سرايا - كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد الخلاف بين الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي السعودي، والرئيس التنفيذي للنادي أحمد الشنقيطي، خلال المفاوضات الخاصة بتمديد عقد المدرب، في تطور قد يلقي بظلاله على استعدادات الفريق للموسم الجديد.
وحاولت إدارة الأهلي السعودي الفترة الماضية تمديد عقد يايسله، ولكن المدرب الألماني رفض هذا الأمر بسبب وجود شرط جزائي بمبلغ مالي ضخم في العقد الجديد، وهو ما أشعل أزمة بين الطرفين.
ووفقًا لما ذكره الإعلامي الرياضي محمد البكيري عبر حسابه على منصة "إكس"، فإن الاجتماع الثاني بين الطرفين انتهى دون التوصل إلى اتفاق، بعدما وصلت المفاوضات إلى "طريق مسدود" رغم مناقشة ملف التجديد ومتطلبات الفريق قبل موسم ينتظر الأهلي خلاله خوض ست بطولات محلية وقارية وعالمية.
وأشار إلى أن الإدارة التنفيذية اشترطت تمديد عقد يايسله لمدة 3 مواسم إضافية، إلى جانب الموسم المتبقي في عقده الحالي، مع الإبقاء على الراتب والمزايا المالية نفسها، مقابل التزام المدرب بقيادة الفريق لتحقيق بطولتين كبيرتين.
وأوضح البكيري أن المدرب الألماني وافق على هذا الشرط، لكنه تمسك في المقابل بالحصول على ضمانات تتعلق بتلبية احتياجاته الفنية في سوق الانتقالات، وهو ما رفضه الرئيس التنفيذي.
وأضاف البكيري أن استياء يايسله لا يرتبط فقط بنتائج الاجتماع الأخير، بل يعود إلى وعود تلقاها قبل نهاية الموسم الماضي بشأن التعاقد مع لاعبين يفوقون في المستوى الثنائي الذي رحل مؤخرا الإيفواري فرانك كيسيه والجزائري رياض محرز، إلا أن المدرب فوجئ باتجاه الإدارة للتفاوض مع لاعب محور لا يتناسب مع أسلوبه الفني، إلى جانب إتمام التعاقد مع البرتغالي فرانكو ترينكاو، الذي يرى أنه لا يرقى إلى المستوى الفني المطلوب مقارنة بقيمة الصفقة وتكلفتها.
وأشار التقرير كذلك إلى أن يايسله أبدى امتعاضه من تدخلات المدير الرياضي البرتغالي بيدرو في شؤون الفريق، معتبرًا أن الأجواء داخل غرفة الملابس أصبحت أكثر توترًا خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أسهم في تراجع مستوى الثقة بين الجهاز الفني والإدارة التنفيذية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الأهلي معسكره الإعدادي الخارجي، بناءً على البرنامج الذي وضعه يايسله لرفع الجاهزية البدنية والفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، كما يتخلل المعسكر عدد من المباريات الودية بهدف تجهيز الفريق للمنافسات المقبلة.
ويحظى ملف التجديد باهتمام واسع داخل أروقة النادي، خاصة بعد الموسم الناجح الذي قدمه يايسله مع "الراقي"، إذ تشير تقارير صحفية إلى أن الخلاف بين الطرفين لا يدور حول الجانب المالي بقدر ما يرتبط ببنود العقد، وصلاحيات المدرب في ملف التعاقدات، وسط رغبة الإدارة في حسم الملف قبل انطلاق الموسم الجديد لضمان الاستقرار الفني.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات