وأضاف الأب أنه وبعد إصرار ابنه على البقاء أخبره بأنه سيخرج لإنهاء عمله، معلما اياه بأن سيعود إلى المنزل لتناول طعام الغداء معه بعد انتهاء عمله، وأوضح الأب أن راشد كان حريصًا على ألا تتعب والدته.
وأردف، أنه في ذلك اليوم ارادت به والدته غسل السجاد، اخذه راشد ليغسل في الخارج حتى لا تتعب، وتابع الاب أن صاحب محطة الغسيل اتصل به بعد نحو نصف ساعة، وأبلغه بأن راشد تعرض لصعقة كهربائية وهو ما شكّل صدمة له، إذ كان يعتقد أن ابنه لا يزال في المنزل، وفور سماعه الخبر توجه إلى المكان واتصل بخال راشد كونه الأقرب إلى موقع المحطة.
من جهته، قال خال راشد إن المحطة كانت تبعد عنه نحو 600 متر، فتوجه إليها مباشرة وعند دخوله وجد راشد ملقى على الأرض، وبحكم عمله صيدلانيًا قام بقياس نبضه ليتبين أن لديه نبضًا، قبل أن تصل كوادر الدفاع المدني التي واصلت إنعاشه لمدة تراوحت بين ساعة وساعة ونصف.
أما جد راشد، فقال إن حفيده تربى بين يديه، وكان أول أحفاده، واصفًا إياه بالقول: "كان حلو كثير واشقراني." وأضاف أنه كان يرافقه دائمًا إلى المسجد، وكان محبوبًا من الجميع.
مؤكدًا أنه عُرف بشهامته ومحبة الناس له، ووصف علاقته بابنه قائلًا: "أنا وراشد مش أب وابنه.. راشد روح كان روح.. هو الروح إللي أنا عايش فيها.. والحياة دونه ما بتسوى."
تاليًا الفيديو:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات