سرايا - في مشهدٍ يملؤه الحزن والأسى، نعى أهالٍ ومحبون في محافظة إربد وفاة الحاج مصطفى محمد الشطناوي "أبو معاوية"، الذي وافته المنية بعد حياة حافلة بالعطاء الفكري والثقافي وخدمة قضايا الوطن والمجتمع.
ويُعد الراحل من الشخصيات المعروفة في إربد، إذ كان ضيفًا دائمًا على إذاعة إربد، ولم ينقطع يومًا عن المشاركة في النقاشات وإبداء آرائه ومواقفه تجاه مختلف القضايا الوطنية، عُرف بحكمته وثقافته الواسعة وحرصه الدائم على تصويب البوصلة نحو ما يخدم الوطن والمصلحة العامة.
ووصف محبوه الراحل بأنه "موسوعة تمشي على الأرض"، جمع بين الثقافة والأخلاق والتواضع ونقاء القلب، وكان شديد التعلق بالدين الإسلامي وقيمه السمحة ومكارم الأخلاق. كما عُرف بشغفه الكبير بالعلم والمعرفة، إذ ظل مواظبًا على القراءة والتعلّم حتى آخر سنوات عمره، مؤمنًا بأن العلم أسلوب حياة لا تحدّه السنون.
وأكد مقربون من الراحل أن مجلسه كان مدرسة في الحكمة والمعرفة، فمن جلس إليه خرج محمّلًا بالفائدة والعبرة، إذ كان يؤمن بأن الثقافة ليست ما يحفظه الإنسان من معلومات، بل ما ينعكس على سلوكه وأثره في الناس، وأن الحكمة تكمن في عمق الفهم وصدق الكلمة.
وبوفاة الحاج مصطفى محمد الشطناوي "أبو معاوية"، تفقد محافظة إربد أحد وجوهها الثقافية والوطنية التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفها.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ويُعد الراحل من الشخصيات المعروفة في إربد، إذ كان ضيفًا دائمًا على إذاعة إربد، ولم ينقطع يومًا عن المشاركة في النقاشات وإبداء آرائه ومواقفه تجاه مختلف القضايا الوطنية، عُرف بحكمته وثقافته الواسعة وحرصه الدائم على تصويب البوصلة نحو ما يخدم الوطن والمصلحة العامة.
ووصف محبوه الراحل بأنه "موسوعة تمشي على الأرض"، جمع بين الثقافة والأخلاق والتواضع ونقاء القلب، وكان شديد التعلق بالدين الإسلامي وقيمه السمحة ومكارم الأخلاق. كما عُرف بشغفه الكبير بالعلم والمعرفة، إذ ظل مواظبًا على القراءة والتعلّم حتى آخر سنوات عمره، مؤمنًا بأن العلم أسلوب حياة لا تحدّه السنون.
وأكد مقربون من الراحل أن مجلسه كان مدرسة في الحكمة والمعرفة، فمن جلس إليه خرج محمّلًا بالفائدة والعبرة، إذ كان يؤمن بأن الثقافة ليست ما يحفظه الإنسان من معلومات، بل ما ينعكس على سلوكه وأثره في الناس، وأن الحكمة تكمن في عمق الفهم وصدق الكلمة.
وبوفاة الحاج مصطفى محمد الشطناوي "أبو معاوية"، تفقد محافظة إربد أحد وجوهها الثقافية والوطنية التي تركت أثرًا طيبًا في نفوس كل من عرفها.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات