عاش كـ"المعمرين" .. مؤثر يفقد وزنه بحمية "إطالة العمر"

منذ 18 ساعة
المشاهدات : 78477
عاش كـ"المعمرين" ..  مؤثر يفقد وزنه بحمية "إطالة العمر"
سرايا - خاض المؤثر العالمي المتخصص في اللياقة البدنية، ويل تينيسون، تجربة غذائية فريدة، حيث قرر اختبار حمية غذائية مقيدة يمتدحها الكثير من الأطباء لدورها الفعال في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.

جاء ذلك بعد أن لفت انتباه تينيسون أن النسبة الأكبر من معمري العالم يتركزون في مناطق جغرافية محددة يطلق عليها الباحثون اسم "المنطقة الزرقاء"، أو ما يعرف بـ"مناطق المعمرين".

ما هي "المناطق الزرقاء"؟ 

يحدد المعهد الوطني الأمريكي للصحة (NIH) خمس مناطق حصرية للمعمرين حول الأرض، هي: جزيرة "إيكاريا" في اليونان، منطقة "لوما ليندا" في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، شبه جزيرة "نيكويا" في كوستاريكا، جزيرة "أوكيناوا" في اليابان، وجزيرة "سردينيا" في إيطاليا.

ويعود الفضل العلمي في دراسة مناطق المعمرين إلى الباحث الشهير دان بويتنر، الذي أوضح في أبحاثه أن دراسة التوائم الدنماركية المقارنة أثبتت بدقة أن الجينات الوراثية لا تحدد سوى 20% فقط من متوسط عمر الإنسان، بينما يتحكم نمط الحياة والبيئة المحيطة في الـ80% المتبقية. 

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن 95% من معمري هذه المناطق يتبعون أنظمة غذائية نباتية في أساسها، ويفضلون التوقف التام عن تناول الطعام عند الشعور بالشبع بنسبة 80% فقط. 

تحدي السوبرماركت 

واختار ويل تينيسون تطبيق الجانب المرتبط بالأطعمة الطبيعية الكاملة من هذه الحمية الشهيرة، دون الالتزام التام بالنباتية، واضعًا لنفسه قاعدة أساسية طوال التجربة، هي الاعتماد المطلق لمدة 7 أيام متواصلة على أطعمة طبيعية بالكامل، مكونة من عنصر غذائي واحد فقط يكون مصدره الأرض مباشرة، مستثنيًا أي منتج مصنع أو معدل، بما في ذلك السكر الأبيض.

وسرعان ما اصطدم تينيسون بعقبة الحمية الأولى أثناء تسوقه من متجر Whole Foods، حيث اكتشف أنها ليست رخيصة الثمن، حتى إنه سخر من سعر قطعة لحم صغيرة الحجم تجاوز ثمنها 20 دولارًا أمريكيًا. 

ووصف تينيسون ممر الوجبات الخفيفة والسريعة في المتجر بأنه بات مهجورًا بالنسبة له، لأنه لا يضم أي منتج مسموح له بتناوله، معتبرًا التجربة بمثابة "صدمة بسبب مما يستهلكه البشر".

فقدان وزن غير متوقع 

بعد مرور الأيام القليلة الأولى من الأسبوع، بدأ تينيسون يشعر بتحسن فسيولوجي، فلم يعانِ من أي هبوط مفاجئ في معدلات الطاقة أو أي تشوش ذهني منذ لحظة استيقاظه، واصفًا شعوره العام بأنه "نقي".

ورغم ذلك، اعترف باشتياقه لبعض أطعمته المعتادة في نظامه القديم، مثل ألواح البروتين المصنعة ووجبة الزبادي اليوناني بالشراب الخالي من السكر التي اعتاد تناولها يوميًا في وجبة الإفطار.

واكتشف تينيسون تحسنًا لافتًا في كفاءة جهازه الهضمي، مشيرًا إلى اختفاء تام للانتفاخات وانتظام عملية الإخراج بشكل ملحوظ، كما لاحظ تحسنًا في بشرته، وبدأت بعض البثور التي ظهرت على جبهته في اليوم الأول بالتراجع والتحسن تدريجيًا، كما فوجئ بفقدانه نحو 1.5 كيلوغرام من وزنه خلال أسبوع، وهو ما عزاه جزئيًا إلى تراجع احتباس السوائل والانتفاخ الناتج عن التخلص النهائي من المحليات الصناعية.

ومع ذلك، أقر تينيسون بشجاعة بأن هذا النمط الغذائي غير قابل للاستمرار على المدى الطويل، ويصعب جدًا دمجه وسط مغريات الحياة الاجتماعية واللقاءات الودية.

تغير مفاهيم الشبع

واتضح لتينيسون أيضًأ أن محاولاته المعتادة السابقة لابتكار وجبات ضخمة منخفضة السعرات بهدف خداع المعدة، كانت تترك له في نهاية المطاف إحساسًا مزعجًا، بينما أدى تقليل حجم الوجبات والتركيز على جودة الطعام، إلى شعوره الفوري بالشبع والراحة والتحسن العام في آن.

وتلخصت تجربة تينيسون في حقيقة صحية، وهي أن خطوة واحدة روتينية في اختيار ما يدخل جوفنا، كافية بأن تقلب مؤشرات الجسد الحيوية رأسًا على عقب خللال أيام معدودة وتغير طاقته إلى الأبد.

 

 

 

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم