سرايا - قدرت مصادر أمنية إسرائيلية أن سلسلة الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية قد تشعل الأوضاع وتؤدي إلى انفجار شامل، مشيرة إلى إن الجيش يستعد لاحتمال تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية.
وأضافت المصادر الأمنية في تصريحان نقلتها هيئة البث الإسرائيلية أن الزيادة الحادة في أعداد البؤر الاستيطانية والمزارع في الضفة الغربية أدت إلى اندلاع مواجهات يومية بين اليهود والفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أن سلسلة الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية قد تشعل المنطقة.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مواصلة بناء مزارع وبلدات استيطانية، مشيرا إلى أنهم قرروا بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي وتوسعتها بـ3 أضعاف.
انتزاع سلاح مستوطن
وفي الأثناء، قالت القناة 14 الإسرائيلية إنه جرى العثور على سلاح انتُزع من إسرائيلي في سوسيا بالضفة الغربية.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن فلسطينيين استولوا على سلاح مستوطن خلال مواجهات معه جنوب الخليل.
وافرجت قوات الاحتلال عن فلسطيني اتهمته بخطف سلاح مستوطن في سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل.
وذكر جيش الاحتلال السبت أن التحقيق الأولي في حادثة سوسيا يُظهر أن فلسطينيين هاجموا جنديا في إجازة وانتزعوا سلاحه، مشيرا إلى أن قواته عثرت على السلاح.
من جانبها، أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” إصابة إسرائيلي في حادث جنوب جبل الخليل، في حين أفاد الإسعاف الإسرائيلي بإصابة إسرائيلي بجروح متوسطة جراء إلقاء حجارة في منطقة سوسيا جنوب الخليل.حروب وصراعات
اقتحامات المستوطنين
وشهدت الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا واسعا، تركز بصورة رئيسية في محافظة نابلس عقب المجزرة التي شهدتها بلدة “تِل” جنوب غرب المدينة، وأسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات اقتحام واعتقال واسعة في عدد من المحافظات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، وسط إدانات عربية وفلسطينية متواصلة.
وحطم مستوطنون سيارات فلسطينيين عند مدخل النشاش جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية. حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر مالك شرقي رام الله، موضحة أن النيران اشتعلت في أراض بين المنازل بسبب قنابل الغاز التي أطلقها جنود الاحتلال.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت حواجز عسكرية تطوق محافظات رام الله ونابلس والخليل وبعض الحواجز شمالي القدس.
وعاود مستوطنون إسرائيليون -مساء السبت- اقتحام بلدة “تِل” التابعة لمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، ونصبوا غرفة متنقلة وشرعوا في تجريف أراض.
وأقرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بالاقتحام، وقالت إن مجموعة تضم نحو 20 مستوطنا دخلت مجددا بلدة تِل، فيما وصفته بأنها “جولة داخل أراضي البلدة”.حروب وصراعات
واقتحم مستوطنون بلدات تِل وبيت فوريك في نابلس، وترمسعيا ودير جرير بقضاء رام الله. وفي تصريحات صحفية، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري إن الاحتلال اعتقل 80 فلسطينيا، 50 منهم في قرية تِل بقضاء نابلس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الرام وعناتا شمال القدس، وأطلقت قنابل الغاز على المنازل في عناتا، في حين دهمت منازل في بلدة الرام، مضيفة أن مستوطنين رشقوا سيارات فلسطينيين بالحجارة بين قريتي المغير وأبو فلاح بقضاء مدينة رام الله.
توسيع العمليات وفصائل نابلس تدعو للاستنفار
وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن الجيش في الضفة الغربية تلقى أوامر بتوسيع نطاق عملياته الهجومية، وإنه نشر 26 كتيبة في الضفة الغربية.
في المقابل، دعت القوى والفصائل السياسية في مدينة نابلس -مساء اليوم السبت- الفلسطينيين إلى الاستنفار للدفاع عن بلداتهم وقراهم وأراضيهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وجاء ذلك في بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، عقب دعوات لمستوطنين إسرائيليين لشن هجمات في الضفة الغربية.
وقالت اللجنة “نهيب بأبناء شعبنا، وبكافة الأطر والكوادر التنظيمية على مستوى جميع الفصائل، رفع مستوى الجاهزية”، داعية إلى تفعيل لجان الحراسة والطوارئ في جميع المواقع، وتعزيز الوحدة الميدانية.
اعتقال أكثر من 70 فلسطينيا
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال أكثر من 70 فلسطينيا خلال اقتحام مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، والتحقيق مع مئات آخرين خلال ساعات الليل وصباح اليوم.
وقالت إذاعة صوت فلسطين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت على أحد المنازل وحولته إلى مركز تحقيق ميداني، وتواصل تنفيذ عمليات دهم واسعة للمنازل، مع فرض حصار على بلدة تِل من جميع الجهات.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة تِل في محافظة نابلس فجر السبت، ونفذت حملة اعتقالات واسعة بعد ساعات من المجزرة التي شهدتها البلدة أمس.
وتأتي هذه الإجراءات عقب تشييع أهالي البلدة -فجر السبت- جثامين الشهداء الأربعة في مراسم محدودة فرضتها القيود العسكرية الإسرائيلية على المشاركين.
وعلى صعيد أوسع، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال شنت -منذ مساء الجمعة حتى صباح السبت- حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية واسعة، شملت ما لا يقل عن 80 فلسطينيا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بينهم أسرى محررون.
حملة دهم واسعة
وفي محافظة جنين، شنت قوات الاحتلال حملة دهم واسعة، شملت مدينة جنين وعددا كبيرا من بلدات المحافظة وقراها، بينها قباطية والسيلة الحارثية وكفردان واليامون وفقوعة والزبابدة ويعبد وبرقين وجلبون وجلقموس ودير أبو ضعيف وزبوبا.
وتخلل العمليات اقتحام منازل وتفتيشها واعتقال 5 مواطنين، وسط استمرار التحركات العسكرية في مناطق متفرقة من المحافظة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال 13 مواطنا خلال اقتحامات متفرقة، شملت بلدات عبوين وسنجل والمغير ودير أبو مشعل، ترافقت مع دهم المنازل وتفتيشها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال -ظهر السبت- بلدة دير جرير شرق رام الله، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منزل أحمد مخو الذي استُشهد قبل 5 أيام، دون الإبلاغ عن إصابات.
تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 8 مواطنين من بلدات دورا ويطا وإذنا وبيت أمر، بعد تنفيذ حملة دهم وتفتيش واسعة.
وفي اعتداء منفصل، هاجم مستوطنون منزل مُسن فلسطيني في قرية بيرين شرق الخليل، وهدموا جدرانه الداخلية ودمروا محتوياته كليا، وأجبروا صاحبه على مشاهدة عملية التخريب بعد احتجازه داخل المنزل.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين من المدينة وضاحية شويكة وبلدتي دير الغصون وعلار، كما استولت على بنايتين سكنيتين في ضاحية شويكة وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين بعد إجبار السكان على إخلائهما.
وفي سياق متصل، دهمت قوات الاحتلال منزلا في الحي الشرقي من المدينة، واعتدت على فتى (14 عاما) فأصابته بكسر في الأنف.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت 6 شبان خلال اقتحامات بمدينة قلقيلية وبلدتي كفر لاقف وعزون، عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من مخيم عايدة ومنطقتي العساكرة والرشايدة شرقي المحافظة.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا بعد دهم منزله في حي القسطل ببلدة العيزرية جنوب شرق المدينة.
كما أحبط مواطنون من تجمع معازي جبع شمال القدس محاولة نفذها مستوطنون لسرقة عشرات من الأغنام، بعدما تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع.
فشل رهانات الاحتلال
في الأثناء، أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي بصمود أهالي الضفة الغربية وتصديهم البطولي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال المتصاعدة بحق الفلسطينيين.
وقال مرداوي -السبت- إن “التصاعد الملحوظ في أعمال المقاومة بالضفة الغربية دليل على فشل رهانات الاحتلال في إخضاع شعبنا الأبي، أو كسر إرادته وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته والحفاظ على كرامته”.
وأكد مرداوي أن نجاح العمليات الأخيرة مؤشر حقيقي على أن بركان الضفة بدأ يثور من الرماد، ليثأر من المحتل على كل الجرائم التي ارتكبها بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين، مشددا على أهمية إسناد القرى والبلدات الفلسطينية، وتعزيز الحضور الشعبي لردع المستوطنين.
وأضافت المصادر الأمنية في تصريحان نقلتها هيئة البث الإسرائيلية أن الزيادة الحادة في أعداد البؤر الاستيطانية والمزارع في الضفة الغربية أدت إلى اندلاع مواجهات يومية بين اليهود والفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى أن سلسلة الأحداث الأخيرة في الضفة الغربية قد تشعل المنطقة.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مواصلة بناء مزارع وبلدات استيطانية، مشيرا إلى أنهم قرروا بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنة عيلي وتوسعتها بـ3 أضعاف.
انتزاع سلاح مستوطن
وفي الأثناء، قالت القناة 14 الإسرائيلية إنه جرى العثور على سلاح انتُزع من إسرائيلي في سوسيا بالضفة الغربية.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن فلسطينيين استولوا على سلاح مستوطن خلال مواجهات معه جنوب الخليل.
وافرجت قوات الاحتلال عن فلسطيني اتهمته بخطف سلاح مستوطن في سوسيا بمسافر يطا جنوب الخليل.
وذكر جيش الاحتلال السبت أن التحقيق الأولي في حادثة سوسيا يُظهر أن فلسطينيين هاجموا جنديا في إجازة وانتزعوا سلاحه، مشيرا إلى أن قواته عثرت على السلاح.
من جانبها، أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” إصابة إسرائيلي في حادث جنوب جبل الخليل، في حين أفاد الإسعاف الإسرائيلي بإصابة إسرائيلي بجروح متوسطة جراء إلقاء حجارة في منطقة سوسيا جنوب الخليل.حروب وصراعات
اقتحامات المستوطنين
وشهدت الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الماضية تصعيدا ميدانيا واسعا، تركز بصورة رئيسية في محافظة نابلس عقب المجزرة التي شهدتها بلدة “تِل” جنوب غرب المدينة، وأسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات اقتحام واعتقال واسعة في عدد من المحافظات، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على المواطنين وممتلكاتهم، وسط إدانات عربية وفلسطينية متواصلة.
وحطم مستوطنون سيارات فلسطينيين عند مدخل النشاش جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية. حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر مالك شرقي رام الله، موضحة أن النيران اشتعلت في أراض بين المنازل بسبب قنابل الغاز التي أطلقها جنود الاحتلال.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال أغلقت حواجز عسكرية تطوق محافظات رام الله ونابلس والخليل وبعض الحواجز شمالي القدس.
وعاود مستوطنون إسرائيليون -مساء السبت- اقتحام بلدة “تِل” التابعة لمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني على التوالي، ونصبوا غرفة متنقلة وشرعوا في تجريف أراض.
وأقرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بالاقتحام، وقالت إن مجموعة تضم نحو 20 مستوطنا دخلت مجددا بلدة تِل، فيما وصفته بأنها “جولة داخل أراضي البلدة”.حروب وصراعات
واقتحم مستوطنون بلدات تِل وبيت فوريك في نابلس، وترمسعيا ودير جرير بقضاء رام الله. وفي تصريحات صحفية، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري إن الاحتلال اعتقل 80 فلسطينيا، 50 منهم في قرية تِل بقضاء نابلس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي الرام وعناتا شمال القدس، وأطلقت قنابل الغاز على المنازل في عناتا، في حين دهمت منازل في بلدة الرام، مضيفة أن مستوطنين رشقوا سيارات فلسطينيين بالحجارة بين قريتي المغير وأبو فلاح بقضاء مدينة رام الله.
توسيع العمليات وفصائل نابلس تدعو للاستنفار
وقالت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية إن الجيش في الضفة الغربية تلقى أوامر بتوسيع نطاق عملياته الهجومية، وإنه نشر 26 كتيبة في الضفة الغربية.
في المقابل، دعت القوى والفصائل السياسية في مدينة نابلس -مساء اليوم السبت- الفلسطينيين إلى الاستنفار للدفاع عن بلداتهم وقراهم وأراضيهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وجاء ذلك في بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، عقب دعوات لمستوطنين إسرائيليين لشن هجمات في الضفة الغربية.
وقالت اللجنة “نهيب بأبناء شعبنا، وبكافة الأطر والكوادر التنظيمية على مستوى جميع الفصائل، رفع مستوى الجاهزية”، داعية إلى تفعيل لجان الحراسة والطوارئ في جميع المواقع، وتعزيز الوحدة الميدانية.
اعتقال أكثر من 70 فلسطينيا
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال أكثر من 70 فلسطينيا خلال اقتحام مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، والتحقيق مع مئات آخرين خلال ساعات الليل وصباح اليوم.
وقالت إذاعة صوت فلسطين إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استولت على أحد المنازل وحولته إلى مركز تحقيق ميداني، وتواصل تنفيذ عمليات دهم واسعة للمنازل، مع فرض حصار على بلدة تِل من جميع الجهات.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة تِل في محافظة نابلس فجر السبت، ونفذت حملة اعتقالات واسعة بعد ساعات من المجزرة التي شهدتها البلدة أمس.
وتأتي هذه الإجراءات عقب تشييع أهالي البلدة -فجر السبت- جثامين الشهداء الأربعة في مراسم محدودة فرضتها القيود العسكرية الإسرائيلية على المشاركين.
وعلى صعيد أوسع، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال شنت -منذ مساء الجمعة حتى صباح السبت- حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية واسعة، شملت ما لا يقل عن 80 فلسطينيا في مختلف أنحاء الضفة الغربية، بينهم أسرى محررون.
حملة دهم واسعة
وفي محافظة جنين، شنت قوات الاحتلال حملة دهم واسعة، شملت مدينة جنين وعددا كبيرا من بلدات المحافظة وقراها، بينها قباطية والسيلة الحارثية وكفردان واليامون وفقوعة والزبابدة ويعبد وبرقين وجلبون وجلقموس ودير أبو ضعيف وزبوبا.
وتخلل العمليات اقتحام منازل وتفتيشها واعتقال 5 مواطنين، وسط استمرار التحركات العسكرية في مناطق متفرقة من المحافظة.
وفي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال 13 مواطنا خلال اقتحامات متفرقة، شملت بلدات عبوين وسنجل والمغير ودير أبو مشعل، ترافقت مع دهم المنازل وتفتيشها.
كما اقتحمت قوات الاحتلال -ظهر السبت- بلدة دير جرير شرق رام الله، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منزل أحمد مخو الذي استُشهد قبل 5 أيام، دون الإبلاغ عن إصابات.
تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 8 مواطنين من بلدات دورا ويطا وإذنا وبيت أمر، بعد تنفيذ حملة دهم وتفتيش واسعة.
وفي اعتداء منفصل، هاجم مستوطنون منزل مُسن فلسطيني في قرية بيرين شرق الخليل، وهدموا جدرانه الداخلية ودمروا محتوياته كليا، وأجبروا صاحبه على مشاهدة عملية التخريب بعد احتجازه داخل المنزل.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين من المدينة وضاحية شويكة وبلدتي دير الغصون وعلار، كما استولت على بنايتين سكنيتين في ضاحية شويكة وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين بعد إجبار السكان على إخلائهما.
وفي سياق متصل، دهمت قوات الاحتلال منزلا في الحي الشرقي من المدينة، واعتدت على فتى (14 عاما) فأصابته بكسر في الأنف.
وفي محافظة قلقيلية، اعتقلت 6 شبان خلال اقتحامات بمدينة قلقيلية وبلدتي كفر لاقف وعزون، عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من مخيم عايدة ومنطقتي العساكرة والرشايدة شرقي المحافظة.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا بعد دهم منزله في حي القسطل ببلدة العيزرية جنوب شرق المدينة.
كما أحبط مواطنون من تجمع معازي جبع شمال القدس محاولة نفذها مستوطنون لسرقة عشرات من الأغنام، بعدما تصدوا لهم وأجبروهم على التراجع.
فشل رهانات الاحتلال
في الأثناء، أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) محمود مرداوي بصمود أهالي الضفة الغربية وتصديهم البطولي لاعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال المتصاعدة بحق الفلسطينيين.
وقال مرداوي -السبت- إن “التصاعد الملحوظ في أعمال المقاومة بالضفة الغربية دليل على فشل رهانات الاحتلال في إخضاع شعبنا الأبي، أو كسر إرادته وثنيه عن حماية أرضه ومقدساته والحفاظ على كرامته”.
وأكد مرداوي أن نجاح العمليات الأخيرة مؤشر حقيقي على أن بركان الضفة بدأ يثور من الرماد، ليثأر من المحتل على كل الجرائم التي ارتكبها بحق شعبنا في الضفة وغزة وكل فلسطين، مشددا على أهمية إسناد القرى والبلدات الفلسطينية، وتعزيز الحضور الشعبي لردع المستوطنين.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات