سرايا - محمد النواطير - أكد عضو مجلس بلدية السرو المستقيل، إسلام الخصاونة، أن استقالته من عضوية اللجنة جاءت لأسباب موضوعية ومبدئية بحتة، مبتعدة عن أي تأويلات شخصية أو غايات انتخابية.
و قال بتصريحات لـ"سرايا"، اليوم الاثنين، "أنا اليوم مش راضي عن هذا العمل وعشان هيك أنا انسحبت... وإذا كنت خارج السرب بموضوع حق أنا راح أظل ماشي فيه".
و أوضح الخصاونة أن الإشكالية الرئيسية تتمثل في تقاضي مكافآت مالية لأشخاص غير معينين بشكل رسمي وبدون وجود كتب رسمية تعزز هذا التعيين أو تصرف بموجبها الأموال، مشيراً إلى صعوبة إيجاد بند قانوني واضح لإعادة تلك المكافآت وسط غياب الآليات المصرفية المعتمدة لها عبر بنك تنمية المدن والقرى.
وبين الخصاونة أن قيمة المكافآت لم تكن ذات أرقام كبيرة، حيث تراوحت بين 70 و170 ديناراً، إلا أن القضية تتعلق بمبدأ المساءلة القانونية والمسؤولية المترتبة على أي طعن محتمل في طريقة تشكيل اللجان وصرف تلك المستحقات، مشدداً على أنه لا يمكنه الاستمرار في مكان ينتقد فيه ممارسات هو جزء منها.
وحول ما أُثير عن ارتباط الاستقالة بأهداف شخصية أو انتخابية، نفى الخصاونة ذلك قطعاً، مستعرضاً مسيرته السابقة في مجلس المحافظة وما تم إنجازه من مشاريع خدمية وتنموية بارزة لمصلحة المنطقة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن قرار الاستقالة أخذ صدى واسعاً في ظل حالة الاحتقان العام المرتبطة بملف حل المجالس المنتخبة وتعيين لجان بديلة.
و بين الخصاونة أنه تعرض لبعض الضغوطات ذات الطابع الاجتماعي والشخصي للعدول عن استقالته، إلا أنه تمسك بموقفه لعدم تحمّل أي مسؤولية قانونية مستقبلية عن قرارات لا يرتضيها، مشدداً على ثقته بوجود طاقات شبابية وكفاءات قادرة على خدمة العمل البلدي بكل أمانة ومسؤولية.
وتاليا الفيديو:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات