تصرفات غير مقبولة .. رابيو يهاجم زملاءه بعد خسارة فرنسا أمام إنجلترا.

منذ 8 ساعات
المشاهدات : 105768
تصرفات غير مقبولة ..  رابيو يهاجم زملاءه بعد خسارة فرنسا أمام إنجلترا.
سرايا - وجّه أدريان رابيو، لاعب وسط منتخب فرنسا، انتقادات حادة إلى زملائه عقب خسارة "الديوك" أمام إنجلترا بنتيجة 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق قدّم شوطًا أولًا وصفه بـ"المخزي".

ولم يُخفِ رابيو استياءه من الأداء الجماعي للمنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن بعض تصرفات اللاعبين كانت غير مقبولة، خاصة في آخر مباراة للفريق بالبطولة.
وقال رابيو في تصريحاته عقب اللقاء: "دخلنا الشوط الأول بطريقة مخزية إلى حد كبير. رأيت تصرفات من بعض اللاعبين لم أشاهدها من قبل، وكان ذلك مخيبًا للآمال، لأنها كانت المباراة الأخيرة لنا في هذه البطولة، وكنا نريد إنهاءها بصورة مشرفة".

وأضاف لاعب الوسط الفرنسي: "تحدثنا معًا بين الشوطين، وأكدنا أننا بحاجة إلى إظهار مزيد من الكبرياء والروح القتالية. كان أداؤنا أفضل بكثير في الشوط الثاني، لأن ما حدث في الشوط الأول كان غير مقبول، وبعض التصرفات كانت لا تُغتفر".
ورغم امتناعه من ذكر أسماء اللاعبين الذين وجّه إليهم انتقاداته، أوضح رابيو، البالغ من العمر 31 عامًا، أنه لم يكن راضيًا إطلاقًا عن الأداء الذي قدمه المنتخب خلال أول 45 دقيقة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد أن خيبة الأمل بعد الخسارة أمام إسبانيا في نصف النهائي لا يمكن أن تكون سببًا للتراخي، قائلًا: "كانت هناك خيبة أمل كبيرة بعد الهزيمة أمام إسبانيا، لكن كان لا يزال أمامنا عمل يجب إنجازه حتى النهاية، ولا يمكن أن نكتفي بأداء الأمور بهذا الشكل أو نتعامل معها باستخفاف".

وفي ذات السياق، أشاد الاتحاد الفرنسي للعبة بشدة بالمدرب ديشامب، الذي يغادر منصبه بعد 185 مباراة و120 فوزا.
وذكر الاتحاد الفرنسي للعبة في بيان: "لقد مثّل ديدييه ديشامب المعايير العالية والصرامة والشعور الجماعي وحب القميص الأزرق، تحت قيادته، وعلى مدى 14 عاما، استعاد المنتخب الفرنسي مصداقيته واحترامه ومحبته مع بقائه على أعلى مستوى في العالم".

وقاد ديشامب فرنسا للفوز بلقب كأس العالم 2018 ولقب دوري الأمم الأوروبية 2021، كما وصل إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2016 وكأس العالم 2022.

وقال الاتحاد الفرنسي إن ربع قرن من خدمة المنتخب الوطني، التي امتدت من سنواته بصفته قائدًا إلى فترة عمله مدربًا، قد تركت "بصمة لا تمحى".

وشدد البيان: "قلة من الناس قدموا الكثير للقميص الأزرق، لاعبًا ثم مدربًا".

وقاد ديشامب منتخب فرنسا للفوز بأول لقب له في كأس العالم عام 1998، وفاز ببطولة أوروبا بعد ذلك بعامين، قبل أن يصبح ثالث رجل فقط يفوز بكأس العالم لاعبًا ومدربًا عندما انتصر المنتخب الفرنسي في روسيا عام 2018.

ولم تشهد مباراته الأخيرة الأسلوب المنضبط الذي كان السمة المميزة لولايته التدريبية، لكن الهزيمة الفوضوية لم تقلل من إرثه الذي حول فرنسا إلى أحد أكثر الفرق ثباتًا في المستوى خلال العصر الحديث.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم