سرايا - أقرت لجنة التربية والتعليم النيابية، برئاسة النائب إبراهيم القرالة، مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة لسنة 2026، بعد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التي عقدتها للاستماع إلى ملاحظات ومقترحات الجهات المعنية والخبراء وعدد من الوزراء السابقين، بهدف تجويد المشروع وتعزيز مضمونه.
وقال القرالة، خلال اجتماع اللجنة الخميس، الذي حضره وزير التربية والتعليم والتعليم العالي عزمي محافظة، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها ظافر الصرايرة، إن اللجنة انتهجت نهجًا تشاركيًا في مناقشة مشروع القانون، وكانت منفتحة على جميع الآراء والمقترحات التي تسهم في تطويره، مؤكداً أن إقرار المشروع جاء بعد الاستئناس بملاحظات الحضور.
وحضر الاجتماع النواب: هدى العتوم، وعيسى نصار، ورانيا الخليفات، وفريال بني سلمان، ومحمد الرعود، وإيمان العباسي، وإبراهيم الحميدي، وإسماعيل المشاقبة، ونمر العبادي.
من جهته، أكد محافظة ضرورة أن يشمل تعريف العملية في مشروع القانون تقييم المؤسسات التعليمية والتدريبية وبرامجها، وألا يقتصر على البرامج فقط، داعياً إلى النص صراحة على أهداف الهيئة في القانون، وإعادة ترتيب بعض مواده بما يحقق تسلسلاً تشريعياً أكثر وضوحاً.
بدوره، قال الصرايرة، إن مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة يأتي استكمالاً لحزمة من التشريعات التي أُقرت مؤخراً، مشيراً إلى أن اعتماد الهيئة بمسماها الحالي ينسجم مع الممارسات الدولية في مجالي الاعتماد وضمان الجودة.
ودعا إلى الفصل بين أهداف الهيئة ومهامها في مشروع القانون، وإنشاء وحدات للجودة في المؤسسات التعليمية، ونشر التقارير الدورية للهيئة تعزيزاً لمبدأ الشفافية، كما اقترح حصر تنظيم الوثائق والشهادات والمؤهلات بمؤسسات التعليم التقني والعالي داخل المملكة وخارجها، مع ترك آليات التنفيذ للأنظمة والتعليمات.
وبحسب الأسباب الموجبة لمشروع القانون، فإنه يهدف إلى نشر ثقافة الجودة، وتعزيز ممارساتها في المؤسسات التعليمية ومؤسسات التدريب المهني والتقني ومؤسسات التعليم العالي الأردنية والأجنبية العاملة في المملكة، وتحفيزها على التفاعل مع المؤسسات المناظرة وهيئات الاعتماد وضمان الجودة الدولية، بما يعزز قدرتها على استدامة التميز ورفع مستوى تنافسيتها محلياً ودولياً.
كما يهدف المشروع إلى مواءمة مخرجات التعلم مع احتياجات سوق العمل بالتنسيق مع مجالس المهارات القطاعية وبالشراكة مع القطاع الخاص، وبناء قدرات العاملين في المؤسسات التعليمية والتدريبية، إضافة إلى تشكيل مجلس لهيئة الاعتماد وضمان الجودة يتولى اعتماد المؤسسات التعليمية وبرامجها والرقابة عليها، واعتماد وضمان جودة برامج مؤسسات التدريب المهني والتقني، والاعتراف بالمؤسسات غير الأردنية ومعادلة الشهادات والمؤهلات الصادرة عنها.
وقال القرالة، خلال اجتماع اللجنة الخميس، الذي حضره وزير التربية والتعليم والتعليم العالي عزمي محافظة، ورئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها ظافر الصرايرة، إن اللجنة انتهجت نهجًا تشاركيًا في مناقشة مشروع القانون، وكانت منفتحة على جميع الآراء والمقترحات التي تسهم في تطويره، مؤكداً أن إقرار المشروع جاء بعد الاستئناس بملاحظات الحضور.
وحضر الاجتماع النواب: هدى العتوم، وعيسى نصار، ورانيا الخليفات، وفريال بني سلمان، ومحمد الرعود، وإيمان العباسي، وإبراهيم الحميدي، وإسماعيل المشاقبة، ونمر العبادي.
من جهته، أكد محافظة ضرورة أن يشمل تعريف العملية في مشروع القانون تقييم المؤسسات التعليمية والتدريبية وبرامجها، وألا يقتصر على البرامج فقط، داعياً إلى النص صراحة على أهداف الهيئة في القانون، وإعادة ترتيب بعض مواده بما يحقق تسلسلاً تشريعياً أكثر وضوحاً.
بدوره، قال الصرايرة، إن مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة يأتي استكمالاً لحزمة من التشريعات التي أُقرت مؤخراً، مشيراً إلى أن اعتماد الهيئة بمسماها الحالي ينسجم مع الممارسات الدولية في مجالي الاعتماد وضمان الجودة.
ودعا إلى الفصل بين أهداف الهيئة ومهامها في مشروع القانون، وإنشاء وحدات للجودة في المؤسسات التعليمية، ونشر التقارير الدورية للهيئة تعزيزاً لمبدأ الشفافية، كما اقترح حصر تنظيم الوثائق والشهادات والمؤهلات بمؤسسات التعليم التقني والعالي داخل المملكة وخارجها، مع ترك آليات التنفيذ للأنظمة والتعليمات.
وبحسب الأسباب الموجبة لمشروع القانون، فإنه يهدف إلى نشر ثقافة الجودة، وتعزيز ممارساتها في المؤسسات التعليمية ومؤسسات التدريب المهني والتقني ومؤسسات التعليم العالي الأردنية والأجنبية العاملة في المملكة، وتحفيزها على التفاعل مع المؤسسات المناظرة وهيئات الاعتماد وضمان الجودة الدولية، بما يعزز قدرتها على استدامة التميز ورفع مستوى تنافسيتها محلياً ودولياً.
كما يهدف المشروع إلى مواءمة مخرجات التعلم مع احتياجات سوق العمل بالتنسيق مع مجالس المهارات القطاعية وبالشراكة مع القطاع الخاص، وبناء قدرات العاملين في المؤسسات التعليمية والتدريبية، إضافة إلى تشكيل مجلس لهيئة الاعتماد وضمان الجودة يتولى اعتماد المؤسسات التعليمية وبرامجها والرقابة عليها، واعتماد وضمان جودة برامج مؤسسات التدريب المهني والتقني، والاعتراف بالمؤسسات غير الأردنية ومعادلة الشهادات والمؤهلات الصادرة عنها.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات