سرايا - نظم معهد كونفوشيوس في جامعة فيلادلفيا، المخيم الطلابي الثامن إلى الصين خلال الفترة من 3 إلى 16 تموز الحالي، بدعم من مركز تعليم اللغة والتعاون التابع لوزارة التربية والتعليم الصينية، وبالتعاون بين جامعة لياوتشينغ الصينية وجامعة فيلادلفيا.
ويهدف المخيم الطلابي إلى تعريف الشباب الأردني بالحضارة الصينية من خلال تجربة عملية تثري معارفهم، وتوسع آفاقهم، وتعزز التبادل الثقافي، بما يرسخ دورهم سفراء للحوار بين الحضارات.
وأقامت جامعة لياوتشينغ حفل افتتاح للترحيب بالطلبة الأردنيين، لتنطلق بعدها فعاليات المخيم التي تضمنت تعلم أساسيات التواصل باللغة الصينية، والانخراط في أنشطة ثقافية متنوعة، إلى جانب حوارات فكرية، كما شمل البرنامج تجارب ثقافية منها أوبرا بكين، والفنون القتالية الصينية، والرسم الصيني التقليدي، والعادات الشعبية.
واشتمل المخيم على زيارات ثقافية إلى مدينة (تشوفو)، مهد الثقافة الكونفوشيوسية، للتعرف على الفلسفة الكونفوشيوسية، إضافة إلى جولة في العاصمة بكين شملت أسوار المدينة المحرمة، وسور الصين العظيم، لاستكشاف العمق الحضاري والتاريخي للثقافة الصينية.
وتعرف الطلبة خلال جولاتهم في مناطق صينية عدة، كإقليم (تشيلو)، ومدينتي (لينتشينغ) و(يانغقو)، على الثقافة الصينية من خلال السياحة في المدن التاريخية الواقعة على ضفاف القناة الكبرى، واطلعوا على الجهود المبذولة للحفاظ على حضارتها، في حين اطلع الطلبة في مدينة (دونغا) على الطب الصيني التقليدي، وزاروا الحديقة الزراعية التكنولوجية المتقدمة في (تشيبينغ) للتعرف على الحرف التقليدية وتطور الصناعات الريفية المبتكرة.
واختتم الطلبة المخيم، الذي حظي بدعم من سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن ومؤسسة التعليم الدولي الصينية، بتجارب ثرية تركت أثرًا عميقًا في نفوسهم، وأسهمت في توسيع آفاقهم المعرفية، وتعميق فهمهم للحضارة والثقافة الصينية، مما منحهم رؤيةً أكثر شمولًا وتقبلًا للآخر وانفتاحًا تجاه الصين والعالم.
يشار إلى أن معهد كونفوشيوس في جامعة فيلادلفيا، الذي تأسس عام 2012، يسعى إلى تعميق التعاون الأكاديمي بين الأردن والصين من خلال تنظيم فعاليات ومخيمات ومنح مختلفة، وبناء المزيد من جسور الحوار بين شباب البلدين.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات