سرايا - حذرت الـخبيرة الاجتماعية الدكتورة شروق أبو حمور من الـتحولات الـعميقة والـمقلقة في أنماط الـجريمة داخل الـمجتمع، مشيرة إلى أن العنف انتقل من الـفضاء العام في الشوارع والأسواق ليلا إلى عمق الـنسيج الأسري صباحا وفي وضح الـنهار.
وأوضحت أبو حمور أن الـمجتمع يشهد اليوم نموذجا صادما من الصراعات الداخلية بين الأقارب داخل الـبيوت، بين الآباء وأبنائهم، والأزواج، والإخوة، في انعكاس صارخ لمستويات غير مسبوقة من التفسخ الـنفسي وتراجع الـضوابط الأخلاقية.
أسباب تفاقم الـجريمة الأسرية
أرجعت الـخبيرة الاجتماعية هذا الـتدهور الـخطير في نسيج العلاقات العائلية إلى مجموعة من العوامل الـمتشابكة الـتي أدت إلى غياب صمام الأمان الـروحي وتصاعد نبرات الـعنف.
وقالت : «إن تآكل المنظومة القيمية وتراجع الـوازع الـديني الـذي كان يردع النفوس، مع الشعور بانعدام الـعدالة الناجزة، دفع الـبعض لأخذ حقهم بأيديهم وتحويل الـبيوت إلى مسرح لتصفية الحسابات بطرق دموية».
و أكدت أبو حمور أنه لا يمكن فصل هذا الـتدهور عن حالة الإنفلات الرقمي وغياب رقابة الأهل الـحقيقية، حيث حولت الشاشات الافتراضية والألعاب الإلكترونية ومحتوى وسائل الـتواصل الاجتماعي أبناء الـجيل الـجديد إلى متلقين لمفاهيم الـعنف الـمطلق.
تتلخص أبرز العوامل الـتي ساهمت في تحول أنماط الـجريمة في النقاط الآتية:
تآكل الـوازع الـديني والأخلاقي: تراجع الـضوابط الـتي كانت تشكل صمام أمان للمجتمع.
ضعف الثقة في الـحقوق: الشعور بغياب الـعدالة الناجزة يعزز اللجوء للعنف الـفردي.
الانفلات الـرقمي: تشرب الـمراهقين لمفاهيم الـقتل وتطبيقها دقيقا عن الألعاب الافتراضية.
فقدان السيطرة الانفعالية: وصول الـعنف الـأسري إلى تعذيب الأبناء حتى الـموت في جرائم صادمة.
و تختتم الـخبيرة الاجتماعية بالتأكيد على أن مواجهة هذه الظاهرة الـخطيرة تتطلب إعادة ترميم الـبناء الأسري، وتفعيل الرقابة الـوالدية على المحتوى الرقمي، إلى جانب تعزيز الـمفاهيم الـقيمية والـقانونية لضمان استقرار الـمجتمع.
رؤيا
وأوضحت أبو حمور أن الـمجتمع يشهد اليوم نموذجا صادما من الصراعات الداخلية بين الأقارب داخل الـبيوت، بين الآباء وأبنائهم، والأزواج، والإخوة، في انعكاس صارخ لمستويات غير مسبوقة من التفسخ الـنفسي وتراجع الـضوابط الأخلاقية.
أسباب تفاقم الـجريمة الأسرية
أرجعت الـخبيرة الاجتماعية هذا الـتدهور الـخطير في نسيج العلاقات العائلية إلى مجموعة من العوامل الـمتشابكة الـتي أدت إلى غياب صمام الأمان الـروحي وتصاعد نبرات الـعنف.
وقالت : «إن تآكل المنظومة القيمية وتراجع الـوازع الـديني الـذي كان يردع النفوس، مع الشعور بانعدام الـعدالة الناجزة، دفع الـبعض لأخذ حقهم بأيديهم وتحويل الـبيوت إلى مسرح لتصفية الحسابات بطرق دموية».
و أكدت أبو حمور أنه لا يمكن فصل هذا الـتدهور عن حالة الإنفلات الرقمي وغياب رقابة الأهل الـحقيقية، حيث حولت الشاشات الافتراضية والألعاب الإلكترونية ومحتوى وسائل الـتواصل الاجتماعي أبناء الـجيل الـجديد إلى متلقين لمفاهيم الـعنف الـمطلق.
تتلخص أبرز العوامل الـتي ساهمت في تحول أنماط الـجريمة في النقاط الآتية:
تآكل الـوازع الـديني والأخلاقي: تراجع الـضوابط الـتي كانت تشكل صمام أمان للمجتمع.
ضعف الثقة في الـحقوق: الشعور بغياب الـعدالة الناجزة يعزز اللجوء للعنف الـفردي.
الانفلات الـرقمي: تشرب الـمراهقين لمفاهيم الـقتل وتطبيقها دقيقا عن الألعاب الافتراضية.
فقدان السيطرة الانفعالية: وصول الـعنف الـأسري إلى تعذيب الأبناء حتى الـموت في جرائم صادمة.
و تختتم الـخبيرة الاجتماعية بالتأكيد على أن مواجهة هذه الظاهرة الـخطيرة تتطلب إعادة ترميم الـبناء الأسري، وتفعيل الرقابة الـوالدية على المحتوى الرقمي، إلى جانب تعزيز الـمفاهيم الـقيمية والـقانونية لضمان استقرار الـمجتمع.
رؤيا
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات