سرايا - دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجم منتخب إسبانيا فيران توريس، بعد الجدل الذي أثاره ظهوره مرتديًا قبعة تحمل شعار "لنجعل إسبانيا عظيمة مجددًا"، وهو الشعار المستوحى من العبارة الشهيرة التي استخدمها ترامب في حملاته السياسية.
وأثارت صور توريس، الذي سجل هدف الفوز لمنتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعرض لانتقادات من بعض الأطراف بسبب الرسالة السياسية التي فُسرت من ارتدائه للقبعة.
وكان توريس سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، ليقود منتخب "لا روخا" إلى التتويج بالمونديال على حساب الأرجنتين، قبل أن يخطف الأنظار مجددًا خلال موكب الاحتفال في شوارع العاصمة مدريد.
وعندما سُئل ترامب عن الواقعة، أبدى دعمه الكامل للنجم الإسباني، مؤكدًا أنه لا يرى أي إساءة في الأمر.
وقال الرئيس الأمريكي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: "إنه لاعب رائع، وكان يرتدي في الأساس قبعة مستوحاة من شعار (لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا)، لذا كانت بمثابة تحية جميلة".
وظهر مهاجم المنتخب الإسباني على متن الحافلة المكشوفة، دون قميص المنتخب، مرتديًا قبعة حمراء كُتب عليها "Make Spain Great Again"، وهي عبارة مستوحاة من الشعار الشهير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "Make America Great Again".
وسرعان ما انتشرت صور توريس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتفتح بابًا واسعًا من التكهنات حول الرسالة التي أراد توجيهها من خلال القبعة.
وأشار التقرير إلى أن القبعة ليست جزءًا من المنتجات الرسمية الخاصة بحملة ترامب، وإنما نسخة معدلة تستبدل الولايات المتحدة بإسبانيا.
وجاء ظهور توريس بالقبعة بعد ساعات من مشاركة المنتخب الإسباني في برنامج الاحتفالات الرسمي، الذي تضمن زيارة إلى الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا في قصر ثارثويلا، ثم لقاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مقر رئاسة الحكومة.
وأثار تصرف توريس انقسامًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام الإسبانية.
فبينما اعتبر البعض أن الأمر لا يتجاوز مزحة أو لفتة احتفالية، رأى آخرون أنه يحمل دلالات سياسية، سواء باعتباره إشارة إلى ترامب أو رسالة ساخرة تجاه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
كما لفتت تقارير إلى أن عبارة "لنجعل إسبانيا عظيمة مجددًا" سبق أن استخدمها حزب فوكس اليميني في مناسبات سياسية، وهو ما زاد من الجدل حول دوافع اللاعب.
ولم يصدر فيران توريس أي توضيح رسمي بشأن سبب ارتدائه القبعة أو ما إذا كان يقصد توجيه رسالة سياسية، لتبقى جميع التفسيرات في إطار التكهنات حتى الآن.
وفي المقابل، استغل البيت الأبيض الواقعة، ونشر عبر منصة "إكس" تعليقًا جاء فيه: "الجميع يريد الانضمام إلى هذه الحركة".
وأثارت صور توريس، الذي سجل هدف الفوز لمنتخب إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026، موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تعرض لانتقادات من بعض الأطراف بسبب الرسالة السياسية التي فُسرت من ارتدائه للقبعة.
وكان توريس سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 106 من الوقت الإضافي، ليقود منتخب "لا روخا" إلى التتويج بالمونديال على حساب الأرجنتين، قبل أن يخطف الأنظار مجددًا خلال موكب الاحتفال في شوارع العاصمة مدريد.
وعندما سُئل ترامب عن الواقعة، أبدى دعمه الكامل للنجم الإسباني، مؤكدًا أنه لا يرى أي إساءة في الأمر.
وقال الرئيس الأمريكي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية: "إنه لاعب رائع، وكان يرتدي في الأساس قبعة مستوحاة من شعار (لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا)، لذا كانت بمثابة تحية جميلة".
وظهر مهاجم المنتخب الإسباني على متن الحافلة المكشوفة، دون قميص المنتخب، مرتديًا قبعة حمراء كُتب عليها "Make Spain Great Again"، وهي عبارة مستوحاة من الشعار الشهير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "Make America Great Again".
وسرعان ما انتشرت صور توريس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتفتح بابًا واسعًا من التكهنات حول الرسالة التي أراد توجيهها من خلال القبعة.
وأشار التقرير إلى أن القبعة ليست جزءًا من المنتجات الرسمية الخاصة بحملة ترامب، وإنما نسخة معدلة تستبدل الولايات المتحدة بإسبانيا.
وجاء ظهور توريس بالقبعة بعد ساعات من مشاركة المنتخب الإسباني في برنامج الاحتفالات الرسمي، الذي تضمن زيارة إلى الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا في قصر ثارثويلا، ثم لقاء رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مقر رئاسة الحكومة.
وأثار تصرف توريس انقسامًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام الإسبانية.
فبينما اعتبر البعض أن الأمر لا يتجاوز مزحة أو لفتة احتفالية، رأى آخرون أنه يحمل دلالات سياسية، سواء باعتباره إشارة إلى ترامب أو رسالة ساخرة تجاه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
كما لفتت تقارير إلى أن عبارة "لنجعل إسبانيا عظيمة مجددًا" سبق أن استخدمها حزب فوكس اليميني في مناسبات سياسية، وهو ما زاد من الجدل حول دوافع اللاعب.
ولم يصدر فيران توريس أي توضيح رسمي بشأن سبب ارتدائه القبعة أو ما إذا كان يقصد توجيه رسالة سياسية، لتبقى جميع التفسيرات في إطار التكهنات حتى الآن.
وفي المقابل، استغل البيت الأبيض الواقعة، ونشر عبر منصة "إكس" تعليقًا جاء فيه: "الجميع يريد الانضمام إلى هذه الحركة".
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات