سرايا - أثار عدد من طلبة كلية الهندسة في الجامعة الهاشمية شكوى تتعلق بعدم تشغيل أو تعطل أجهزة التكييف داخل قاعات المحاضرات والمدرجات، مؤكدين أن الأجواء الحارة باتت تشكل عائقاً حقيقياً أمام العملية التعليمية، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة بمحافظة الزرقاء.
وقال الطلبة في رسالتهم إن درجات الحرارة داخل القاعات أصبحت لا تُحتمل، الأمر الذي انعكس سلباً على قدرتهم على التركيز والتحصيل العلمي، مشيرين إلى أن بعض الطلبة تعرضوا لحالات إعياء وضيق في التنفس، لا سيما من يعانون من أمراض مزمنة أو الربو، نتيجة ارتفاع الحرارة وسوء التهوية.
وأضافوا أن المشكلة لا تقتصر على الطلبة، بل تؤثر أيضاً في أعضاء الهيئة التدريسية، ما ينعكس على سير المحاضرات وجودة العملية التعليمية.
وناشد طلبة كلية الهندسة رئيس الجامعة الهاشمية التدخل بشكل عاجل، وتوجيه الجهات المعنية والدائرة الهندسية لإصلاح أعطال أنظمة التكييف أو توفير حلول مؤقتة وسريعة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة تليق بالطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، خاصة في ظل موجات الحر التي تشهدها المملكة
وفي ردها على ما نشرته "سرايا"، أكدت الجامعة الهاشمية حرصها الدائم على الاستماع إلى ملاحظات الطلبة والتعامل معها بكل جدية، لا سيما ما يتعلق بتوفير بيئة تعليمية مناسبة داخل القاعات والمختبرات.
وأوضحت الجامعة أن ما ورد في الشكوى بشأن عدم تشغيل أو تعطل أجهزة التكييف في قاعات كلية الهندسة بصورة عامة "لا يعكس الواقع الفعلي"، مشيرة إلى أن المتابعة الفنية المستمرة من قبل وحدة المدينة الجامعية والصيانة تؤكد أن أنظمة التكييف في القاعات الدراسية البالغ عددها 24 قاعة، وأكثر من 250 مكتبًا، ونحو 90 مختبرًا، إضافة إلى المدرجات وجناح العمادة، تعمل بكفاءة جيدة جدًا، وتخضع للصيانة والمتابعة بشكل مستمر.
وأضافت أن مبنى كلية الهندسة، الذي تتجاوز مساحته 37 ألف متر مربع، يتطلب منظومة تشغيل وصيانة واسعة، مؤكدة أن كوادر الصيانة عالجت خلال الفترة الماضية غالبية الأعطال الطارئة، فيما تتواجد الفرق الفنية المختصة خلال ساعات الدوام الرسمي للتعامل مع أي خلل فني بأسرع وقت، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وشددت الجامعة على أن حدوث عطل فني محدود في جهاز أو قاعة معينة لا يعني وجود توقف عام أو خلل شامل في منظومة التكييف، مؤكدة أنها تتعامل مع أي ملاحظة محددة فور ورودها لضمان سرعة الكشف والمعالجة.
وأكدت الجامعة في ختام ردها أن راحة الطلبة وسلامتهم تأتي في مقدمة أولوياتها، وأن أبوابها ووحداتها المختصة مفتوحة لاستقبال أي ملاحظات أو شكاوى، سواء عبر البوابات الإلكترونية المخصصة أو من خلال عمادة شؤون الطلبة والكليات، بما يضمن معالجتها بصورة مباشرة ودون تأخير.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات