سرايا - لطالما ارتبط تناول الجوز بفوائده لصحة القلب والدماغ، إلا أن أبحاثًا حديثة بدأت تسلط الضوء على دور محتمل لهذا النوع من المكسرات في دعم الصحة النفسية، من خلال المساعدة في التعامل مع التوتر وتحسين المزاج، إلى جانب تأثيراته الغذائية المعروفة.
وأشارت دراسات حديثة إلى أن إدخال الجوز ضمن النظام الغذائي قد يكون مرتبطًا بتحسن القدرة على مواجهة الضغوط النفسية، وتحسين جودة النوم، وهي عوامل تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن النفسي.
ويرى الباحثون وفقا لموقع "Verywell Health" أن النوم الجيد يعد عنصرًا أساسيًا في التحكم بمستويات التوتر، ما قد يفسر جزءًا من العلاقة بين تناول الجوز وتحسن الحالة النفسية.
كما أشارت دراسة أخرى محدودة إلى احتمال وجود تأثير للجوز على مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي يرتبط بتنظيم المزاج والشعور بالراحة، ما يفتح المجال أمام مزيد من الأبحاث حول العلاقة بين النظام الغذائي والصحة النفسية.
فوائد غذائية متعددة
ويتميز الجوز بتركيبته الغذائية الغنية، إذ تحتوي الحصة الواحدة التي تزن 30 غرامًا على نحو 219 سعرة حرارية، إضافة إلى الألياف والبروتين ونسبة مرتفعة من الدهون الصحية، خصوصًا الدهون المتعددة غير المشبعة.
كما يعد مصدرًا مهمًا للعديد من العناصر الغذائية، بينها المغنيسيوم، والحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين هـ، والزنك، والنحاس، إلى جانب مركبات مضادة للأكسدة مثل البوليفينولات.
ويحتوي الجوز كذلك على أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية، ومن أبرزها حمض ألفا لينولينيك، الذي تشير دراسات إلى دوره المحتمل في تقليل الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية.
تأثيرات إيجابية على القلب والدماغ
وأظهرت مراجعة بحثية شملت 26 دراسة سابقة أن الأنظمة الغذائية التي تتضمن الجوز ارتبطت بانخفاض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي، مقارنة بأنظمة غذائية لا تحتوي عليه.
كما ربطت دراسات أخرى بين تناول الجوز بانتظام وتحسن بعض مؤشرات ضغط الدم وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
لكن الباحثين يشددون على أن هذه النتائج لا تعني أن الجوز وحده قادر على الوقاية من أمراض القلب، إذ تعتمد صحة القلب على مجموعة عوامل تشمل النظام الغذائي العام، والنشاط البدني، ونمط الحياة.
وفي الجانب العصبي، تشير أبحاث أولية إلى أن مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهاب الموجودة في الجوز قد تساعد في دعم وظائف الدماغ، بما في ذلك الذاكرة والقدرات الإدراكية، وربما الحد من بعض آثار التقدم في العمر، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد.
صديق للأمعاء والوزن
ولا تقتصر فوائد الجوز المحتملة على القلب والدماغ، إذ تشير دراسات إلى دوره في دعم صحة الأمعاء من خلال تعزيز نمو البكتيريا النافعة، فضلًا عن احتوائه على ألياف تساعد في تحسين عملية الهضم وتقليل الإمساك.
ورغم ارتفاع سعراته الحرارية، لا تشير الأبحاث إلى أن تناول الجوز بالكميات المعتدلة يؤدي إلى زيادة الوزن، بل وجدت بعض الدراسات أنه قد يساعد على الشعور بالشبع ودعم التحكم بالوزن ضمن نظام غذائي متوازن.
كما ربطت بعض الأبحاث بين تناوله وانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه العلاقة.
وأشارت دراسات حديثة إلى أن إدخال الجوز ضمن النظام الغذائي قد يكون مرتبطًا بتحسن القدرة على مواجهة الضغوط النفسية، وتحسين جودة النوم، وهي عوامل تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن النفسي.
ويرى الباحثون وفقا لموقع "Verywell Health" أن النوم الجيد يعد عنصرًا أساسيًا في التحكم بمستويات التوتر، ما قد يفسر جزءًا من العلاقة بين تناول الجوز وتحسن الحالة النفسية.
كما أشارت دراسة أخرى محدودة إلى احتمال وجود تأثير للجوز على مستويات السيروتونين، وهو ناقل عصبي يرتبط بتنظيم المزاج والشعور بالراحة، ما يفتح المجال أمام مزيد من الأبحاث حول العلاقة بين النظام الغذائي والصحة النفسية.
فوائد غذائية متعددة
ويتميز الجوز بتركيبته الغذائية الغنية، إذ تحتوي الحصة الواحدة التي تزن 30 غرامًا على نحو 219 سعرة حرارية، إضافة إلى الألياف والبروتين ونسبة مرتفعة من الدهون الصحية، خصوصًا الدهون المتعددة غير المشبعة.
كما يعد مصدرًا مهمًا للعديد من العناصر الغذائية، بينها المغنيسيوم، والحديد، والكالسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين هـ، والزنك، والنحاس، إلى جانب مركبات مضادة للأكسدة مثل البوليفينولات.
ويحتوي الجوز كذلك على أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية، ومن أبرزها حمض ألفا لينولينيك، الذي تشير دراسات إلى دوره المحتمل في تقليل الالتهابات ودعم صحة الأوعية الدموية.
تأثيرات إيجابية على القلب والدماغ
وأظهرت مراجعة بحثية شملت 26 دراسة سابقة أن الأنظمة الغذائية التي تتضمن الجوز ارتبطت بانخفاض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار والكوليسترول الكلي، مقارنة بأنظمة غذائية لا تحتوي عليه.
كما ربطت دراسات أخرى بين تناول الجوز بانتظام وتحسن بعض مؤشرات ضغط الدم وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
لكن الباحثين يشددون على أن هذه النتائج لا تعني أن الجوز وحده قادر على الوقاية من أمراض القلب، إذ تعتمد صحة القلب على مجموعة عوامل تشمل النظام الغذائي العام، والنشاط البدني، ونمط الحياة.
وفي الجانب العصبي، تشير أبحاث أولية إلى أن مضادات الأكسدة والمركبات المضادة للالتهاب الموجودة في الجوز قد تساعد في دعم وظائف الدماغ، بما في ذلك الذاكرة والقدرات الإدراكية، وربما الحد من بعض آثار التقدم في العمر، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من التأكيد.
صديق للأمعاء والوزن
ولا تقتصر فوائد الجوز المحتملة على القلب والدماغ، إذ تشير دراسات إلى دوره في دعم صحة الأمعاء من خلال تعزيز نمو البكتيريا النافعة، فضلًا عن احتوائه على ألياف تساعد في تحسين عملية الهضم وتقليل الإمساك.
ورغم ارتفاع سعراته الحرارية، لا تشير الأبحاث إلى أن تناول الجوز بالكميات المعتدلة يؤدي إلى زيادة الوزن، بل وجدت بعض الدراسات أنه قد يساعد على الشعور بالشبع ودعم التحكم بالوزن ضمن نظام غذائي متوازن.
كما ربطت بعض الأبحاث بين تناوله وانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه العلاقة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات