سرايا - لا تحتاج العادات الصحية دائمًا إلى خطط تدريب معقدة أو ساعات طويلة في صالات الرياضة، إذ تشير دراسات ونصائح خبراء التغذية إلى أن عادة بسيطة مثل المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام قد تحمل فوائد مهمة للجسم.
خطوة بسيطة لتنظيم سكر الدم
توضح أخصائية التغذية سيمرات كاثوريا وفقًا لموقع "هيلث شوتس" أن المشي بعد تناول الطعام يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص في التعامل مع الارتفاع الطبيعي في مستويات الجلوكوز الذي يحدث عقب الوجبات.
فعند تحريك العضلات أثناء المشي، يستخدم الجسم جزءًا من الجلوكوز كمصدر للطاقة بدلًا من بقائه مرتفعًا في الدم، ما قد يساعد في تقليل الارتفاع الحاد في مستويات السكر.
وتشير كاثوريا إلى أن هذه العادة قد تكون ذات أهمية خاصة للأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري أو المصابين بالسكري من النوع الثاني، لكنها قد تفيد أيضًا الأشخاص الأصحاء عبر دعم استقرار الطاقة خلال اليوم.
دعم الهضم وتقليل الشعور بالثقل
ولا يقتصر تأثير المشي بعد الطعام على مستويات السكر، إذ يساعد النشاط الخفيف على تحفيز حركة الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في تسهيل انتقال الطعام عبر المعدة والأمعاء.
وترى كاثوريا أن المشي الهادئ بعد الوجبات قد يقلل من الشعور بالانتفاخ والامتلاء والغازات، مقارنة بالجلوس لفترات طويلة بعد تناول الطعام.
في المقابل، قد تؤدي التمارين القوية مباشرة بعد الأكل إلى شعور بعدم الراحة، لذلك يبقى المشي الخفيف خيارًا أكثر ملاءمة للجهاز الهضمي.
فائدة للقلب والوزن
يُصنف المشي ضمن التمارين الهوائية منخفضة الشدة، لكنه يساهم في تحسين الدورة الدموية ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، خصوصًا عندما يصبح جزءًا من نمط حياة منتظم.
ورغم أن 10 دقائق من المشي لا تؤدي وحدها إلى حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية، فإن تكرارها بعد أكثر من وجبة خلال اليوم يمكن أن يرفع مستوى النشاط البدني الإجمالي، ويساعد في التحكم بالوزن عند دمجه مع نظام غذائي متوازن.
تأثير إيجابي على المزاج
كما تمتد فوائد المشي القصير إلى الجانب النفسي، إذ يساعد النشاط البدني الخفيف، خصوصًا في الأماكن المفتوحة، على تقليل التوتر وتحسين المزاج وتنشيط الذهن.
ويُعد هذا الروتين خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يجدون صعوبة في الالتزام بتمارين طويلة أو برامج رياضية مكثفة، إذ يمنح الجسم حركة يومية بسيطة يمكن الاستمرار عليها.
خطوة بسيطة لتنظيم سكر الدم
توضح أخصائية التغذية سيمرات كاثوريا وفقًا لموقع "هيلث شوتس" أن المشي بعد تناول الطعام يمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص في التعامل مع الارتفاع الطبيعي في مستويات الجلوكوز الذي يحدث عقب الوجبات.
فعند تحريك العضلات أثناء المشي، يستخدم الجسم جزءًا من الجلوكوز كمصدر للطاقة بدلًا من بقائه مرتفعًا في الدم، ما قد يساعد في تقليل الارتفاع الحاد في مستويات السكر.
وتشير كاثوريا إلى أن هذه العادة قد تكون ذات أهمية خاصة للأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري أو المصابين بالسكري من النوع الثاني، لكنها قد تفيد أيضًا الأشخاص الأصحاء عبر دعم استقرار الطاقة خلال اليوم.
دعم الهضم وتقليل الشعور بالثقل
ولا يقتصر تأثير المشي بعد الطعام على مستويات السكر، إذ يساعد النشاط الخفيف على تحفيز حركة الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في تسهيل انتقال الطعام عبر المعدة والأمعاء.
وترى كاثوريا أن المشي الهادئ بعد الوجبات قد يقلل من الشعور بالانتفاخ والامتلاء والغازات، مقارنة بالجلوس لفترات طويلة بعد تناول الطعام.
في المقابل، قد تؤدي التمارين القوية مباشرة بعد الأكل إلى شعور بعدم الراحة، لذلك يبقى المشي الخفيف خيارًا أكثر ملاءمة للجهاز الهضمي.
فائدة للقلب والوزن
يُصنف المشي ضمن التمارين الهوائية منخفضة الشدة، لكنه يساهم في تحسين الدورة الدموية ودعم صحة القلب والأوعية الدموية، خصوصًا عندما يصبح جزءًا من نمط حياة منتظم.
ورغم أن 10 دقائق من المشي لا تؤدي وحدها إلى حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية، فإن تكرارها بعد أكثر من وجبة خلال اليوم يمكن أن يرفع مستوى النشاط البدني الإجمالي، ويساعد في التحكم بالوزن عند دمجه مع نظام غذائي متوازن.
تأثير إيجابي على المزاج
كما تمتد فوائد المشي القصير إلى الجانب النفسي، إذ يساعد النشاط البدني الخفيف، خصوصًا في الأماكن المفتوحة، على تقليل التوتر وتحسين المزاج وتنشيط الذهن.
ويُعد هذا الروتين خيارًا عمليًا للأشخاص الذين يجدون صعوبة في الالتزام بتمارين طويلة أو برامج رياضية مكثفة، إذ يمنح الجسم حركة يومية بسيطة يمكن الاستمرار عليها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات