دراسة: ضوضاء حركة المرور قد تزيد خطر الإصابة بمرض باركنسون

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 12624
دراسة: ضوضاء حركة المرور قد تزيد خطر الإصابة بمرض باركنسون

سرايا - كشفت دراسة دنماركية واسعة النطاق أن التعرض المزمن لضوضاء حركة المرور قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، وهو اضطراب عصبي تدريجي يؤثر في الحركة والتوازن مع مرور الوقت.

وبحسب صحيفة "الغارديان"، شملت الدراسة، أكثر من 3.1 مليون شخص تبلغ أعمارهم 40 عامًا فأكثر، تمت متابعتهم على مدى 18 عامًا، لتصبح الأكبر من نوعها التي تبحث العلاقة بين الضوضاء المرورية ومرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بالمرض ارتفع بنسبة 3% مع كل زيادة قدرها 11.5 ديسيبل في مستوى الضوضاء عند الواجهة الأكثر تعرضًا للشارع في منزل المشارك. كما أشارت الدراسة إلى أن وجود جزء أكثر هدوءًا داخل المنزل قد يخفف من هذا التأثير.

ويرجح الباحثون أن اضطرابات النوم والإجهاد المزمن الناتجين عن الضوضاء المستمرة قد يفسران هذه العلاقة، إذ يمكن أن تؤدي الضوضاء إلى ارتفاع مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، ما قد يؤثر في صحة الدماغ على المدى الطويل.


ورغم أن الباحثين أخذوا تلوث الهواء في الحسبان، فإنهم أقروا بعدم توفر بيانات تفصيلية عن أنماط حياة المشاركين، مؤكدين في الوقت نفسه أن العلاقة ظلت قائمة بغض النظر عن مستوى الدخل أو التعليم.

من جانبها، شددت آنا هانسيل، أستاذة علم الأوبئة البيئية بجامعة ليستر، على أن الدراسة تشير إلى وجود ارتباط، لكنها لا تثبت أن الضوضاء هي السبب المباشر للإصابة بمرض باركنسون، داعية إلى إجراء مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج.

ويرى خبراء أن هذه الدراسة تضيف دليلًا جديدًا إلى الأدلة المتزايدة حول التأثيرات الصحية للتلوث الضوضائي، ما يعزز الدعوات إلى الحد من ضوضاء الطرق، خاصة في المناطق الحضرية ذات الكثافة المرورية العالية.

وسوم:
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم