السلطات الأمريكية تسحب كميات ضخمة من البيض بسبب مخاوف من السالمونيلا

منذ 52 دقيقة
المشاهدات : 32839
السلطات الأمريكية تسحب كميات ضخمة من البيض بسبب مخاوف من السالمونيلا
سرايا - سحبت السلطات الصحية الأمريكية أكثر من مليون عبوة من البيض من الأسواق في ست ولايات، بعد الاشتباه في احتمال تلوثها ببكتيريا السالمونيلا.

وأعلنت إدارة الغذاء والدواء الامريكية (FDA) أن شركة Midwest Poultry Services سحبت نحو 1.6 مليون عبوة من البيض، تحتوي كل منها على 12 بيضة من النوعين الأبيض والبني، بسبب مخاوف من احتوائها على بكتيريا السالمونيلا المعوية (Salmonella Enteritidis).

وقالت الشركة إن قرار السحب جاء بعد اكتشاف احتمال وجود تلوث في منتجاتها، من خلال برامج المراقبة البيئية الاستباقية وتحليل الأسباب الجذرية، مؤكدة وقف توزيع البيض المشمول بالسحب مؤقتا، وأن العملية لا تشمل منتجات أخرى.

وأوضحت إدارة الغذاء والدواء أن البيض المسحوب جرى إنتاجه في مزارع بولاية تكساس وتوزيعه بين 6 يونيو و3 يوليو 2026، مع تواريخ انتهاء صلاحية تتراوح بين 20 يوليو و17 أغسطس.

وشمل التوزيع عددا من متاجر التجزئة، من بينها متاجر "كروجر" في تكساس ولويزيانا، وفروع "بروكشاير غروسري" في تكساس وأوكلاهوما وأركنساس ولويزيانا ونيو مكسيكو وميسيسيبي.

وأكدت الجهات الصحية أنه لم يتم تسجيل أي حالات مرضية مرتبطة بهذا البيض حتى وقت إعلان السحب، لكنها حذرت من أن المنتجات الملوثة قد تبدو طبيعية، وقد تسبب المرض عند تناولها نيئة أو غير مطهية بشكل كاف.

ودعت السلطات المستهلكين الذين اشتروا المنتجات المشمولة بالسحب إلى عدم تناولها، وإعادتها إلى المتجر الذي اشتروها منه لاسترداد قيمتها.

وتعد السالمونيلا من البكتيريا الشائعة التي يمكن أن توجد في الدواجن واللحوم ومنتجات الألبان والبيض والأسماك وبعض الخضراوات والفواكه. وتنتقل العدوى غالبا عبر تناول طعام أو شراب ملوث، أو ملامسة فضلات الحيوانات المصابة أو الأسطح الملوثة.

وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن السالمونيلا تصيب نحو 1.3 مليون شخص سنويا في الولايات المتحدة، وتتسبب في دخول أكثر من 26 ألف شخص إلى المستشفيات ووفاة نحو 400 شخص كل عام.

وتظهر أعراض العدوى عادة خلال فترة تتراوح بين ست ساعات وستة أيام من التعرض للبكتيريا، وتشمل الاسهال، وقد يكون مصحوبا بالدم، والحمى وتقلصات المعدة.

وفي بعض الحالات، تستطيع البكتيريا الوصول إلى الأمعاء والتسبب بالتهاب، كما قد تنتقل إلى مجرى الدم وتصل إلى أعضاء أخرى، ما يزيد من خطورة المضاعفات، خصوصا لدى الاشخاص الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

ويعتمد علاج معظم الحالات على تعويض السوائل لمنع الجفاف، بينما قد يحتاج بعض المرضى إلى مضادات حيوية في الحالات الشديدة. وينصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الاسهال أو الإقياء لأكثر من يومين، أو ظهور دم في البول أو البراز، أو ارتفاع الحرارة، أو علامات الجفاف.

المصدر: ديلي ميل
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم