سرايا - كشفت دراسات علمية، " تناولتها، ScienceDaily"في اكتشاف وصفه الباحثون بأنه سابقة علمية قد تغير فهم العلماء لآليات انتشار الأورام بين الكائنات الحية، تمكن فريق دولي من رصد أول حالة معروفة لسرطان معدٍ في حيوان يعيش بالمياه العذبة.
ويأمل العلماء أن يسهم هذا الاكتشاف في توسيع المعرفة العلمية حول تطور السرطان وانتقاله، بما قد يفتح آفاقًا جديدة لدراسة هذا المرض المعقد، وقد نُشرت نتائج الدراسة في دورية علمية متخصصة، وسط اهتمام واسع من الأوساط البحثية.
سرطان ينتقل بين الأسماك
وأوضح الباحثون أن الدراسة كشفت عن وجود ورم سرطاني ينتقل بين أفراد أحد أنواع أسماك السلور التي تعيش في المياه العذبة، في ظاهرة تختلف عن معظم أنواع السرطان المعروفة، والتي تنشأ داخل جسم الفرد ولا تنتقل إلى كائن آخر.
وأشار الفريق العلمي إلى أن الخلايا السرطانية نفسها تنتقل من سمكة إلى أخرى، ثم تستمر في النمو داخل الجسم الجديد، وهو نمط نادر للغاية لم يُسجل سابقًا في حيوانات المياه العذبة.
ظاهرة نادرة في عالم الأحياء
ويؤكد العلماء أن السرطانات المعدية تُعد من أندر الظواهر البيولوجية، إذ لم يُوثق وجودها إلا في عدد محدود جدًا من الكائنات، مثل شيطان تسمانيا وبعض أنواع المحاريات البحرية.
أما اكتشافها في نوع يعيش بالمياه العذبة، فيمثل توسعًا مهمًا في فهم البيئات التي يمكن أن تظهر فيها هذه الظاهرة، ويطرح تساؤلات جديدة حول العوامل التي تساعد الخلايا السرطانية على البقاء والانتقال بين الكائنات.
أهمية الاكتشاف
يرى الباحثون أن هذه النتائج لا تعني وجود خطر على الإنسان، لكنها تقدم نموذجًا علميًا جديدًا لدراسة كيفية تطور الخلايا السرطانية وقدرتها على التكيف والانتشار.
كما قد تساعد هذه المعرفة في فهم أفضل للآليات البيولوجية التي تمكّن بعض الخلايا من الإفلات من جهاز المناعة والاستمرار في التكاثر داخل جسم مضيف جديد، وهو ما قد ينعكس مستقبلًا على أبحاث علاج السرطان لدى البشر.
هل يشكل خطرًا على البشر؟
وشدد الباحثون على أن السرطان المكتشف يقتصر على هذا النوع من الأسماك، ولا توجد أي أدلة تشير إلى إمكانية انتقاله إلى الإنسان أو عبر استهلاك الأسماك.
وأكدوا أن الأمر يتعلق بظاهرة بيولوجية خاصة بهذا النوع، وأن الهدف من الدراسة هو فهم تطور الأمراض في الطبيعة، وليس التحذير من مخاطر صحية على المستهلكين.
يعرف السرطان المعدي بأنه أحد أندر أشكال السرطان في العالم، إذ تنتقل فيه الخلايا السرطانية نفسها من كائن حي إلى آخر، بدلًا من نشوء الورم بشكل مستقل داخل كل فرد.
وحتى الآن، اقتصرت الحالات الموثقة على عدد محدود جدًا من الحيوانات، أبرزها شيطان تسمانيا وبعض أنواع المحاريات، ما جعل اكتشاف أول سرطان معدٍ في حيوان يعيش بالمياه العذبة حدثًا علميًا استثنائيًا يفتح الباب أمام مزيد من الدراسات حول تطور الأورام وآليات انتقالها في الطبيعة.
ويأمل العلماء أن يسهم هذا الاكتشاف في توسيع المعرفة العلمية حول تطور السرطان وانتقاله، بما قد يفتح آفاقًا جديدة لدراسة هذا المرض المعقد، وقد نُشرت نتائج الدراسة في دورية علمية متخصصة، وسط اهتمام واسع من الأوساط البحثية.
سرطان ينتقل بين الأسماك
وأوضح الباحثون أن الدراسة كشفت عن وجود ورم سرطاني ينتقل بين أفراد أحد أنواع أسماك السلور التي تعيش في المياه العذبة، في ظاهرة تختلف عن معظم أنواع السرطان المعروفة، والتي تنشأ داخل جسم الفرد ولا تنتقل إلى كائن آخر.
وأشار الفريق العلمي إلى أن الخلايا السرطانية نفسها تنتقل من سمكة إلى أخرى، ثم تستمر في النمو داخل الجسم الجديد، وهو نمط نادر للغاية لم يُسجل سابقًا في حيوانات المياه العذبة.
ظاهرة نادرة في عالم الأحياء
ويؤكد العلماء أن السرطانات المعدية تُعد من أندر الظواهر البيولوجية، إذ لم يُوثق وجودها إلا في عدد محدود جدًا من الكائنات، مثل شيطان تسمانيا وبعض أنواع المحاريات البحرية.
أما اكتشافها في نوع يعيش بالمياه العذبة، فيمثل توسعًا مهمًا في فهم البيئات التي يمكن أن تظهر فيها هذه الظاهرة، ويطرح تساؤلات جديدة حول العوامل التي تساعد الخلايا السرطانية على البقاء والانتقال بين الكائنات.
أهمية الاكتشاف
يرى الباحثون أن هذه النتائج لا تعني وجود خطر على الإنسان، لكنها تقدم نموذجًا علميًا جديدًا لدراسة كيفية تطور الخلايا السرطانية وقدرتها على التكيف والانتشار.
كما قد تساعد هذه المعرفة في فهم أفضل للآليات البيولوجية التي تمكّن بعض الخلايا من الإفلات من جهاز المناعة والاستمرار في التكاثر داخل جسم مضيف جديد، وهو ما قد ينعكس مستقبلًا على أبحاث علاج السرطان لدى البشر.
هل يشكل خطرًا على البشر؟
وشدد الباحثون على أن السرطان المكتشف يقتصر على هذا النوع من الأسماك، ولا توجد أي أدلة تشير إلى إمكانية انتقاله إلى الإنسان أو عبر استهلاك الأسماك.
وأكدوا أن الأمر يتعلق بظاهرة بيولوجية خاصة بهذا النوع، وأن الهدف من الدراسة هو فهم تطور الأمراض في الطبيعة، وليس التحذير من مخاطر صحية على المستهلكين.
يعرف السرطان المعدي بأنه أحد أندر أشكال السرطان في العالم، إذ تنتقل فيه الخلايا السرطانية نفسها من كائن حي إلى آخر، بدلًا من نشوء الورم بشكل مستقل داخل كل فرد.
وحتى الآن، اقتصرت الحالات الموثقة على عدد محدود جدًا من الحيوانات، أبرزها شيطان تسمانيا وبعض أنواع المحاريات، ما جعل اكتشاف أول سرطان معدٍ في حيوان يعيش بالمياه العذبة حدثًا علميًا استثنائيًا يفتح الباب أمام مزيد من الدراسات حول تطور الأورام وآليات انتقالها في الطبيعة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات