سرايا - جاء شرط وتغيير غريب لفتح أبوابه من جديد، ولكن الشرط الذي يجذب المرتدين هو مغادرة صاحب المطعم عن إدارته اليومية واعطائها لشخص آخر مع تغيير قوائم الطعام.
عاد مطعم “نوما” الشهير في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن إلى العمل بمفهوم جديد يعتمد على قوائم طعام متغيرة ترتبط بـ12 موسمًا قصيرًا، في خطوة تعكس تحولًا كبيرًا في مسيرة أحد أشهر المطاعم العالمية، بالتزامن مع ابتعاد الشيف والمؤسس رينيه ريدزيبي عن الإدارة اليومية للمطعم.
ويعتمد المفهوم الجديد على تغيير قائمة الطعام بصورة مستمرة وفقًا للمكونات المتاحة في كل فترة من العام، بهدف تقديم تجربة مختلفة للزبائن مع كل موسم، بينما يتولى الشيف بابلو سوتو قيادة المطبخ في المرحلة الجديدة.
12 موسمًا بدلًا من أربعة
بدلًا من تقسيم العام إلى أربعة فصول تقليدية، يعتمد «نوما» على 12 موسمًا قصيرًا، وهو ما يسمح للمطعم بتطوير قوائم أكثر ارتباطًا بالمكونات المحلية والمتاحة في كل فترة.
وتشمل القائمة الجديدة أطباقًا مبتكرة، من بينها حساء غازباتشو يعتمد على الزهور، إلى جانب سيقان الكوسة المحشوة بالفجل الحار ومعجون عنب الثعلب.
تجربة فاخرة بسعر مرتفع
تبلغ تكلفة قائمة التذوق الجديدة، مع اقترانها بالنبيذ، نحو 6500 كرونة دنماركية للشخص الواحد، أي ما يقارب 990 دولارًا، وفق رويترز.
ويمكن للزبائن اختيار استبدال النبيذ بالعصير، مقابل سعر أقل، في إطار تجربة تركز على الطعام والمكونات الموسمية.
ريدزيبي يبتعد عن الإدارة اليومية
يمثل إعادة افتتاح المطعم أيضًا تغييرًا في هيكله الإداري، إذ يتراجع رينيه ريدزيبي عن الإدارة اليومية للمطبخ، مع احتفاظه بدور إبداعي في بعض المشروعات المستقبلية.
ويتولى بابلو سوتو منصب الشيف التنفيذي، بينما تتولى ميتا برينك سوبرج قيادة قسم البحث والتطوير، ضمن الإدارة الجديدة للمطعم.
ثقافة العمل تحت المجهر
تأتي هذه التغييرات بعد انتقادات واتهامات سابقة مرتبطة بظروف العمل داخل المطعم، وهو ما دفع الإدارة الجديدة إلى التأكيد على تحسين بيئة العمل وتقليل ساعات العمل لتخفيف الضغط ومنع الأخطاء الناتجة عن الإجهاد.
وأكدت إدارة “نوما” أن المرحلة الجديدة لا تركز فقط على الابتكار في الطعام، وإنما تسعى أيضًا إلى تحقيق توازن أفضل بين التميز في الطهي ورفاهية العاملين.
فصل جديد في تاريخ “نوما”
ويعد “نوما” واحدًا من أشهر المطاعم في العالم، وارتبط اسمه لسنوات بالابتكار في المطبخ الإسكندنافي، لذلك فإن عودته بهذا النموذج الجديد تمثل محاولة لإعادة صياغة تجربة المطعم، من خلال قوائم قصيرة ومتغيرة باستمرار، وإدارة جديدة، وتركيز أكبر على ظروف العاملين.
وتأتي هذه العودة في وقت يحاول فيه المطعم تحويل تجربة تناول الطعام إلى مناسبة ثقافية متكاملة، شبيهة بحضور حفل موسيقي أو عرض مسرحي، وليس مجرد وجبة تقليدية.
عاد مطعم “نوما” الشهير في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن إلى العمل بمفهوم جديد يعتمد على قوائم طعام متغيرة ترتبط بـ12 موسمًا قصيرًا، في خطوة تعكس تحولًا كبيرًا في مسيرة أحد أشهر المطاعم العالمية، بالتزامن مع ابتعاد الشيف والمؤسس رينيه ريدزيبي عن الإدارة اليومية للمطعم.
ويعتمد المفهوم الجديد على تغيير قائمة الطعام بصورة مستمرة وفقًا للمكونات المتاحة في كل فترة من العام، بهدف تقديم تجربة مختلفة للزبائن مع كل موسم، بينما يتولى الشيف بابلو سوتو قيادة المطبخ في المرحلة الجديدة.
12 موسمًا بدلًا من أربعة
بدلًا من تقسيم العام إلى أربعة فصول تقليدية، يعتمد «نوما» على 12 موسمًا قصيرًا، وهو ما يسمح للمطعم بتطوير قوائم أكثر ارتباطًا بالمكونات المحلية والمتاحة في كل فترة.
وتشمل القائمة الجديدة أطباقًا مبتكرة، من بينها حساء غازباتشو يعتمد على الزهور، إلى جانب سيقان الكوسة المحشوة بالفجل الحار ومعجون عنب الثعلب.
تجربة فاخرة بسعر مرتفع
تبلغ تكلفة قائمة التذوق الجديدة، مع اقترانها بالنبيذ، نحو 6500 كرونة دنماركية للشخص الواحد، أي ما يقارب 990 دولارًا، وفق رويترز.
ويمكن للزبائن اختيار استبدال النبيذ بالعصير، مقابل سعر أقل، في إطار تجربة تركز على الطعام والمكونات الموسمية.
ريدزيبي يبتعد عن الإدارة اليومية
يمثل إعادة افتتاح المطعم أيضًا تغييرًا في هيكله الإداري، إذ يتراجع رينيه ريدزيبي عن الإدارة اليومية للمطبخ، مع احتفاظه بدور إبداعي في بعض المشروعات المستقبلية.
ويتولى بابلو سوتو منصب الشيف التنفيذي، بينما تتولى ميتا برينك سوبرج قيادة قسم البحث والتطوير، ضمن الإدارة الجديدة للمطعم.
ثقافة العمل تحت المجهر
تأتي هذه التغييرات بعد انتقادات واتهامات سابقة مرتبطة بظروف العمل داخل المطعم، وهو ما دفع الإدارة الجديدة إلى التأكيد على تحسين بيئة العمل وتقليل ساعات العمل لتخفيف الضغط ومنع الأخطاء الناتجة عن الإجهاد.
وأكدت إدارة “نوما” أن المرحلة الجديدة لا تركز فقط على الابتكار في الطعام، وإنما تسعى أيضًا إلى تحقيق توازن أفضل بين التميز في الطهي ورفاهية العاملين.
فصل جديد في تاريخ “نوما”
ويعد “نوما” واحدًا من أشهر المطاعم في العالم، وارتبط اسمه لسنوات بالابتكار في المطبخ الإسكندنافي، لذلك فإن عودته بهذا النموذج الجديد تمثل محاولة لإعادة صياغة تجربة المطعم، من خلال قوائم قصيرة ومتغيرة باستمرار، وإدارة جديدة، وتركيز أكبر على ظروف العاملين.
وتأتي هذه العودة في وقت يحاول فيه المطعم تحويل تجربة تناول الطعام إلى مناسبة ثقافية متكاملة، شبيهة بحضور حفل موسيقي أو عرض مسرحي، وليس مجرد وجبة تقليدية.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات