ما يجري اليوم كفيل بأن يسقط كل الأقنعة، وأن يفضح أولئك الذين جعلوا من أنفسهم أبواقاً لمشروع إقليمي لا يرى في الأوطان إلا ساحات نفوذ، ولا في الشعوب إلا وقوداً لمعاركه.
ولعل ذيول إيران ومروجو خطاب "المحور" في الداخل الأردني باتوا أمام حقيقة لا يمكن الهروب منها، وهي أن الارتهان للخارج لا يصنع مقاومة، بل يصنع التبعية.
إن الولاء لأي مشروع خارجي على حساب الأردن ليس رأياً سياسياً، ولا يصنف ضمن حرية التعبير، بل هو انحياز صريح ضد المصلحة الوطنية، وسقوط أخلاقي وسياسي في مستنقع الارتهان.
الوطن لا يكون محل مساومة، ولا يجوز أن يتحول إلى ورقة في يد من يبيعون الشعارات ويشترون الولاءات، "المحورج" على مدى سنوات اصدعوا رؤسنا بمزاعم خطاب محور المقاومة، فرضوه كرهاً لا طواعية على الرأي العام الأردني.
الأردن أكبر من كل المحاور وأرفع من أن يزج به في مشاريع لا تخدم إلا أصحابها، ومن يقدم أجندات الخارج على أمن بلده واستقراره لا يختلف عن كل من يعبث بمصالح الوطن، مهما حاول أن يتخفى خلف عناوين براقة أو شعارات رنانة.
أما أولئك الذين يبررون سياسات إيران، ويعملون على تسويق مشروعها داخل الأردن، فهم لا يخدمون سوى أجندة خارجية تتعارض مع المصلحة الوطنية.
فالأوطان لا تباع بالشعارات، والسيادة لا تستبدل بالولاءات العابرة للحدود، والانتماء الحقيقي لا يقبل القسمة بين الوطن وأي مشروع آخر.
إن ما يعرف بـ"المحورج" ليس مجرد توصيف ساخر، بل بات عنواناً لمن اختار الاصطفاف خلف مشروع الولي، مقدماً ولاءه السياسي والعقائدي على ولائه لوطنه.
"الغلمان" الأوغاد أيتام نظام الهارب المخلوع ومن يصر على جعل الأردن ساحة للدعاية والتبرير والدفاع عن مشاريع واجندات خارجية، فإنه يضع نفسه في مواجهة الضمير الوطني، ينطبق عليهم صفة الخيانة العظمى، يتحملون مسؤولية موقفهم أمام التاريخ والرأي العام.
في نهاية المطاف تبقى الحقيقة ثابتة ولا تقبل المساومة، الأردن وطن لا يختزل بمحور، ولا يدار من خارج حدوده، ولا يساوم على سيادته، وكل ولاء يتقدم على الولاء للمملكة هو سقوط في مستنقع الارتهان، وخذلان لمعنى الانتماء الحقيقي، وهو ما يفرض محاكمة مزاعم "المحورج" بتهمة الخيانة العظمى.
ولعل ذيول إيران ومروجو خطاب "المحور" في الداخل الأردني باتوا أمام حقيقة لا يمكن الهروب منها، وهي أن الارتهان للخارج لا يصنع مقاومة، بل يصنع التبعية.
إن الولاء لأي مشروع خارجي على حساب الأردن ليس رأياً سياسياً، ولا يصنف ضمن حرية التعبير، بل هو انحياز صريح ضد المصلحة الوطنية، وسقوط أخلاقي وسياسي في مستنقع الارتهان.
الوطن لا يكون محل مساومة، ولا يجوز أن يتحول إلى ورقة في يد من يبيعون الشعارات ويشترون الولاءات، "المحورج" على مدى سنوات اصدعوا رؤسنا بمزاعم خطاب محور المقاومة، فرضوه كرهاً لا طواعية على الرأي العام الأردني.
الأردن أكبر من كل المحاور وأرفع من أن يزج به في مشاريع لا تخدم إلا أصحابها، ومن يقدم أجندات الخارج على أمن بلده واستقراره لا يختلف عن كل من يعبث بمصالح الوطن، مهما حاول أن يتخفى خلف عناوين براقة أو شعارات رنانة.
أما أولئك الذين يبررون سياسات إيران، ويعملون على تسويق مشروعها داخل الأردن، فهم لا يخدمون سوى أجندة خارجية تتعارض مع المصلحة الوطنية.
فالأوطان لا تباع بالشعارات، والسيادة لا تستبدل بالولاءات العابرة للحدود، والانتماء الحقيقي لا يقبل القسمة بين الوطن وأي مشروع آخر.
إن ما يعرف بـ"المحورج" ليس مجرد توصيف ساخر، بل بات عنواناً لمن اختار الاصطفاف خلف مشروع الولي، مقدماً ولاءه السياسي والعقائدي على ولائه لوطنه.
"الغلمان" الأوغاد أيتام نظام الهارب المخلوع ومن يصر على جعل الأردن ساحة للدعاية والتبرير والدفاع عن مشاريع واجندات خارجية، فإنه يضع نفسه في مواجهة الضمير الوطني، ينطبق عليهم صفة الخيانة العظمى، يتحملون مسؤولية موقفهم أمام التاريخ والرأي العام.
في نهاية المطاف تبقى الحقيقة ثابتة ولا تقبل المساومة، الأردن وطن لا يختزل بمحور، ولا يدار من خارج حدوده، ولا يساوم على سيادته، وكل ولاء يتقدم على الولاء للمملكة هو سقوط في مستنقع الارتهان، وخذلان لمعنى الانتماء الحقيقي، وهو ما يفرض محاكمة مزاعم "المحورج" بتهمة الخيانة العظمى.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات