى المحرك كمية غير كافية على فترات متقطعة.

ويُعد ضعف التسارع وفقدان قوة السيارة عند صعود المرتفعات أو تحميلها بأوزان إضافية من المؤشرات المهمة؛ لأن المحرك يحتاج في هذه الظروف إلى كمية أكبر من الوقود، وهو ما قد لا تتمكن الطرمبة الضعيفة من توفيره.

كما يمكن أن تتوقف السيارة فجأة أثناء السير ثم تعود إلى العمل بعد الانتظار لفترة قصيرة. وقد يرتبط هذا العَرَض بارتفاع حرارة الطرمبة أو بوجود مشكلة في توصيلاتها الكهربائية، إلا أنه يستدعي التوقف عن القيادة وفحص السيارة تجنبًا لتكرار العطل في مكان خطر.

وقد يصاحب ضعف ضخ الوقود اضطراب دوران المحرك أثناء التوقف، أو اهتزاز السيارة، أو ارتفاع وانخفاض عدد دورات المحرك بصورة غير منتظمة. وفي بعض الحالات، تضيء لمبة فحص المحرك بسبب تسجيل وحدة التحكم خللًا متعلقًا بضغط الوقود.

كذلك قد ترتفع معدلات استهلاك البنزين بصورة غير معتادة، إلا أن هذه العلامة وحدها لا تكفي للحكم على تلف الطرمبة، لأنها قد تنتج عن أعطال متعددة، من بينها تلف البخاخات أو حساس الهواء أو شمعات الاحتراق.

ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة أن طرمبة البنزين تالفة؛ فقد يكون السبب فلتر وقود مسدودًا، أو وقودًا ملوثًا، أو عطلًا في الريلاي أو الفيوز أو الأسلاك الكهربائية. لذلك يعتمد التشخيص الصحيح على قراءة أكواد الأعطال وقياس ضغط الوقود ومعدل تدفقه ومقارنتهما بالمواصفات المحددة للسيارة.

وينصح الخبراء بتجنب السير المتكرر وخزان الوقود شبه فارغ، لأن البنزين المحيط بالطرمبة يساعد في تبريدها، كما ينبغي الالتزام بتغيير فلتر الوقود وفق تعليمات الشركة المصنعة والتزود بالوقود من محطات موثوقة. وعند ظهور أكثر من علامة في الوقت نفسه، يُفضل فحص السيارة سريعًا قبل أن تتوقف الطرمبة بالكامل وتترك السائق عالقًا على الطريق.

إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم