سرايا - أعرب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم برئاسة سلمان بن إبراهيم عن قلقه البالغ إزاء التطورات التي شهدتها الأيام الأخيرة فيما يتعلق بإنشاء مشروع FIFA Forward Enterprise (FFE) المقترح، والغموض الذي ساد مجتمع كرة القدم العالمي.
وأعلن الاتحاد الآسيوي عن تضامنه مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) في التعبير عن قلقه البالغ إزاء اقتراح الفيفا بدخول استثمارات القطاع الخاص في بطولات الفيفا الرئيسية.
وقال البيان الصادر عن الاتحاد الآسيوي اليوم الجمعة إن وصول الوضع إلى حدّ طرح احتمال مقاطعة كأس العالم للنقاش العام يُثير قلق كل من يهتم بمستقبل كرة القدم.
وأضاف البيان: " ما كان ينبغي أبدًا وضع كرة القدم في مثل هذا الموقف.. ونرى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مشروع بيع كأس العالم لا يمكنه تحقيق الوحدة للمضي قدمًا".
وتابع: "كأس العالم هي قمة كرة القدم العالمية، وتستمد قوتها من مشاركة جميع الاتحادات القارية وأبرز دول العالم في كرة القدم. لذا، يجب إعادة النظر في أي اقتراح يُهدد وحدة البطولة وطابعها العالمي.
وأكد الاتحاد الآسيوي أن هذه القضية كشفت عن نقاط ضعف جوهرية في عمليات التشاور واتخاذ القرار لدى الفيفا، والتي يجب معالجتها الآن مؤكداً أن المخاوف الأساسية المتعلقة بالحوكمة والعمليات المؤسسية والتشاور الفعال لا تزال دون إجابة.
وواصل البيان: "لا يجوز أن يخرج اقتراحٌ بهذه الأهمية، والذي قد يؤثر على مستقبل كرة القدم العالمية تجاريًا ورياضيًا واستراتيجيًا، عبر آلياتٍ تُهمّش الاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء، بل وحتى الهيئات الإدارية للفيفا نفسها، بما فيها مجلس الفيفا. يجب أن يكون الهدف الأساسي لكرة القدم العالمية هو ضمان اتخاذ قراراتٍ بهذا الحجم عبر آلياتٍ قائمة على الشفافية وتحظى بثقة مجتمع كرة القدم".
وتابع: "ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها أصحاب المصلحة الرئيسيون مبادرات هامة بعد أن يبدو أن مسار الأمور قد حُدد بالفعل.. ويُقوّض هذا النهج الثقة في إطار حوكمة الفيفا ويُضعف سلطة هيئاتها النظامية".
وزاد البيان: "لا يمكن لأي عملية تشاور لاحقة، مهما كانت نواياها حسنة، أن تحل محل التواصل المبكر مع هيئات الفيفا المختصة وعائلة كرة القدم".
وأعلن الاتحاد الآسيوي عن تضامنه مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف) في التعبير عن قلقه البالغ إزاء اقتراح الفيفا بدخول استثمارات القطاع الخاص في بطولات الفيفا الرئيسية.
وقال البيان الصادر عن الاتحاد الآسيوي اليوم الجمعة إن وصول الوضع إلى حدّ طرح احتمال مقاطعة كأس العالم للنقاش العام يُثير قلق كل من يهتم بمستقبل كرة القدم.
وأضاف البيان: " ما كان ينبغي أبدًا وضع كرة القدم في مثل هذا الموقف.. ونرى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن مشروع بيع كأس العالم لا يمكنه تحقيق الوحدة للمضي قدمًا".
وتابع: "كأس العالم هي قمة كرة القدم العالمية، وتستمد قوتها من مشاركة جميع الاتحادات القارية وأبرز دول العالم في كرة القدم. لذا، يجب إعادة النظر في أي اقتراح يُهدد وحدة البطولة وطابعها العالمي.
وأكد الاتحاد الآسيوي أن هذه القضية كشفت عن نقاط ضعف جوهرية في عمليات التشاور واتخاذ القرار لدى الفيفا، والتي يجب معالجتها الآن مؤكداً أن المخاوف الأساسية المتعلقة بالحوكمة والعمليات المؤسسية والتشاور الفعال لا تزال دون إجابة.
وواصل البيان: "لا يجوز أن يخرج اقتراحٌ بهذه الأهمية، والذي قد يؤثر على مستقبل كرة القدم العالمية تجاريًا ورياضيًا واستراتيجيًا، عبر آلياتٍ تُهمّش الاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء، بل وحتى الهيئات الإدارية للفيفا نفسها، بما فيها مجلس الفيفا. يجب أن يكون الهدف الأساسي لكرة القدم العالمية هو ضمان اتخاذ قراراتٍ بهذا الحجم عبر آلياتٍ قائمة على الشفافية وتحظى بثقة مجتمع كرة القدم".
وتابع: "ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها أصحاب المصلحة الرئيسيون مبادرات هامة بعد أن يبدو أن مسار الأمور قد حُدد بالفعل.. ويُقوّض هذا النهج الثقة في إطار حوكمة الفيفا ويُضعف سلطة هيئاتها النظامية".
وزاد البيان: "لا يمكن لأي عملية تشاور لاحقة، مهما كانت نواياها حسنة، أن تحل محل التواصل المبكر مع هيئات الفيفا المختصة وعائلة كرة القدم".
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات