سرايا - أثارت أزمة متصاعدة بين ملكة جمال مصر السابقة إيرينا يسري وإدارة مسابقة "Miss Egypt" جدلًا واسعًا، بعدما وجهت الأولى اتهامات للجهة المنظمة بالتلاعب في معايير اختيار الفائزة الجديدة، ورفضت تسليم التاج، فيما ردت إدارة المسابقة ببيان رسمي نفت فيه تلك الاتهامات، مؤكدة التزامها باللوائح المعتمدة.
وكشفت إيرينا يسري، عبر خاصية "الستوري" في حسابها على "إنستغرام"، تفاصيل خلافها مع إدارة المسابقة، مشككة في نزاهة إجراءات التتويج ومعايير اختيار الملكة الجديدة.
وقالت إن من حق الرأي العام معرفة مدى شفافية المسابقة، متسائلة: "إذا كانت المسابقة نزيهة فعلًا، فهل يجوز تتويج ملكة باسم يختلف عن اسمها الرسمي في الأوراق؟"، كما انتقدت اختيار الفائزة الجديدة، مشيرة إلى أنها تعمل مصففة شعر ولا تحمل مؤهلًا دراسيًا، وفق تعبيرها.
واتهمت إيرينا إدارة المسابقة بمحاولة إقصائها عن تمثيل مصر في المحافل الدولية، مؤكدة أنها تعرضت لضغوط وعراقيل أثناء استعدادها للمشاركة في إحدى المسابقات العالمية، بهدف إفساح المجال أمام الفائزة الجديدة، رغم أن لقبها -بحسب قولها- يقتصر على المستوى المحلي.
وأضافت أنها تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات وأزمات أثرت في مسيرتها المهنية، معتبرة أن ما جرى يعود إلى دوافع شخصية تتعلق بالغيرة، ومؤكدة أن إدارة المسابقة فضلت، بحسب وصفها، المصالح الشخصية على حماية حقوقها.
كما رفضت إيرينا ما وصفته بمحاولات التشكيك في أحقيتها باللقب، مستغربة تصريحات إدارة المسابقة التي قالت إنها لم تكن تحمل لقب "ملكة جمال مصر"، وأضافت أن الجهة نفسها هي التي منحتها التاج واللقب خلال حفل التتويج.
في المقابل، أصدرت إدارة مسابقة "Miss Egypt" بيانًا رسميًا نفت فيه ما ورد على لسان إيرينا، موضحة أنها لم تحمل لقب "ملكة جمال مصر" الرسمي، وإنما لقب "Miss Global Egypt"، وهو أحد الألقاب المؤهلة للمشاركة في مسابقات الجمال الدولية.
وأكدت الإدارة أن استمرار أي متسابقة في حمل اللقب يخضع للوائح المنظمة الدولية، مشيرة إلى أنها تلقت إخطارًا يفيد بعدم أحقية إيرينا في الاحتفاظ باللقب بعد عدم استكمال الإجراءات المطلوبة للمشاركة الدولية.
وشددت إدارة المسابقة على أن جميع قراراتها تستند إلى الأنظمة واللوائح المنظمة للمسابقة، نافية أن تكون خاضعة للمجاملات أو المصالح الشخصية، في وقت لا تزال فيه الأزمة تثير تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وكشفت إيرينا يسري، عبر خاصية "الستوري" في حسابها على "إنستغرام"، تفاصيل خلافها مع إدارة المسابقة، مشككة في نزاهة إجراءات التتويج ومعايير اختيار الملكة الجديدة.
وقالت إن من حق الرأي العام معرفة مدى شفافية المسابقة، متسائلة: "إذا كانت المسابقة نزيهة فعلًا، فهل يجوز تتويج ملكة باسم يختلف عن اسمها الرسمي في الأوراق؟"، كما انتقدت اختيار الفائزة الجديدة، مشيرة إلى أنها تعمل مصففة شعر ولا تحمل مؤهلًا دراسيًا، وفق تعبيرها.
واتهمت إيرينا إدارة المسابقة بمحاولة إقصائها عن تمثيل مصر في المحافل الدولية، مؤكدة أنها تعرضت لضغوط وعراقيل أثناء استعدادها للمشاركة في إحدى المسابقات العالمية، بهدف إفساح المجال أمام الفائزة الجديدة، رغم أن لقبها -بحسب قولها- يقتصر على المستوى المحلي.
وأضافت أنها تعرضت خلال الفترة الماضية لهجمات وأزمات أثرت في مسيرتها المهنية، معتبرة أن ما جرى يعود إلى دوافع شخصية تتعلق بالغيرة، ومؤكدة أن إدارة المسابقة فضلت، بحسب وصفها، المصالح الشخصية على حماية حقوقها.
كما رفضت إيرينا ما وصفته بمحاولات التشكيك في أحقيتها باللقب، مستغربة تصريحات إدارة المسابقة التي قالت إنها لم تكن تحمل لقب "ملكة جمال مصر"، وأضافت أن الجهة نفسها هي التي منحتها التاج واللقب خلال حفل التتويج.
في المقابل، أصدرت إدارة مسابقة "Miss Egypt" بيانًا رسميًا نفت فيه ما ورد على لسان إيرينا، موضحة أنها لم تحمل لقب "ملكة جمال مصر" الرسمي، وإنما لقب "Miss Global Egypt"، وهو أحد الألقاب المؤهلة للمشاركة في مسابقات الجمال الدولية.
وأكدت الإدارة أن استمرار أي متسابقة في حمل اللقب يخضع للوائح المنظمة الدولية، مشيرة إلى أنها تلقت إخطارًا يفيد بعدم أحقية إيرينا في الاحتفاظ باللقب بعد عدم استكمال الإجراءات المطلوبة للمشاركة الدولية.
وشددت إدارة المسابقة على أن جميع قراراتها تستند إلى الأنظمة واللوائح المنظمة للمسابقة، نافية أن تكون خاضعة للمجاملات أو المصالح الشخصية، في وقت لا تزال فيه الأزمة تثير تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات