أحمد ماهر يفجّر مفاجأة: رسبت 4 سنوات في الثانوية العامة بسبب عشقي للفن (صور)

منذ 44 دقيقة
المشاهدات : 27783
أحمد ماهر يفجّر مفاجأة: رسبت 4 سنوات في الثانوية العامة بسبب عشقي للفن (صور)

سرايا - كشف الفنان أحمد ماهر عن محطات مؤثرة في رحلته مع الفن، مؤكداً أن شغفه بالتمثيل كلّفه البقاء في الثانوية العامة أربع سنوات، كما روى كيف بكى أمام المسرح القومي خوفاً من ضياع حلمه في الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية بسبب التجنيد، قبل أن ينجح في الحصول على تأجيل، ليبدأ بعدها واحدة من أبرز المسيرات في المسرح المصري.


واستعاد ماهر خلال ندوة مناقشة كتاب "أحمد ماهر... فارس المسرح العربي"، التي نظّمها "المهرجان القومي للمسرح المصري" ضمن فعاليات دورته التاسعة عشرة برئاسة الفنان محمد رياض، ذكرياته مع والدته، مؤكداً أن الحديث عنها يحمل دائماً قدراً كبيراً من الشجن، إذ كشف أنها فقدت طفلين قبل ولادته، وكانت تدعو الله أن يحفظه لها.


وقال إن والدته كانت تمتلك موهبة استثنائية في تقليد الفنانات، مضيفاً: "كانت أعجوبة في التقليد، لما تغنّي لأم كلثوم تبقى هي، ولما تغنّي لصباح أو أسمهان تتحول لهما تماماً".


وأوضح أن أسرتها رفضت احترافها الفن، رغم موهبتها، خوفاً من خروجها عن تقاليد المجتمع آنذاك، لتكتفي بالبقاء في المنزل بعد حصولها على شهادة البكالوريا.


وأضاف أن والدته كانت تغنّي له وهو رضيع، لدرجة أنه كان يتوقف عن الرضاعة إذا توقفت هي عن الغناء، ولا يعود إليها إلا حين تستأنف الغناء، معتبراً أن تلك اللحظات كانت بداية علاقته بالموسيقى والفن.


أحمد ماهر: عشق المسرح بدأ منذ الطفولة


وروى أحمد ماهر أن عشقه للمسرح بدأ منذ طفولته، حين كان يذهب الى مسارح روض الفرج لمشاهدة عروض كبار النجوم، مثل محمود شكوكو ونجاة الصغيرة ولبلبة.


وأضاف أنه كان يعود الى منزله ليحول إحدى المناضد الى خشبة مسرح، ويجمع أطفال الحي ليقدّم لهم ما شاهده وحفظه من عروض، وسط تصفيقهم وتشجيعهم، وهو ما عزز بداخله حلم الوقوف على خشبة المسرح.


وكشف أحمد ماهر أن انشغاله التام بالمسرح والأنشطة الفنية في المدرسة كان السبب في تعثّره الدراسي، قائلاً: "غرامي بالتمثيل ترك أثراً بالغاً في حياتي... قعدت في الثانوية العامة أربع سنوات بسبب هوسي بالفن".


وأضاف أن والدته دخلت عليه في إحدى المرات وقالت له: "حرام عليك... أبوك حزين على رسوبك كل سنة"، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار حاسم بالنجاح في العام الرابع. وتابع: "قلت زي هاملت: أكون أو لا أكون... ونجحت، لكن نجاح بالعافية، ولولا ستر ربنا كنت رسبت".


أحمد ماهر: بكيت أمام المسرح القومي خوفاً على الحلم


واعتبر أحمد ماهر أن أصعب لحظة في حياته كانت عندما اصطدم بشرط تحديد موقفه من التجنيد للالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وهو ما هدّد حلمه بالكامل.


وقال إنه توجّه تلقائياً الى المسرح القومي، وظل يبكي أمامه حتى ساعات الفجر، من دون أن يعرف ماذا يفعل، قبل أن يقرر الذهاب الى وزير الثقافة بنفسه من دون موعد مسبق.


وأضاف أن العاملين في مكتب الوزير ظنّوا أنه أحد أقاربه بسبب إصراره على الانتظار، وعندما التقى بالوزير وروى له قصته، نصحه بالتوجه الى مركز التجنيد لاستخراج شهادة تأجيل، وهو ما تحقق بالفعل، ليتمكن من التقدم لاختبارات المعهد.


وأوضح أحمد ماهر أنه خاض اختبارات القبول بين 1850 متقدّماً، قبل أن يتم تصفيتهم الى 50 طالباً فقط، ليحتل المركز الخامس بينهم.


وأشار الى أن لجنة الاختبارات ضمت أسماء كبيرة، بينهم: كرم مطاوع، ونبيل الألفي، وحمدي غيث، وأحمد عبدالحليم، وزكريا سليمان، ومحمد توفيق.


وقال إنه أعدّ 16 مشهداً للاختبار، واختارت اللجنة مشهدين فقط، مضيفاً: "بعد ما خلصت، محمد توفيق حضنّي على المسرح، وأنا خارج الدكتور عبدالرحمن عرنوس قال لي: مبروك... أنت نجحت".


أحمد ماهر: "هاملت" البداية الحقيقية مع محمد صبحي


كما استعاد أحمد ماهر تجربته في مسرحية "هاملت" مع الفنان محمد صبحي خلال سنوات الدراسة بالمعهد، مؤكداً أنها كانت من أهم محطات حياته الفنية.


وأوضح أن العرض جاء في فترة صعبة أعقبت نكسة 1967، حين كانت معظم المسارح مغلقة، بينما نجح فريق العمل في تقديم عرض استثنائي جذب الجمهور والنقاد.


وأضاف أن الفنان زوسر مرزوق قدّم رؤية إخراجية مختلفة للعرض، قبل أن ينتقل لاحقاً الى مسرح "اتحاد عمال مصر"، حيث جرى تصويره.


وكشف أن العرض نال إشادات واسعة، لدرجة أن الكاتب الكبير نجيب سرور ركع وقبّل يده بعد أحد العروض، قائلاً: "ده تلميذي أنا"، بينما كان الجمهور يملأ المسرح بالتصفيق والهتافات.



وحسم الفنان أحمد ماهر الجدل الذي أُثير خلال الأيام الماضية حول ما نُسب إليه من تصريحات بشأن مسلسل "رأفت الهجان"، والتي زعمت أنه كان مرشحاً لتجسيد دور البطولة في العمل بدلاً من الفنان الراحل محمود عبد العزيز، مؤكداً أن هذه الرواية غير صحيحة ولا تمت الى الواقع بصلة.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم