120 شخصية عربية بينهم النائب إسماعيل المشاقبة .. بيان يدعو لمواجهة سياسات النظام الإيراني

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 30524
120 شخصية عربية بينهم النائب إسماعيل المشاقبة ..  بيان يدعو لمواجهة سياسات النظام الإيراني

سرايا - أكد النائب إسماعيل المشاقبة أن ما تتعرض له المملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب عدد من الدول العربية، من تهديدات واعتداءات مباشرة وغير مباشرة من قبل النظام الإيراني، يؤكد -بحسب وصفه- أن هذا النظام لا يؤمن بعلاقات حسن الجوار ولا يحترم سيادة الدول.

وقال المشاقبة إن مشروع النظام الإيراني منذ أكثر من أربعة عقود يقوم على تصدير الأزمات والحروب، واستخدام الميليشيات والصواريخ والطائرات المسيّرة لفرض النفوذ على حساب أمن شعوب المنطقة واستقرارها.

وأضاف أن التجارب أثبتت أن النظام الإيراني لا يفرق بين دولة عربية اختارت الحوار، أو دولة التزمت الحياد، أو دولة وقفت في مواجهة تدخلاته، معتبرًا أن جميع الدول بالنسبة له ساحات مفتوحة لمشروعه التوسعي.

وأشار إلى أن ما شهدته المنطقة خلال الأشهر الأخيرة من اعتداءات وتهديدات متكررة، وما تعرض له الأردن من محاولات للمساس بأمنه وسيادته، يأتي -بحسب قوله- امتدادًا لسياسة ثابتة تقوم على تصدير العنف كلما اشتدت الأزمات الداخلية للنظام.

ولفت المشاقبة إلى أن التصعيد الخارجي لا يعكس قوة النظام الإيراني، وإنما يعكس -وفق تقديره- حالة من الخوف في ظل ما وصفه بأزمات شرعية واقتصادية وتصاعد الاحتجاجات الداخلية، إضافة إلى محاولات الهروب إلى الأمام عبر افتعال الأزمات مع المحيط العربي وتشديد القمع داخليًا.

وأكد أن سياسة المماشاة التي مورست لسنوات طويلة لم توقف ما وصفه بالإرهاب، كما أن الحروب لم تنهِ الخطر، مشددًا على أن لا الحرب ولا المماشاة تمثلان حلًا لأزمة إيران والمنطقة.

وبيّن أن الطريق الواقعي، بحسب رؤيته، يبدأ بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في الحرية، ودعم مقاومته المنظمة من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على سيادة الشعب وفصل الدين عن الدولة واحترام حقوق الإنسان، وإقامة علاقات طبيعية مع دول الجوار تقوم على التعاون والاحترام المتبادل.

وأوضح المشاقبة أنه وقّع مع أكثر من 120 شخصية عربية على بيان بهذا الخصوص، مؤكدًا أن أمن الأردن وأمن الدول العربية يرتبطان -بحسب البيان- بإنهاء ما وصفه بالمشروع العدواني للنظام الإيراني، وتمكين الشعب الإيراني من تقرير مستقبله.

وأضاف أن إيران الحرة والديمقراطية ستكون شريكًا طبيعيًا للعالم العربي، بينما استمرار النظام الحالي سيعني، بحسب قوله، المزيد من الفوضى وعدم الاستقرار.

ودعا المشاقبة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر حزمًا، ليس فقط دفاعًا عن الشعب الإيراني، وإنما أيضًا دفاعًا عن أمن المنطقة وسيادة دولها، مؤكدًا أن استقرار الشرق الأوسط لن يتحقق ما دام هناك تدخل في شؤون الدول الأخرى.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم