سرايا - بعد أيام من الاشتعال، تتجه فيما يبدو نحو الهدوء والاحتواء معركة صدارة أفلام موسم الصيف في مصر بما تخللها من تراشق إعلامي وتشكيك في أرقام الإيرادات بين اثنين من أبرز نجوم الموسم وهما الفنان أحمد العوضي، بطل "شمشون ودليلة"، والفنان محمد إمام، بطل "صقر وكناريا"، اللذان يتنازعان على تحقيق المركز الأول في شباك التذاكر.
ومن الواضح أن كلمة السر في هذا التحول تمثلت في دخول نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي على خط الأزمة محذرا من استمرار حالة الاحتقان، وهو ما أعقبه تراجع ملحوظ في حدة التصريحات المتبادلة، بما فتح الباب أمام التساؤل: هل انتهت الأزمة بالفعل، أم أنها مجرد هدنة فرضتها الضغوط؟
جاءت البداية مع احتدام المنافسة على صدارة شباك التذاكر، إذ تصدر "صقر وكناريا" محمد قائمة الإيرادات، فيما واصل "شمشون ودليلة" تحقيق انطلاقة قوية، لتتحول المقارنات اليومية بين الإيرادات إلى مادة رئيسة على مواقع التواصل، وسط حملات متبادلة من جماهير النجمين.
وازدادت حدة الجدل بعدما شكك كل من العوضي وإمام بصورة غير مباشرة في دقة الأرقام المتداولة لدى الطرف الآخر، مع اتهامات بوجود مبالغات أو انتقائية في الإعلان عن الإيرادات.
وتشير أحدث بيانات شباك التذاكر إلى استمرار "صقر وكناريا" في المركز الأول مع حفاظ "شمشون ودليلة" على المركز الثاني بفارق ملحوظ، وهو ما أبقى المنافسة مشتعلة جماهيريا.
وجاء التطور الأحدث في هذا السياق من خلال أحمد العوضي الذي حرص على تخفيف حدة الأجواء، مؤكدا أن علاقته بمحمد إمام تحكمها علاقات الأخوة، نافيا وجود أزمة شخصية بينهما، كما أشار إلى أن المنافسة الحالية تقتصر على شباك التذاكر فقط.
واعتبر في تصريحات إعلامية أن نجاح أي فيلم في الموسم يصب في مصلحة السينما المصرية بأكملها، كما شدد على أنه لا يشغل نفسه بترتيب النجوم أو معارك الصدارة، وأن ما يعنيه هو إقبال الجمهور على عمله واستمراره في تحقيق نتائج جيدة.
لكن التصريح الأكثر تأثيرا جاء من أشرف زكي الذي أعلن رفضه القاطع لتحويل المنافسة الفنية إلى صراعات شخصية، مؤكدا أن النقابة لن تسمح بالإساءة إلى أي فنان أو إشعال الخلافات بين النجوم عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل.
ووجّه زكي رسالة واضحة إلى جميع الفنانين بضرورة الالتزام بروح الزمالة، مشيرا إلى أن الجمهور هو صاحب الكلمة الأخيرة، وأن الاحتكام يجب أن يكون للعمل الفني وليس للمهاترات الإعلامية، كما لوّح باتخاذ إجراءات في حال تطور الأمر إلى تجاوزات تسيء للمهنة.
ومن الواضح أن رسالة النقيب أحدثت أثرا فوريا، إذ اختفت التصريحات التصعيدية، كما خفت حدة المنشورات المتبادلة بين أنصار النجمين، في وقت ركز فيه كل فريق على الترويج لفيلمه بدلا من مهاجمة المنافس.
ومن الواضح أن كلمة السر في هذا التحول تمثلت في دخول نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي على خط الأزمة محذرا من استمرار حالة الاحتقان، وهو ما أعقبه تراجع ملحوظ في حدة التصريحات المتبادلة، بما فتح الباب أمام التساؤل: هل انتهت الأزمة بالفعل، أم أنها مجرد هدنة فرضتها الضغوط؟
جاءت البداية مع احتدام المنافسة على صدارة شباك التذاكر، إذ تصدر "صقر وكناريا" محمد قائمة الإيرادات، فيما واصل "شمشون ودليلة" تحقيق انطلاقة قوية، لتتحول المقارنات اليومية بين الإيرادات إلى مادة رئيسة على مواقع التواصل، وسط حملات متبادلة من جماهير النجمين.
وازدادت حدة الجدل بعدما شكك كل من العوضي وإمام بصورة غير مباشرة في دقة الأرقام المتداولة لدى الطرف الآخر، مع اتهامات بوجود مبالغات أو انتقائية في الإعلان عن الإيرادات.
وتشير أحدث بيانات شباك التذاكر إلى استمرار "صقر وكناريا" في المركز الأول مع حفاظ "شمشون ودليلة" على المركز الثاني بفارق ملحوظ، وهو ما أبقى المنافسة مشتعلة جماهيريا.
وجاء التطور الأحدث في هذا السياق من خلال أحمد العوضي الذي حرص على تخفيف حدة الأجواء، مؤكدا أن علاقته بمحمد إمام تحكمها علاقات الأخوة، نافيا وجود أزمة شخصية بينهما، كما أشار إلى أن المنافسة الحالية تقتصر على شباك التذاكر فقط.
واعتبر في تصريحات إعلامية أن نجاح أي فيلم في الموسم يصب في مصلحة السينما المصرية بأكملها، كما شدد على أنه لا يشغل نفسه بترتيب النجوم أو معارك الصدارة، وأن ما يعنيه هو إقبال الجمهور على عمله واستمراره في تحقيق نتائج جيدة.
لكن التصريح الأكثر تأثيرا جاء من أشرف زكي الذي أعلن رفضه القاطع لتحويل المنافسة الفنية إلى صراعات شخصية، مؤكدا أن النقابة لن تسمح بالإساءة إلى أي فنان أو إشعال الخلافات بين النجوم عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل.
ووجّه زكي رسالة واضحة إلى جميع الفنانين بضرورة الالتزام بروح الزمالة، مشيرا إلى أن الجمهور هو صاحب الكلمة الأخيرة، وأن الاحتكام يجب أن يكون للعمل الفني وليس للمهاترات الإعلامية، كما لوّح باتخاذ إجراءات في حال تطور الأمر إلى تجاوزات تسيء للمهنة.
ومن الواضح أن رسالة النقيب أحدثت أثرا فوريا، إذ اختفت التصريحات التصعيدية، كما خفت حدة المنشورات المتبادلة بين أنصار النجمين، في وقت ركز فيه كل فريق على الترويج لفيلمه بدلا من مهاجمة المنافس.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات