سرايا - أثار عدد من أولياء الأمور جملة من الملاحظات المتعلقة بالاستعدادات للعام الدراسي، مطالبين وزارة التربية والتعليم بإجراء مراجعة شاملة لعدد من القضايا التي يرون أنها تؤثر على الطلبة وجودة العملية التعليمية.
وقال أولياء الأمور، في رسالة وصلت إلى سرايا، إن من أبرز الملاحظات عدم الجاهزية الكاملة لبعض الجوانب التعليمية، وحذف وحدات دراسية بصورة أربكت الطلبة، إلى جانب وجود أخطاء في دليل المعلم، الأمر الذي يستدعي تصويبها بشكل عاجل.
وأشاروا إلى أن بعض موظفي الوزارة لا يستطيعون الإجابة عن جميع استفسارات أولياء الأمور، ما يخلق حالة من الغموض، إضافة إلى ازدحام بعض المواد الدراسية وطول محتواها مقارنة بالوقت المتاح للطلبة.
كما طالبوا بإيجاد حلول لمعالجة عزوف الطلبة عن دراسة المواد غير المشمولة بامتحان الوزارة، مؤكدين أن هذا الأمر يؤثر في تحقيق أهداف العملية التعليمية.
وأبدى أولياء الأمور اعتراضهم على آلية احتساب العلامات، مطالبين بإعادة العمل باحتساب أعلى علامة للطالب بدلاً من احتساب العلامة الأحدث فقط، كما كان معمولاً به في سنوات سابقة، وبما ينسجم مع بعض الأنظمة التعليمية العالمية.
وفي ختام رسالتهم، دعوا وزارة التربية والتعليم إلى تنظيم عمل المنصات التعليمية، ووضع ضوابط واضحة لظهور المعلمين على وسائل التواصل الاجتماعي، بما يضمن الحفاظ على هيبة المهنة وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، معربين عن أملهم في أن تلقى مطالبهم الاهتمام والمعالجة قبل بدء العام الدراسي
وقال أولياء الأمور، في رسالة وصلت إلى سرايا، إن من أبرز الملاحظات عدم الجاهزية الكاملة لبعض الجوانب التعليمية، وحذف وحدات دراسية بصورة أربكت الطلبة، إلى جانب وجود أخطاء في دليل المعلم، الأمر الذي يستدعي تصويبها بشكل عاجل.
وأشاروا إلى أن بعض موظفي الوزارة لا يستطيعون الإجابة عن جميع استفسارات أولياء الأمور، ما يخلق حالة من الغموض، إضافة إلى ازدحام بعض المواد الدراسية وطول محتواها مقارنة بالوقت المتاح للطلبة.
كما طالبوا بإيجاد حلول لمعالجة عزوف الطلبة عن دراسة المواد غير المشمولة بامتحان الوزارة، مؤكدين أن هذا الأمر يؤثر في تحقيق أهداف العملية التعليمية.
وأبدى أولياء الأمور اعتراضهم على آلية احتساب العلامات، مطالبين بإعادة العمل باحتساب أعلى علامة للطالب بدلاً من احتساب العلامة الأحدث فقط، كما كان معمولاً به في سنوات سابقة، وبما ينسجم مع بعض الأنظمة التعليمية العالمية.
وفي ختام رسالتهم، دعوا وزارة التربية والتعليم إلى تنظيم عمل المنصات التعليمية، ووضع ضوابط واضحة لظهور المعلمين على وسائل التواصل الاجتماعي، بما يضمن الحفاظ على هيبة المهنة وتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلبة، معربين عن أملهم في أن تلقى مطالبهم الاهتمام والمعالجة قبل بدء العام الدراسي
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات