مقترحات حول الجلوة العشائرية د. خالد عيادة عليمات محافظ سابق #الجلوة العشائرية: هي عرف عشائري معروف في الأردن ، يقضي بمغادرة عدد من أقارب الجاني لمكان إقامتهم مؤقتًا بعد وقوع جرائم معينة، بهدف تهدئة النفوس، ومنع الاحتكاك، وإتاحة الفرصة للإجراءات القانونية والصلح العشائري. وفي الأردن، لم تعد الجلوة تُطبق وفق الأعراف القديمة الواسعة، بل جرى تنظيمها رسميًا بحيث تُحصر في نطاق محدد من الأقارب ولفترة محددة، للحد من آثارها على من لا علاقة لهم بالفعل، مع التأكيد على أن المسؤولية الجنائية تبقى شخصية وتقع على مرتكب الجريمة وفق القانون. ويهدف هذا التنظيم إلى تحقيق توازن بين: #احترام الأعراف الاجتماعية في إطارها المحدود. #حماية حقوق الأفراد غير المتورطين. #تعزيز سيادة القانون، بحيث يتولى القضاء الفصل في المسؤولية الجنائية. #َورغم المطالبات في الغاءها وحسب خبرتي المتواضعه اقترح وبما يحقق السلم المجتمعي ويخفف آثارها، فيمكن طرح مجموعة من المقترحات، منها: ١.الالتزام بأحكام القانون والأنظمة النافذة، بحيث تكون الجلوة ضمن دفتر العائلة . ٢. قصر مدة الجلوة على أضيق نطاق ممكن، وعدم التوسع فيها لتشمل من لا علاقة لهم بالحادثة. ٣. تحديد مدة زمنية واضحة للجلوة، لا تزيد عن سنة وإنهاؤها بمجرد زوال أسبابها أو صدور الأحكام القضائية أو الاتفاق على الصلح. ٤.تعزيز دور القضاء باعتباره المرجع الأساسي لتحقيق العدالة، و الإسراع في البت في هذه القضايا وتنفيذ قرارت الاعدام فورا مع بقاء الصلح العشائري وسيلة للمصالحة الاجتماعية لا بديلاً عن القانون. ٥.تشكيل لجان مشتركة تضم وجهاء العشائر والجهات الرسمية لمعالجة القضايا بما يحفظ الحقوق ويمنع تفاقم النزاعات. ٦. توعية المجتمع بأهمية نبذ الثأر والانتقام، وترسيخ قيم التسامح والإصلاح.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات