هل يساعد الحليب الدافئ على النوم حقاً؟ إليك ما كشفه العلم

منذ 4 ساعات
المشاهدات : 8746
هل يساعد الحليب الدافئ على النوم حقاً؟ إليك ما كشفه العلم
سرايا - لطالما ارتبط كوب الحليب الدافئ قبل النوم بصورة الراحة والهدوء، إذ اعتاد كثيرون اللجوء إليه كوسيلة طبيعية تساعد على الاسترخاء والاستعداد للنوم.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يعود هذا التأثير إلى فوائد حقيقية في مكونات الحليب، أم أن الأمر لا يتجاوز ارتباطًا نفسيًا بعادة مسائية قديمة؟

وتشير أبحاث في مجال التغذية والنوم، وفقًا لموقع "Only My Health"، إلى أن الحليب قد يحمل بعض العناصر التي تساعد في دعم جودة النوم، إلا أن تأثيره ليس متساويًا بين جميع الأشخاص، ويرتبط بعوامل عدة، من بينها طبيعة الجسم، وكمية الحليب المتناولة، وتوقيت شربه.

يحتوي الحليب على حمض أميني يُعرف باسم التربتوفان، يستخدمه الجسم في إنتاج مركبات مرتبطة بتنظيم النوم، مثل السيروتونين والميلاتونين.

ويعتقد الباحثون أن هذه العناصر، إلى جانب دفء المشروب نفسه، قد تساعد في تهدئة الجسم وتعزيز الشعور بالاسترخاء، خصوصًا عند تناول الحليب ضمن روتين ثابت قبل النوم.

ولا يقتصر الأمر على مكونات الحليب فقط، إذ تشير الدراسات إلى أن العادات المتكررة قبل النوم تلعب دورًا في إرسال إشارات للجسم بأن وقت الراحة قد حان، ما يساعد على انتظام نمط النوم.

فوائد أخرى لكوب الحليب المسائي
إلى جانب علاقته المحتملة بالنوم، يوفر الحليب مجموعة من العناصر الغذائية التي قد تكون مفيدة عند تناوله باعتدال، أبرزها:

البروتين والكالسيوم اللذان يدعمان صحة العضلات والعظام.
المساعدة على الشعور بالشبع وتقليل تناول الوجبات الخفيفة في ساعات الليل.
دعم عملية التعافي العضلي خلال فترة النوم.

متى قد لا يكون الحليب خيارًا مناسبًا؟
رغم فوائده المحتملة، فإن تناول الحليب قبل النوم لا يناسب الجميع.

فالأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز قد يواجهون مشكلات مثل الانتفاخ أو اضطرابات الهضم بعد تناوله، كما يُنصح المصابون بحساسية الحليب بتجنبه.

وقد يزيد الحليب من الانزعاج لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، خصوصًا عند شرب كميات كبيرة قبل الاستلقاء مباشرة.

كما أن الإفراط في السوائل قبل النوم قد يؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر خلال الليل بسبب الحاجة إلى دخول الحمام.


ليس علاجًا للأرق
ورغم وجود مؤشرات على فوائد محتملة للحليب قبل النوم، يؤكد الباحثون أن تأثيره يبقى محدودًا ولا يمكن اعتباره علاجًا لمشكلات الأرق أو اضطرابات النوم.

ويعتمد الحصول على نوم صحي بشكل أكبر على مجموعة من العوامل، مثل انتظام مواعيد النوم، وتقليل التوتر، وتهيئة بيئة مناسبة للراحة.

الحليب
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم