سرايا - بدأت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، اليوم السبت، تحقيقًا موسعًا في حادثة سقوط طائرة مسيّرة قرب منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، في مستوطنة كريات أربع بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.
وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن "التحقيق بدأ في ملابسات تحطم طائرة مسيّرة بالقرب من منزل بن غفير في مستوطنة بالخليل، بعد أن بدأت قوات الأمن بجمع حطام الطائرة".
بن غفير يدعو لـ"تدمير" القرى في الضفة على غرار بيت حانون بغزة
وأضافت: "لم تشكل الطائرة المسيرة أي خطر، ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الطائرة مدنية أم عسكرية، أم أنها مسيّرة تسللت من جهة أخرى".
ويأتي هذا الحادث الخطير بعد أيام قليلة من الكشف عن إحباط جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية محاولة لاغتيال بن غفير.
ووجهت النيابة الإسرائيلية، اتهامًا لفلسطيني من الناصرة يحمل الجنسية الإسرائيلية يُدعى محمد عوض، وكان يعمل حارس أمن في محطة الحافلات المركزية في العفولة، بالتواصل مع حركة حماس في مارس/آذار الماضي في محاولة للانضمام إليها والحصول على مساعدة في تنفيذ هجوم ضد بن غفير.
وقالت القناة الإسرائيلية إن "التحقيق في القضية أظهر أن عوض درس بشكل مستقل، على مدى عامين تقريبًا، الصواريخ وآليات تشغيلها والمتفجرات والطائرات المسيّرة، مستعينًا بمصادر معلومات على الإنترنت".
ووفقًا للائحة الاتهام، فقد خطط لاستخدام طائرة مسيّرة متفجرة لتتبع بن غفير وتنفجر بالقرب منه، أو بدلاً من ذلك، فكّر في إطلاق صاروخ مُسيّر عن بُعد باتجاهه، بعد أن علم أن الوزير يقيم في منطقة الخليل.
وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن "التحقيق بدأ في ملابسات تحطم طائرة مسيّرة بالقرب من منزل بن غفير في مستوطنة بالخليل، بعد أن بدأت قوات الأمن بجمع حطام الطائرة".
بن غفير يدعو لـ"تدمير" القرى في الضفة على غرار بيت حانون بغزة
وأضافت: "لم تشكل الطائرة المسيرة أي خطر، ولم يُعرف بعد ما إذا كانت الطائرة مدنية أم عسكرية، أم أنها مسيّرة تسللت من جهة أخرى".
ويأتي هذا الحادث الخطير بعد أيام قليلة من الكشف عن إحباط جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة الإسرائيلية محاولة لاغتيال بن غفير.
ووجهت النيابة الإسرائيلية، اتهامًا لفلسطيني من الناصرة يحمل الجنسية الإسرائيلية يُدعى محمد عوض، وكان يعمل حارس أمن في محطة الحافلات المركزية في العفولة، بالتواصل مع حركة حماس في مارس/آذار الماضي في محاولة للانضمام إليها والحصول على مساعدة في تنفيذ هجوم ضد بن غفير.
وقالت القناة الإسرائيلية إن "التحقيق في القضية أظهر أن عوض درس بشكل مستقل، على مدى عامين تقريبًا، الصواريخ وآليات تشغيلها والمتفجرات والطائرات المسيّرة، مستعينًا بمصادر معلومات على الإنترنت".
ووفقًا للائحة الاتهام، فقد خطط لاستخدام طائرة مسيّرة متفجرة لتتبع بن غفير وتنفجر بالقرب منه، أو بدلاً من ذلك، فكّر في إطلاق صاروخ مُسيّر عن بُعد باتجاهه، بعد أن علم أن الوزير يقيم في منطقة الخليل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات