سرايا - أعلنت فرنسا موقفها الرسمي اليوم الخميس من مشروع الترشح لاستضافة كأس العالم 2038، وذلك في أعقاب الحملة التي دعت إليها العديد من الصحف الفرنسية ووسائل الإعلام وفي مقدمتها صحيفة "ليكيب" الشهيرة.
ولم تكن فكرة استضافة فرنسا، التي احتضنت كأس العالم مرة واحدة في تاريخها، عندما أحرزت اللقب عام 1998، مطروحة، لكن بعد الإخفاق في التأهل لنهائي نسخة 2026، أثارت "ليكيب" القضية وطالبت بأن يقدم اتحاد الكرة ملف ترشحه لاحتضان نسخة مونديال 2038.
وحذت صحف أخرى محلية حذو "ليكيب" وقالت "أواست فرانس" الخميس: "ماذا لو استضافت فرنسا كأس العالم 2038، والذي يضمن للبلاد ذكرى مزدودجة، إذ يأتي بعد أربعين عامًا من التتويج باللقب عام 1998؟".
ونشرت الصحيفة أول رد رسمي من وزارة الرياضة الفرنسية، عندما أعلنت وزيرة الرياضة مارينا فيراري دعمها للمشروع.
وحلت فيراري ضيفةً على إذاعة "سود راديو" (إذاعة الجنوب) اليوم الخميس حيث أعربت عن رغبتها في دعم جميع الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، وقالت: "لدينا البنية التحتية اللازمة لاستضافة كأس العالم، وما المانع من ذلك؟ سندعم تنظيم جميع الفعاليات المقترحة علينا".
وكشفت الوزيرة الفرنسية عن مفاجأة كبرى بالقول إن إمكانية تقديم فرنسا وألمانيا عرضًا مشتركًا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2038 يظل أمرا واردا وفكرة رائدة قد تنال حظوتها لدى الفيفا.
وأضافت: "سيكون التاريخ رمزيًا للغاية، إذ سيصادف ذكرى مزدوجة: الذكرى الأربعين لفوز المنتخب الفرنسي الأول بكأس العالم على أرضه عام 1998 والذكرى العشرين لفوزه الثاني عام 2018 (روسيا)".
وأضافت مارينا فيراري: "إذا لم يكن عام 2038، فسنقدم ملفا مشتركا أو فرديا مع ألمانيا عام 2042، الأمر متروك للاتحادات لتقديم طلباتها والترشح، ونحن علينا الدعم".
ونفت المتحدثة أن يكون اتحاد كرة القدم في فرنسا استشارها بشأن مشروع استضافة كأس العالم، وقالت: "أنا على دراية تامة بهذا الموضوع، وهو مطروح للنقاش منذ فترة، على أية حال، يتماشى هذا مع سياسة تنظيم الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، والتي نتحمس لها بشدة في فرنسا".
وعلى غرار بطولة كأس العالم لكرة اليد 2029، التي تستضيفها فرنسا وألمانيا، يسعى مسؤولون من البلدين أن يقدما مشروعا مشتركا أيضا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم.
وتقام النسخة المقبلة لكأس العالم عام 2030 بتنظيم ثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال، في حين تستضيف السعودية نسخة 2034.
ولم تكن فكرة استضافة فرنسا، التي احتضنت كأس العالم مرة واحدة في تاريخها، عندما أحرزت اللقب عام 1998، مطروحة، لكن بعد الإخفاق في التأهل لنهائي نسخة 2026، أثارت "ليكيب" القضية وطالبت بأن يقدم اتحاد الكرة ملف ترشحه لاحتضان نسخة مونديال 2038.
وحذت صحف أخرى محلية حذو "ليكيب" وقالت "أواست فرانس" الخميس: "ماذا لو استضافت فرنسا كأس العالم 2038، والذي يضمن للبلاد ذكرى مزدودجة، إذ يأتي بعد أربعين عامًا من التتويج باللقب عام 1998؟".
ونشرت الصحيفة أول رد رسمي من وزارة الرياضة الفرنسية، عندما أعلنت وزيرة الرياضة مارينا فيراري دعمها للمشروع.
وحلت فيراري ضيفةً على إذاعة "سود راديو" (إذاعة الجنوب) اليوم الخميس حيث أعربت عن رغبتها في دعم جميع الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، وقالت: "لدينا البنية التحتية اللازمة لاستضافة كأس العالم، وما المانع من ذلك؟ سندعم تنظيم جميع الفعاليات المقترحة علينا".
وكشفت الوزيرة الفرنسية عن مفاجأة كبرى بالقول إن إمكانية تقديم فرنسا وألمانيا عرضًا مشتركًا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2038 يظل أمرا واردا وفكرة رائدة قد تنال حظوتها لدى الفيفا.
وأضافت: "سيكون التاريخ رمزيًا للغاية، إذ سيصادف ذكرى مزدوجة: الذكرى الأربعين لفوز المنتخب الفرنسي الأول بكأس العالم على أرضه عام 1998 والذكرى العشرين لفوزه الثاني عام 2018 (روسيا)".
وأضافت مارينا فيراري: "إذا لم يكن عام 2038، فسنقدم ملفا مشتركا أو فرديا مع ألمانيا عام 2042، الأمر متروك للاتحادات لتقديم طلباتها والترشح، ونحن علينا الدعم".
ونفت المتحدثة أن يكون اتحاد كرة القدم في فرنسا استشارها بشأن مشروع استضافة كأس العالم، وقالت: "أنا على دراية تامة بهذا الموضوع، وهو مطروح للنقاش منذ فترة، على أية حال، يتماشى هذا مع سياسة تنظيم الأحداث الرياضية الدولية الكبرى، والتي نتحمس لها بشدة في فرنسا".
وعلى غرار بطولة كأس العالم لكرة اليد 2029، التي تستضيفها فرنسا وألمانيا، يسعى مسؤولون من البلدين أن يقدما مشروعا مشتركا أيضا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم.
وتقام النسخة المقبلة لكأس العالم عام 2030 بتنظيم ثلاثي للمغرب وإسبانيا والبرتغال، في حين تستضيف السعودية نسخة 2034.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات